تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تقلّص دور «حزب اللـه» في سوريا

Lebanon 24
25-02-2017 | 19:52
A-
A+
روسيا تقلّص دور «حزب اللـه» في سوريا
روسيا تقلّص دور «حزب اللـه» في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش الروسي كثف انتشاره في مناطق جنوب غرب وادي بردى قرب العاصمة دمشق، كان أدرجها «حزب الله» في مناطق نفوذه. وكثفت الشرطة العسكرية الروسية انتشارها في مناطق من وادي بردى وطريق لبنان القديم وأقامت حاجزاً عسكرياً في منطقة الهامة في ريف دمشق، في تحركات أتت إثر تصريحات لديبلوماسي روسي رفيع قال فيها إن قوات الحزب ستخرج من سوريا. وفي سياق محادثات جنيف، أكد رئيس الوفد السوري المعارض نصر الحريري أن مواقف المعارضة «واضحة وصريحة في إدانة كل الإرهاب والإرهابيين»، مديناً خصوصاً إرهاب دولتي الأسد وإيران، وكذلك إرهاب تنظيمات «داعش» والقاعدة والنصرة. وأتى كلام الحريري رداً على مطالبات من وفد النظام السوري إلى سويسرا لجماعات المعارضة في محادثات السلام بالتنديد بالهجوم على قوات الأمن في حمص حيث سقط عدد كبير من القتلى من قوات الأسد منهم ضباط كبار. واعتبر أحد ممثلي الفصائل في وفد المعارضة إلى جنيف أن تلك التفجيرات تأتي في سياق «تصفيات من قبل النظام للمطلوبين دولياً في محاكم دولية». ففي سوريا، أشارت مصادر في المعارضة السورية حسب موقع «العربية» إلى انتشار مكثف للشرطة العسكرية الروسية في مناطق وادي بردى وطريق لبنان القديم حيث أقامت حاجزاً عسكرياً قرب منطقة الهامة بريف دمشق. وكان «حزب الله» فرض وجوده العسكري على مدن وبلدات ريف دمشق الممتدة من جسر بيروت مروراً بقرى وادي بردى والزبداني وصولاً إلى سرغايا والحدود السورية - اللبنانية. وكان ديبلوماسي روسي رفيع أعرب عن اقتناعه بأن قوات «حزب الله» والقوات الموالية لإيران التي تدعم الجيش السوري، ستنسحب من البلاد بعد انتهاء الحرب. وقال نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف الذي يتولى ملف محاربة الإرهاب، في مقابلة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» إن «الحكومة السورية طلبت من إيران و «حزب الله» المساعدة في الحرب الأهلية السورية، وبعد انتهاء الحرب سيغادر هؤلاء سوريا مع باقي التشكيلات المسلحة». وتابع قائلاً: «أتفهم مخاوف إسرائيل من وجود «حزب الله» والحرس الثوري الإيراني في سوريا. من الطبيعي أنكم تخشون بقاء هؤلاء في سوريا بعد الحرب». وأوضح موقف روسيا قائلاً: «بالنسبة لنا، «حزب الله» جزء من السياسة اللبنانية ويدعمه قسم كبير من سكان لبنان، وهو موجود في البرلمان». وذكر بأن الحرس الثوري الإيراني جزء من المنظومة العسكرية في إيران. وتابع قائلاً: «لهذا السبب لا يمكن إدراجهم على قائمة الإرهابيين الدوليين». وفي سياق محادثات جنيف صرح رئيس الوفد السوري المعارض في جنيف بأن «مواقفنا واضحة وصريحة في إدانة كل الإرهاب والإرهابيين، إرهاب الدولة الذي يُمارس من نظام بشار الأسد وإيران والميليشيات التابعة لها» وسمى الحريري خصوصاً الحرس الثوري، واعتبر الحريري «داعش» والقاعدة والنصرة تنظيمات إرهابية كذلك. وتساءل الحريري «ألا يرى (رئيس وفد النظام إلى سويسرا بشار) الجعفري الطائرات التي ترمي البراميل المتفجرة، ألا يُطلب من الأمم المتحدة أن تقوم بإدانات صريحة لسقوط ضحايا يومياً من أبناء الشعب السوري وجلهم من المدنيين؟». ورداً على سؤال عن تفجيرات حمص، قال الحريري «نحن ندين كل الأعمال الإرهابية التي تقوم بها كل الجهات الإرهابية، وإذا كانت حادثة حمص تخضع لهذه الأعمال الإرهابية فهذا واضح من كلامي». أما العقيد فاتح حسون أحد ممثلي الفصائل المعارضة في الوفد التفاوضي فاعتبر في المؤتمر الصحافي ذاته أن «المنطقة التي فيها الفرع الأمني (في حمص) هي منطقة أمنية مشددة» لقوات النظام، مضيفاً «ما جرى اليوم (أمس) ممكن أن نعده تصفيات من قبل النظام للمطلوبين دولياً في محاكم دولية». وجاء كلام الحريري رداً على مطالبة الجعفري المعارضة بإصدار موقف يندد بالتفجيرات الانتحارية التي ضربت مدينة حمص وأوقعت 42 قتيلاً، معتبراً أن «أي طرف يرفض إدانة ما جرى في حمص سنعتبره شريكاً في الإرهاب». وقال مكتب مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا في بيان عبر البريد الإلكتروني إن دي ميستورا يعتبر «الهجوم الإرهابي المروع» في مدينة حمص السورية محاولة لإحباط محادثات السلام الجارية في جنيف. وقال البيان «كان من المتوقع دوماً - وينبغي أن نظل نتوقع - أن يحاول المخربون التأثير على مجريات المحادثات. من مصلحة جميع الأطراف المناهضة للإرهاب والملتزمة بعملية السلام في سوريا عدم السماح بنجاح تلك المحاولات». وذكر المرصد السوري أن تفجيرات حمص أدت الى «مقتل 42 من عناصر الأمن على الأقل.. في هجمات استهدفت فرعي الأمن العسكري وأمن الدولة». وأعلن التلفزيون الرسمي السوري أن من بين قتلى التفجيرات في حمص اللواء شرف حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري. وتبنت «هيئة تحرير الشام» سلسلة التفجيرات التي ضربت صباحاً مقرات أمنية عدة لنظام الأسد في مدينة حمص. وتبنت «هيئة تحرير الشام» في العملية الأمنية الأولى لها منذ تشكليها، سلسلة التفجيرات التي استهدفت فرع الأمن العسكري بحي المحطة وفرع أمن الدولة بحي الغوطة بحمص. وذكر «عماد الدين مجاهد» مدير المكتب الإعلامي لـ«هيئة تحرير الشام» في بيان له على موقع «تلغرام» أن 5 انغماسيين من هيئة تحرير الشام نفذوا عمليتين في فرع الأمن العسكري بحي وفرع أمن الدولة بمدينة حمص، مؤكداً مقتل 40 ضابطاً وعنصراً في قوات الأسد وجرح 50 آخرين. وأكد طلال برازي محافظ حمص في حكومة الأسد، مقتل 32 ضابطاً وعنصراً وجرح نحو 24 آخرين جراء التفجيرين. وكانت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي نعت العميد حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري، والعميد ابراهيم درويش رئيس فرع أمن الدولة، مشيرة إلى أن هجومين انتحاريين منفصلين استهدفا فرع الأمن العسكري بحي المحطة وفرع أمن الدولة بحي الغوطة بحمص. وشنت طائرات حربية تابعة لنظام الأسد عشرات الغارات الجوية على حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، إضافة إلى غارات أخرى على ريف المحافظة الشمالي. وذكر الناشط الإعلامي من «مركز حمص الإعلامي» أن «طائرات النظام الحربية صبت جام غضبها على حي الوعر المحاصر بأكثر من 45 غارة ما تسبب بسقوط عشرات الشهداء والجرحى». وأضاف السباعي «أن الغارات استهدفت معظم أحياء الحي، ما تسبب باستشهاد 3 مدنيين وإصابة أكثر من 45 آخرين بجروح متفاوتة، بعضهم تعرض لحالات بتر». وذكر المصدر أن «الوضع الإنساني وخاصة الجانب الطبي، سيئ جداً نظراً للعدد الكبير من الجرحى وضعف الإمكانيات الطبية وعدم توفر الأدوية اللازمة والمراكز المخصصة، في ظل حصار خانق من قبل نظام الأسد وميليشيات موالية له على الحي».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك