تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند: قرَّرتُ عدم خوض الإنتخابات الرئاسية العام المقبل

Lebanon 24
01-12-2016 | 18:57
A-
A+
هولاند: قرَّرتُ عدم خوض الإنتخابات الرئاسية العام المقبل
هولاند: قرَّرتُ عدم خوض الإنتخابات الرئاسية العام المقبل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات 2017. على صعيد آخر، أكّد مصدر دبلوماسي أوروبي أنّ روسيا لا تريد سقوط مدينة حلب في الوقت الراهن، وهي ستعمل على كبح جماح قوات النظام السوري والميليشيات السورية وغير السورية الرديفة لها، لكنّها ستستمرّ في محاربة التنظيمات التي تصفها بالإرهابية في القسم الشرقي من المدينة. أعلن هولاند في كلمة متلفزة أمس أنّه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات 2017. وقال: «أنا واعٍ للمخاطر التي يمكن أن تنجم عن خطوة من قبلي لن تلقى التفافاً واسعاً حولها، لذلك قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية». وكان هولاند انتُخب رئيساً عام 2012 بمواجهة نيكولا ساركوزي، وهو بات الرئيس الأول الذي يرفض الترشح لولاية ثانية منذ العام 1958. وأعطت آخر استطلاعات للراي هولاند أقل من عشرة بالمئة من نوايا التصويت خلال الدورة الرئاسية الاولى. وساهم تردده بالإعلان عن نيّته الترشح أو عدم الترشح في تحفيز مرشحين يساريين على الإعلان عن ترشحهم. وكان الرئيس الاشتراكي هولاند واجه معارضة شديدة حتى داخل معسكره خصوصاً مطلع العام الحالي بسبب مشروع إصلاح قانون العمل ما دفع آلاف المتظاهرين الى النزول الى الشارع احتجاجاً. وتخلّلت ولايته عمليات عسكرية عدة في مالي وافريقيا الوسطى والعراق وسوريا، إلّا انّها شهدت ايضاً اسوأ هجمات ارتُكبت في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية ادّت الى مقتل 238 شخصاًَ. حلب من جهة اخرى، أعلن مصدر أوروبي لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء: «أنّ روسيا تُدرك أنّ النظام السوري لا يملك القوات العسكرية البرّية الكافية لدخول الأحياء الشرقية من حلب والسيطرة عليها، وهي على يقين أنّ سقوط شرقي حلب وخسارة المعارضة المسلّحة فيها سيفسح المجال واسعاً للميليشيات الإيرانية والتابعة لها لتقتحم المدينة وتُهمين عليها، وهذا ما ترفضه روسيا، التي لا تريد أن تكون جندياً عند إيران»، وفق تعبيره. لكنّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال أمس خلال زيارة له إلى تركيا إنّ «روسيا ستواصل عملياتها في شرق حلب وستنقذ المدينة السورية من «الإرهابيين»، كما ستواصل جهودها للسماح بدخول المساعدات الإنسانية». وحول هذا التصريح، قال المصدر إنّ «عدم رغبة روسيا سقوط القسم الشرقي من مدينة حلب في الوقت الراهن لا يعني أنّها ستوقف عملياتها العسكرية هناك، أو أنّها ستفك الحصار عن المدينة المُحاصرة، فالأمر ليس هدنة ولا مصالحة، بل هو قرار بتخفيف زخم الدعم الجوي الروسي لقوات النظام السوري والميليشيات المؤيّدة له والمرابطة حول حلب». وكانت روسيا قد أعلنت مطلع الشهر الماضي عن استثناء مدينة حلب من عمليات القصف الواسعة التي كانت تقوم بها، ثمّ قرّرت التفاوض مع المعارضة المسلّحة في المدينة حول خطة تركية للهدنة، ودرس مسؤولون روس مع مسؤولين أتراك إمكانية التراجع عن موضوع اقتحام حلب، وتسليم إدارتها للمعارضة، مقابل إقناع الفصائل في حلب أن تُخرج جبهة النصرة منها، وهو الاقتراح الذي «رفضه النظام السوري فوراً تماشياً مع الرغبة الإيرانية»، حسب المصدر الدبلوماسي الأوروبي. وقال المصدر «يبدو أنّ إدراك إيران أنّ روسيا مترددة في موضوع اقتحام حلب وإسقاطها دفعها للإعلان عن استعدادها لإرسال نحو مئة ألف من قوات (الباسيج) إلى سوريا، والتي قال مسؤولون إيرانيون إنّهم ينتظرون توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي». تزامناً، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني في شؤون آسيا واوقيانوسيا ابراهيم رحيم بور أنّ المبعوث الخاص للرئيس الروسي في شؤون الشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف سيزور طهران الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات حول قضايا ذات اهتمام مشترك بما في ذلك سوريا. من جهة أخرى، أكّد رئيس شركة «روس تيخ» الحكومية الروسية، سيرغي تشيميزوف، امس، أنّ روسيا لا تنوي توريد منظومات «إس 400» للدفاع الجوي إلى إيران . وقال: «إنّ روسيا لا تنوي تصدير منظومات جديدة لطهران، مشيراً إلى أنّ الحديث يدور حول توريد قطع غيار للمنظومات التي سلّمتها موسكو لطهران في وقت سابق». وأضاف: «سلّمنا منظومات «إس 300»، ولا نقوم بتوريد «إس 400» ولن نقوم بذلك». وفي موقف لافت، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ التدخل العسكري التركي في شمال سوريا يستهدف «منظمات إرهابية لا بلداً أو شخصاً» متراجعاً عن تصريحات اعتبر فيها قبل يومين أنّ هدف عملية بلاده إنهاء نظام الرئيس بشار الاسد ما أثار استياء موسكو. الملك سلمان في قطر من جهة اخرى، استنفرت السلطات القطرية بمؤسساتها كافة استعداداً لاستقبال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، في زيارته المقرَّرة الأسبوع المقبل والتي وصفتها الخارجية القطرية بـ»التاريخية». وقال مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية السفير أحمد الرميحي، إنّ زيارة الملك سلمان تعني لقطر الكثير نظراً للثقل الذي تمثله السعودية، واصفاً إياها بـ»التاريخية. وأضاف: «المملكة، تُعتبر صمّام الأمان للاستقرار في المنطقة، لما تبذله من جهود من أجل الدفاع عن مصالح دول المنطقة وحرصها على قوتها وتماسكها». وتوقّع أن يتمّ خلال الزيارة تفعيل أعمال اللجان المشترَكة، وبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. من جهة أخرى، مدّد مجلس الشيوخ الأميركي، العقوبات على إيران لمدة عشرة أعوام أخرى. وينتظر القرار توقيع الرئيس الحالي باراك أوباما ليصبح ساري المفعول. (وكالات)الأجهزة القطرية تستنفر استعداداً لزيارة الملك سلمان الأسبوع المقبل
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك