قتل شخصان وجرح 33 آخرون امس، بانفجار سيارة امام مقر محافظة أضنة في جنوب تركيا، وذلك في سلسلة اعتداءات استهدفت تركيا خلال الاشهر الاخيرة، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى، ونسبت إما الى تنظيم «داعش» وإما الى المتمردين الاكراد.
وقال محافظ أضنة محمود دميرتاش ان تفجير السيارة وقع في مرآب مقر المحافظة بالقرب من مدخل التشريفات. وأضاف: «نعتقد ان امرأة نفذت العملية». فيما افاد وزير الطاقة بيرات البيرق ان التفجير تسبب بمقتل شخصين واصابة 33 آخرين بجروح.
واعتبر البيرق المقرب من اردوغان ان الاعتداء ناتج عن ارادة لدى الدول الاجنبية لمحاولة إضعاف أنقرة. وقال «اوجه كلامي ليس الى الوكلاء، بل لمن يستخدمونهم ضدنا وأقول: لن يرهبنا اي من هذه الهجمات«.
وذكرت قناة «ان تي في» الاخبارية ان دوي الانفجار «سمع على بعد عشرة كيلومترات». واشتعل عدد من الآليات المتوقفة بالقرب من السيارة التي تم تفجيرها وارسلت فرق اطفاء الى المكان، كما ذكرت القناة نفسها التي عرضت لقطات لعمود من الدخان الاسود فوق المبنى.
وتحدث وزير الشؤون الاوروبية التركي عمر تشيليك النائب عن اضنة ايضا، على حسابه على تويتر عن «هجوم ارهابي». وقال «سنكافح الارهاب حتى النهاية«.
ولا تقع اضنة في المنطقة ذات الغالبية الكردية من تركيا التي تشهد معارك بين قوات الامن التركية وانفصاليي حزب «العمال الكردستاني«.
ومنعت السلطات التركية وسائل الاعلام من بث صور التفجير، كما تفعل عند كل اعتداء.
وكان وزير الداخلية التركي سليمان سويلو افاد أول من أمس الاربعاء، انه تم احباط 258 اعتداء منذ بداية السنة، 214 مرتبطة بحزب «العمال الكردستاني»، و34 مرتبطة بتنظيم «داعش»، و10 باليسار المتطرف.
ونددت السفارة الاميركية في انقرة بشدة على حسابها على «تويتر» بـ»الاعتداء الارهابي الشنيع» في أضنة.
وذكرت وكالة «الاناضول» ان الشرطة اقتادت موظفا يعمل في المرآب للاستماع الى افادته.
من جهة ثانية، أعلن وزير العمل التركي محمد مؤذن أوغلو امس، في مقابلة مع قناة «سي. ان. ان ترك» إن أنقرة فصلت أكثر من 10500 موظف حكومي من الخدمة، للاشتباه بصلتهم بحزب «العمال الكردستاني» المحظور.