تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العبادي مهتم بالتنسيق بين المستشارين الإيرانيين والأميركيين

Lebanon 24
18-06-2015 | 01:30
A-
A+
العبادي مهتم بالتنسيق بين المستشارين الإيرانيين والأميركيين
العبادي مهتم بالتنسيق بين المستشارين الإيرانيين والأميركيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت «الحياة» من مصادر موثوق فيها أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حرص، خلال زيارته طهران، على وضع القادة الإيرانيين في صورة المحادثات التي أجراها مع قادة الدول الغربية في الفترة الأخيرة. وأكدت أنه ناقش إمكان إيجاد آلية للتنسيق بين المستشارين الإيرانيين العاملين مع «الحشد الشعبي» والمستشارين الأميركيين الذين يدربون ويسلحون العشائر السنية، استعداداً لتحرير الرمادي. وأجرى العبادي أمس محادثات في طهران تركزت على البحث في التطورات الأمنية والسياسية التي يمر بها العراق، إضافة إلى التعاون الاقتصادي بين البلدين. وألغى مؤتمراً صحافياً كان يفترض أن يعقده مع نظيره الإيراني إسحاق جهانكيري، بسبب ازدحام جدول لقاءاته مع كبار المسؤولين التي شملت مرشد الجمهورية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف والأمين العام لمجلس الأمن القومي علي شمخاني. وأفادت مصادر مواكبة زيارةَ العبادي «الحياة»، بأنه حمل في حقيبته ملفاً واحداً أراد طرحه على المسؤولين في طهران، وهو ملف التعاون والتنسيق في المجال الأمني والعسكري، خصوصاً أنه أجرى الأسبوع الماضي مشاورات مع قادة الدول الصناعية الست في برلين، بمن فيهم الرئيس باراك أوباما، كما تطرق إلى رغبة الولايات المتحدة في إنشاء قاعدة عسكرية جديدة قرب بغداد لتدريب وتسليح العشائر السنية استعداداً لمعركة الرمادي. وأضافت المصادر أن العبادي طرح إمكان التنسيق بين المستشارين الإيرانيين الذين يعملون مع قوات «الحشد الشعبي» والمستشارين الأميركيين الذين يسعون إلى تدريب وتسليح العشائر السنية تمهيداً لتحرير الرمادي من عناصر «داعش»، إذ إن طهران لا تخفي عدم ارتياحها إلى آلية تعاطيه مع «الحشد». وتابعت أن العبادي الذي يرأس القيادة العامة للقوات المسلحة حرص على وضع القادة الإيرانيين في إطار المشاورات التي أجراها مع قادة الدول الصناعية الست، والجهود التي يبذلها لتحقيق المصالحة مع السنة وإخراج هيئة «الحشد الشعبي» من إطارها الطائفي لاحتواء العشائر، استعداداً لمعركة الرمادي «التي تعتبر المحك للجيش والحكومة». وزادت أنه تحدث مع جميع المسؤولين الإيرانيين عن أهمية استغلال الدعم الدولي للعراق لإنجاح عملية الرمادي «لأن الفشل في هذه المعركة سيترك تداعيات على الداخل ويساهم في دعم داعش ويؤثر سلباً في تحرير الموصل». وسمع العبادي كلاماً مشجعاً من جميع المسؤولين، بمن فيهم خامنئي، الذي أكد استعداد إيران لدعم العراق وجيشه في مواجهة «داعش».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك