تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

انهيار التهدئة بين حزب صالح والحوثيين

Lebanon 24
21-10-2017 | 17:01
A-
A+
انهيار التهدئة بين حزب صالح والحوثيين
انهيار التهدئة بين حزب صالح والحوثيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع تصاعد الخلافات والتأزيم بين شريكيْ الانقلاب في اليمن، أعلن إعلاميو وناشطو «حزب المؤتمر الشعبي العام»، برئاسة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أمس، انسحابهم من اتفاق التهدئة الإعلامية مع جماعة الحوثي الذي استمر لنحو شهر، نتيجة عدم التزام الجماعة به. وقال كتّاب الحزب وإعلاميوه وصحافيوه وناشطوه في رسالة إلى صالح والأمين العام عارف الزوكا، «نعلن وقف العمل باتفاق التهدئة الإعلامية مع أنصار الله (الحوثيين) ابتداء من لحظة نشر البيان، وتسخير أقلامنا وجهودنا لمواجهة العدوان الخارجي والداخلي الذي تتعرض له بلادنا وشعبنا على حد سواء». وأضاف البيان أن «الغالبية من إعلاميي ونشطاء حزب (المؤتمر) في شبكات التواصل الاجتماعي التزموا خلال الفترة الماضية بالتهدئة الإعلامية، ليس خوفاً أو رضوخاً للإجراءات القمعية التي باشرتها الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بحق عدد من الصحافيين المحسوبين على (المؤتمر) من دون غيرهم، وإنما استجابة للتوجيهات التنظيمية للحزب، ولإثبات أن تصعيد الحوثيين بحق (المؤتمر) لم يكن في أي من الفترات السابقة ردة فعل لحملات إعلامية يشنها محسوبون على المؤتمر كما يدعي قيادات الحركة». وأوضح أنه «رغم التزام إعلاميي (المؤتمر) بالتهدئة طيلة الشهر الماضي، ورغم الانتهاكات وحملة الاستهداف والتضليل التي استهدفت (المؤتمر) وقيادته وبلغت أوجها في الأيام الماضية، إلا أن الطرف الآخر لم يبد أي التزام بتعهداته»، وشن الحوثيون «حملات مسعورة ضد الحزب وقيادته، وصلت إلى حد التخوين والملاحقة القضائية والاختطاف والاعتداء على عدد من قيادات وكوادر الحزب». ووصف البيان الممارسات التي يقوم بها قياديون حوثيون، بأنها «تستهدف تقويض مؤسسات الدولة والإضرار بالأمن والسلم الأهلي، وإلغاء ما بقي من هامش ديموقراطي، والإضرار بالمكتسبات الوطنية وفي مقدمها الثورة والوحدة والنظام الجمهوري والحرية والديموقراطية». وختم البيان بدعوة قيادة «المؤتمر» إلى إعادة النظر في اتفاق التحالف مع الحوثيين، وعدم الاستمرار في منحها (الجماعة) غطاء سياسياً وشعبياً لمزيد من العبث بالبلد. وكانت وسائل الإعلام التابعة لميليشيات الحوثي شنت، أول من أمس، هجوماً عنيفاً على صالح، ووصلت إلى حد المطالبة بـ «قتله وشنقه»، واتهمته بالخيانة، عقب دخول الخلاف بين الحليفين مرحلة جديدة من تبادل الاتهامات بخطابات رسمية على مستوى القيادات العليا. وفي حين وصفت قناة الحوثيين الرسمية (المسيرة)، صالح بـ«الخائن»، الذي يعمل على التخلي عن حليفه عبد الملك الحوثي للهروب إلى خارج اليمن، لتلبية دعوة تلقاها للمشاركة في مؤتمر بموسكو، طالب القيادي الحوثي حمود شرف الدين، وهو مدير إذاعة «سام أف أم»، صراحة على الهواء بقتل الرئيس السابق، كما دعت قيادات حوثية إلى شنقه. من جهة أخرى، بحث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ولد الشيخ أحمد الموضوعات المتصلة بعملية السلام في اليمن، وآفاقها المتاحة والممكنة. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن هادي قوله، خلال اللقاء في الرياض، إنه يجدد دعم إدارته لعملية «السلام المبني على المرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الاممية ذات الصلة وفي مقدمها القرار رقم 2216». وكان المبعوث الأممي التقى في وقت سابق نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، وسط تقارير عن أنه يحمل «مبادرة إنسانية» لعرضها على الحكومة الشرعية اليمنية وسفراء الدول الخمس الكبرى، في محاولة لإحياء مشاورات السلام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك