سُمح للسياسية المعادية للإسلام آن ماري ووترز، بالمنافسة على زعامة حزب استقلال المملكة المتحدة «يوكيب» في بريطانيا.
وكانت ووترز، الناشطة السابقة في حزب «العمال» ومؤسسة جماعة الضغط «شريعة ووتش»، قد وصفت الإسلام في وقت سابق بأنه «شر».
وأحدثت محاولتها الترشح انقساماً في الحزب، إذ هدد بعض الأعضاء في البرلمان الأوروبي بالاستقالة إذا سُمح لها بخوض السباق.
لكن اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب، التي تفحص طلبات جميع المرشحين المحتملين، سمحت لووترز بخوض السباق.
وسترسل بطاقات التصويت إلى أعضاء الحزب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسيُعلَن اسم الزعيم الجديد في مؤتمر الحزب السنوي في توركاي في الـ29 والـ30 من سبتمبر المقبل.
وحظيت محاولة ووترز للترشح بدعم تومي روبنسون، رئيس رابطة الدفاع الإنكليزية، اليمينية المتطرفة، علماً أنها كانت قد مُنعت في وقت سابق من الترشح عن حزب «يوكيب» لخوض انتخابات مجلس العموم (البرلمان).
وتعتقد ووترز أن دعوتها المعادية للإسلام، من بينها اقتراح لحظر البرقع، وإغلاق جميع المحاكم الشرعية وفرض تجميد موقت على الهجرة، ستمس وتراً حساساً لدى كثير من الناخبين.