تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مركز «اعتدال» في الرياض لمكافحة «تمويل الإرهاب»

Lebanon 24
21-05-2017 | 17:30
A-
A+
مركز «اعتدال» في الرياض لمكافحة «تمويل الإرهاب»
مركز «اعتدال» في الرياض لمكافحة «تمويل الإرهاب» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقّعت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في الرياض، أمس، مذكرة تفاهم لانشاء مركز لمكافحة «تمويل الارهاب»، خلال القمة التي جمعت الرئيس الاميركي دونالد ترامب بقادة الخليج. وأعلنت «وكالة الانباء السعودية» الرسمية (واس)، عن «تبادل مذكرة تفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب»، بحضور خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وترامب وقادة دول مجلس التعاون، في مقدمهم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد. وأضافت ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مثل دول الخليج، فيما مثل الولايات المتحدة وزير خارجيتها ريكس تيلرسون. وأطلق على المركز العالمي اسم «اعتدال» واختارت الدول المشاركة في تأسيسه الرياض مركزاً له. وأوضحت مصادر سعودية أن المركز يعد أول تجمع دولي يواجه منابع التطرف الفكري ويرصد اللغات واللهجات الأكثر شيوعاً لدى المتطرفين، مشيرة إلى أنه يعتمد على نظام حوكمة رفيع المستوى ويعمل فيه خبراء ومختصون في مكافحة التطرف الفكري. وجرى التوقيع على مذكرة التفاهم في «مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات» في الرياض، خلال قمة ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، في اليوم الثاني من زيارته الى المملكة. وإلى توقيع مذكرة التفاهم، شهدت القمة الخليجية - الأميركية في جلستها المغلقة بحث أمن المنطقة وتطورات الاحداث فيها، وتدخلات ايران في الشؤون العربية ودعم الشرعية في اليمن والوضع في ليبيا. وتعد هذه القمة الثالثة خلال عامين، إذ سبقتها قمة كامب ديفيد العام 2015 التي ناقشت أبرز القضايا والملفات في منطقة الشرق الأوسط، ثم القمة الثانية بالرياض في أبريل 2016 التي جرى خلالها تبادل الآراء والعمل على تقارب وجهات النظر في شأن عدد من الملفات. وقبيل القمة الخليجية - الأميركية، عقد قادة دول مجلس التعاون لقاء القمة التشاوري الـ 17، الذي جرى خلاله بحث تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات. من جهته، أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، أن العلاقة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة تقوم على أسس صلبة من ترابط المصالح والرؤى المشتركة وتملك مقومات استمرارها وتطويرها. وأعرب الشيخ محمد بن زايد، في تغريدات على موقع «تويتر»، عن تقديره لدور السعودية في تقوية منظومة العمل الخليجي المشترك ومواجهة المخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي. وأشار إلى أن «القمة الخليجية - الأميركية تعبر عن أهمية دول مجلس التعاون على الساحتين الإقليمية والعالمية ودورها المؤثر في التعامل مع قضايا المنطقة». كما أكد أن دولة الإمارات تمثل ركيزة أساسية من ركائز الحوار الخليجي - الأميركي بالنظر إلى علاقاتها القوية مع الولايات المتحدة وما تحظى به من احترام وتقدير كبيرين على الساحتين الأميركية والعالمية، فضلا عن أنها عنصر استقرار أساسي في منطقة الشرق الأوسط وطرف مهم في التعامل مع قضاياها وملفاتها. وترأس الشيخ محمد بن زايد وفد الإمارات إلى القمتين الخليجية - الأميركية، والعربية - الإسلامية - الأميركية، واستقبل على هامش القمتين ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وبحث معه في تعزيز العلاقات الأخوية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. قرقاش: بعد القمم... سيزداد الضغط على قوى التطرّف المتمسّحة بالدِّين دبي - سي ان ان - أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن قمم الرياض ترسل رسائل واضحة، مشيراً إلى أنه ستعزز الضغوط على قوى التطرف المتمسحة بالدين. جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة قرقاش على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث قال: «قمم الرياض تاريخية، حضور أميركي سياسي بارز، ومحور عربي إسلامي تقوده السعودية، ورسائل واضحة حول شراكة الحضارات ومواجهة الإرهاب والتصدي لإيران». وأضاف: «المدارك في السياسة بأهمية الوقائع، والصورة والفعل يشيران إلى تعزيز التوجه الوسطي المعتدل في مواجهة قوى التغيير والفوضى كنتيجة لقمم الرياض... الضغط على قوى التطرف المتمسحة بالدِّين سيكون أكثر أثراً وتأثيراً بعد قمم الرياض، ازدواجية الخطاب لم تعد تجدي في ظل وضوح ارتباط التطرف بالإرهاب». وأكد قرقاش أن «قمم الرياض ترسل رسالة واضحة لعالم عربي إسلامي يسعى إلى قيم التسامح والتعايش ويرفض منطق صراع الحضارات ويدعو إلى شراكة الحضارات... السعودية ودوّل الخليج العربي تمثل اليوم صوت الاعتدال والواقعية السياسية، وقمم الرياض تكريس ذلك بكل ما تحمله من رمزية ونتائج سياسية ملموسة... سياسة خادم الحرمين تبني على أهمية السعودية وتعمقها، وقمم الرياض تتويج للدور المحوري للمملكة في محيط عربي إسلامي، الرياض صوت العقل والاعتدال». دينا باول: من يُموِّل الإرهاب... فسيُحاسب الرياض - رويترز - أكدت واشنطن أهمية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة تمويل الإرهاب. وقالت نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاستراتيجية دينا باول «نأمل أن يكون أقوى التزام بعدم تمويل التنظيمات الإرهابية تراقبه وزارة الخزانة (الأميركية) مع كل من نظرائها». وأضافت: «ما يميزه هو أن كلا منهم سيوقع على طريقة تحمله المسؤولية، وسيحاكم بالفعل (المسؤولين عن) تمويل الإرهاب بما في ذلك الأفراد». ويعتقد المسؤولون الغربيون أن أثرياء يعيشون في دول الخليج الغنية يعتبرون مصدراً مهما لتمويل تنظيمات إرهابية تحارب في العراق وسورية، من بينها تنظيما «داعش» و«القاعدة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك