تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تُحرِّر «المعهد التقني» وجامعة الموصل

Lebanon 24
13-01-2017 | 18:44
A-
A+
القوات العراقية تُحرِّر «المعهد التقني» وجامعة الموصل
القوات العراقية تُحرِّر «المعهد التقني» وجامعة الموصل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ الناطق باسم «متطوّعي نينوى» محمود السورجي أمس أنّ «القوات العراقية دخلت «المعهد التقني» وجامعة الموصل بعد معارك مع تنظيم «داعش» شمال العراق». أوضَح السورجي أنّ «قوات جهاز مكافحة الإرهاب حرّرت حيّ الكفاءات جنوب شرق الموصل بالكامل من سيطرة «داعش»، مضيفاً أنّها «دخلت المعهد التقني، وجامعة الموصل، بعد طرد عناصر التنظيم من المنطقة». وأكّد أنّ «مسلّحي «داعش» تكبّدوا خسائر فادحة في حيّ الكفاءات وقرب المعهد والجامعة، ضمن الساحل الأيسر للموصل»، لافتاً إلى أنّ «الاشتباكات والمعارك بين وحدات من الجيش العراقي ومسلّحي التنظيم مستمرّة». وكانت قوات مكافحة الإرهاب العراقية قد تمكّنت في وقتٍ سابق من يوم الجمعة من تحرير مبنى محافظة نينوى ومجلس المحافظة الجديد ومبنى قائمّقامية الموصل ورفعِ العلم العراقي فوقها. إلى ذلك، قال قائد محور جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي إنّ «القوات العراقية تقترب من السيطرة على الساحل الأيسر للموصل»، فيما كشفَت مصادر عسكرية عن «وصول جسرَين عائمين عسكريَين إلى تخوم الموصل الجنوبية، استعداداً لنَصبهما على نهر دجلة لعبور القوات العراقية وملاحقة عناصر داعش في الساحل الأيمن من الموصل». وأكّد قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي أهمّية السيطرة على جامعة الموصل كونها مركزَ قيادة لعمليات داعش الذي استخدم مختبرات الجامعة لصناعة أسلحته القتالية». وأفادت قناة «سكاي نيوز» أنّ «داعش» فجّر الجسور الثلاثة المتبقّية في الموصل، في حين أنّ القوات العراقية اقتحمت جامعة الموصل وحرّرت عدداً من مبانيها». أيام البغدادي معدودة في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، في تصريحات كاشفة على غير العادة، إنّ «زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي ينتقل في كلّ الأنحاء وإنّ أيامه معدودة». إذ سُئل كارتر ما إذا كانت الولايات المتحدة تعرف موقع البغدادي، ليجيب: «لو كنتُ أعرف بالضبط أين هو، قبل كلّ شيء، لن أخبرك، وثانياً، لن يكون لديه متّسع من الوقت. إنّه ينتقل في كلّ الأنحاء». وأضاف: «أنا على ثقة، وأنا لا أريد أن أقول أكثر من ذلك، ولكنّني لا أريد أن أكون أحد كبار قادة داعش. كثير منهم توفّي بالفعل، وكلّما قمنا بالمزيد، نعرف أكثر عن أماكن وجودهم. لذلك، فإنّ أيامه معدودة، وهذا ينطبق على كلّ من تبَقّى من القيادة». يُذكر أنّ مسؤولاً أميركياً أكّد لشبكة «CNN» أنّ «واشنطن لديها معلومات عن تحرّكات البغدادي، وقال: «خلال الأسابيع الماضية، كُنّا على دراية ببعض تحرّكاته». وإحدى النظريات الموجودة منذ فترة طويلة لدى المسؤولين الأميركيين هي أنّ البغدادي بقيَ في الرقة السورية. ورَفعت واشنطن مكافأةَ من يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال البغدادي في 16 كانون الأول الماضي، من 10 مليون دولار إلى 25 مليون دولار. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك