تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يحشد الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة

Lebanon 24
01-12-2016 | 19:04
A-
A+
النظام يحشد الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة <br/>
النظام يحشد الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر النظام السوري امس المئات من جنوده لإستعادة الاحياء الاكثر اكتظاظا بالسكان في شرق حلب وتسريع سقوطها فيما اعلنت فصائل المعارضة حل نفسها وتشكيل «جيش حلب» الذي قالت انه سيوحد القرار العسكري. واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام المدعومة بمقاتلين اجانب باتت تسيطر على ٤٠٪ من شرق حلب بعد 15 يوماً على بدء هجوم واسع لإستعادة كامل ثاني مدن سوريا. واضاف ان قوات النظام تستخدم الغارات الجوية والبراميل المتفجرة والقصف المدفعي في حملتها ما دفع نحو 50 الف شخص الى الفرار الى الاحياء الغربية من المدينة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «يعمل النظام على تضييق الخناق على ما تبقى من قسم حلب الشرقي الذي ما زال تحت سيطرة المعارضة»، مضيفاً ان قوات النظام بعد سيطرتها على شمال شرق المدينة، باتت تتقدم «شرقاً في محيط كرم الجزماتي وجنوباً» في حي الشيخ سعيد الشاسع المساحة. واوضح عبد الرحمن ان مئات من جنود الحرس الجمهوري ومن الفرقة الرابعة انتشروا «تمهيداً لحرب شوارع» في المناطق الاكثر اكتظاظا بالسكان في شرق حلب. واضاف انهم «يتقدمون لكنهم يخشون الكمائن في تلك المناطق بسبب كثافة السكان والمقاتلين». وقال المرصد وعاملون بالدفاع المدني إن السحب الكثيفة والأمطار حالت دون شن ضربات جوية على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب امس وإن كان القصف المدفعي والاشتباكات العنيفة استمرا. وفي مواجهة أشرس هجوم لقوات النظام والمليشيات الأجنبية على الأحياء الشرقية للمدينة،قال قائد ميداني في المعارضة إن إعلان الفصائل المسلحة حل نفسها وتشكيل «جيش حلب» سيوحد القرار العسكري. وقال مسؤول في فصيل الجبهة الشامية إن تشكيل الجيش الجديد سيساعد في مركزية اتخاذ القرار، وهو ما قد يمكِّن المعارضة المسلحة من قلب الأوضاع لمصلحتها. في وقت سابق عينت الفصائل «أبو عبد الرحمن نور» من الجبهة الشامية قائداً عاماً لجيش حلب الجديد، و«أبو بشير عمارة» قائداً عسكرياً له. ورجحت مصادر ميدانية أن يأخذ الصراع في حلب منحى آخر بعد الإعلان عن التشكيل الجديد من الناحية العسكرية، حيث سيشكل توحيد الفصائل المسلحة دفعاً جديداً لها لمواجهة قوات النظام. في هذا الوقت،قال يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل حول المساعدة الانسانية في سوريا، التابعة للامم المتحدة في ختام اجتماع في جنيف امس ان «الاتحاد الروسي اعلن ان مبعوثيه يريدون الاجتماع في حلب مع موظفينا لبحث الطريقة التي يمكننا فيها استخدام هذه الممرات الاربعة لاجلاء الناس وخصوصاً 400 جريح على الاقل بحاجة لإجلاء طبي فوري». واضاف ان هذه الممرات يمكن ان تستخدم ايضاً لنقل ادوية ومواد طبية وغذائية. من جهته اكد مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا ان اعلان «هدنة» انسانية يبقى اولوية لدى المنظمة الدولية. بالمقابل،قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين بحث الوضع في مدينة حلب مع مجلس الأمن القومي الروسي. من جانبه،أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو ستواصل عملياتها في سوريا وحلب بغض النظر عن الانتقادات الغربية. وأضاف في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو في جنوب تركيا «أن موسكو متفقة مع أنقرة حول حل الأزمة في سوريا، ولا بد من التحرك بالتعاون مع تركيا لحل الأزمة السورية». وأكد لافروف في حديثه على مواصلة العمليات الروسية في حلب لإنقاذها من المنظمات الإرهابية، حسب وصفه. وفي الامم المتحدة ،وقعت اكثر من 200 منظمة غير حكومية تعمل في المجال الانساني والدفاع عن حقوق الانسان على نداء يطالب بأن تتسلم الجمعية العامة للامم المتحدة الملف السوري بسبب عجز مجلس الامن عن اتخاذ اي خطوة بشأن هذا الملف. على صعيد آخر، أعلنت مصادر في المعارضة السورية عن التوصل لاتفاق في منطقة التل بريف دمشق بين القوات السورية والفصائل المسلحة يتضمن تسليم الأسلحة فيما عدا الفردية منها وخروج المسلحين. كما أعلنت مصادر المعارضة عن التوصل إلى اتفاق مماثل في بلدة خان الشيح في ريف دمشق. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك