تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اجتماع طارئ لمجلس الأمن وتحذير أممي من «مقبرة هائلة»

Lebanon 24
30-11-2016 | 18:32
A-
A+
اجتماع طارئ لمجلس الأمن وتحذير أممي من «مقبرة هائلة» <br/>
اجتماع طارئ لمجلس الأمن وتحذير أممي من «مقبرة هائلة» <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال النظام السوري إنه استعاد السيطرة على حي الشيخ سعيد في جنوب شرق حلب أمس، لكن المعارضة نفت ذلك وتعهدت بمواصلة القتال على الرغم من فقد ثلث القطاع الذي تسيطر عليه من المدينة في الأيام الأخيرة مما جعلها على وشك التعرض لهزيمة كارثية. وذكر مصدر عسكري سوري أن جنود النظام والقوات المتحالفة معهم استعادوا السيطرة الكاملة على حي الشيخ سعيد على الطرف الجنوبي للمنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب. لكن المعارضة نفت ذلك وقالت إنها ردت القوات الحكومية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الفصائل المسلحة لا تزال تسيطر على ثلث الحي. وفي حين تحدث تقارير دولية عن نزوح اكثر من ٥٠ الف مدني؛ قال المرصد إن الحكومة اعتقلت واستجوبت مئات الأشخاص الذين اضطروا للفرار من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى مناطق أكثر أمنا نسبيا يسيطر عليها النظام. وقال مسؤول في جماعة الجبهة الشامية المعارضة في حلب إن القوات الحكومية كثفت الضربات الجوية بما في ذلك على المدينة القديمة في حلب. وقال عمال إنقاذ في شرق حلب إن 45 شخصا قتلوا في أحدث موجة قصف. وفي حين انهارت خطوط المعارضة على نحو غير متوقع في أجزاء من شرق حلب في مطلع الأسبوع ذكرت مصادر من جانب الحكومة أن المرحلة التالية قد تكون أصعب لدى محاولتها استعادة المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان من المدينة. وأفاد زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع «فاستقم» الذي ينشط في حلب أن جماعات المعارضة المسلحة في المدينة رفضت أي انسحاب. وقال متحدثا من تركيا دون الخوض في التفاصيل «هذا قرار الفصائل أنا تكلمت معهم بكل ما طرح.. فهم ما ممكن ينسحبوا ويمكن تصير أشياء أخرى». وفي ظل وصول الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب إلى طريق مسدود وغموض الموقف الذي ستتخذه الإدارة الأميركية المقبلة بشأن سوريا قالت موسكو إنها على اتصال مع فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب بشأن الأمر. وقالت مصادر في مكتب الرئيس التركي طيب إردوغان إن الرئيس ناقش امس الوضع في حلب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف للمرة الثالثة في أسبوع. وذكرت المصادر أن الزعيمين اتفقا على تكثيف المساعي للتوصل إلى وقف للأعمال القتالية وضرورة إيصال المساعدات للمدينة. والتقى ممثلون لروسيا وفصائل سورية معارضة في انقرة لبحث هدنة في حلب، وفق ما افاد مصدر قريب من الفصائل. كما التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو امس منسق الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية رياض حجاب. ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره التركي في مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط اليوم. وفي نيويورك، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، مساء امس، بطلب من فرنسا للتباحث في الوضع المتدهور في شرق حلب، فيما دعت فرنسا الدول المعنية بملف الأزمة إلى اجتماع دولي حول سوريا في باريس في العاشر من كانون الاول. واستمع أعضاء مجلس الأمن الـ15 إلى إحاطة بشأن الوضع في شرق حلب من المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إضافة إلى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفان أوبراين. وقال دي ميستورا أن مبادرته بشأن حلب لا تزال مطروحة.وأضاف أن القتال في شرق حلب قد يستمر لأسابيع وبخسائر جانبية فادحة. من جانبه، قال أوبراين إن أطراف النزاع في سوريا تتجاهل اتفاقات جنيف بشكل كامل. وأضاف أوبراين أن قوات الحكومة السورية تعتقل مدنيين بشكل جزافي للاشتباه بعلاقتهم بمسلحين، مشيراً إلى أن جميع المستشفيات في حلب تعرضت للقصف عدة مرات. وحذر أوبراين من ان القسم الشرقي من حلب قد «يتحول الى مقبرة ضخمة» اذا لم تتوقف المعارك واستمر الحؤول دون ايصال المساعدات الانسانية الى السكان. هذا، وطالب رئيس الائتلاف السوري المعارض انس العبدة الامم المتحدة باتخاذ خطوات «فورية» لوقف الهجوم «الوحشي» على المدنيين في حلب، متهما النظام السوري وحلفاءه بتحويل الاحياء الشرقية الى «تابوت حقيقي»، وفق ما اورد في رسالة وجهها الى المنظمة الدولية. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك