تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هدف دي ميستورا في «جنيف 8» ... تفاوض مباشر بين النظام السوري والمعارضة

Lebanon 24
28-11-2017 | 16:56
A-
A+
هدف دي ميستورا في «جنيف 8» ... تفاوض مباشر بين النظام السوري والمعارضة
هدف دي ميستورا في «جنيف 8» ... تفاوض مباشر بين النظام السوري والمعارضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انطلقت في جنيف، أمس، الجولة الثامنة من المفاوضات غير المباشرة بين النظام السوري والمعارضة برعاية الأمم المتحدة، وسط آمال بتحويلها إلى مفاوضات مباشرة تؤدي إلى تحقيق اختراق جدي على صعيد الحل السياسي للأزمة المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات. ومع تأخر وصول وفد النظام إلى المدينة السويسرية، استهل مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستيفان دي ميستورا لقاءاته بإجراء محادثات، ظهر أمس، مع وفد المعارضة، مشيراً إلى أن الطرفين ستُتاح لهما فرصة إجراء محادثات مباشرة للمرة الأولى، إذا وافقا على ذلك. وقال بعد الاجتماع مع أعضاء وفد المعارضة في فندقهم، «سنعرض عليهم الأمر. سنرى إن كان ذلك سيحدث. لكننا سنعرضه». وفي وقت سابق أعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السورية أكدت أن وفدها سيصل اليوم الأربعاء إلى جنيف، للمشاركة في المحادثات. وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة اليساندرا فيلوتشي إن «الوفد الحكومي لم يصل بعد، لكن دي ميستورا تلقى رسالة مفادها أنهم سيصلون غداً (اليوم الأربعاء)». وفي دمشق، أكد مصدر سوري مطلع أن الوفد الحكومي سيصل صباح اليوم إلى جنيف، «على أن يُعلن منها مواقفه من المحادثات»، علماً أن تأخير سفر الوفد مرده إلى استياء دمشق من موقف المعارضة المتمسك برحيل رئيس النظام بشار الأسد في بداية عملية الانتقال السياسي، حسب ما أفادت تقارير لوسائل إعلام موالية للنظام. واضاف المصدر السوري، في تصريحات لوكالة «فرانس برس» (ا ف ب) ان دي ميستورا تعهد «للوفد (الحكومي) خلال اتصالات كثيفة بين الجانبين، ألا تتضمن هذه الجولة أي لقاء مباشر مع وفد الرياض (أي المعارضة)، وعدم التطرق بأي شكل من الأشكال إلى بيان الرياض والشروط التي تضمنها باعتباره شأناً خاصاً بوفد الرياض ولا علاقة له بمسار جنيف». وكان المصدر يشير إلى البيان الذي صدر في ختام اجتماع قوى المعارضة، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، في الرياض الأسبوع الماضي، وتم التوصل خلاله إلى اتفاق على وفد موحد للمعارضة في محادثات «جنيف 8»، وعلى أولوية رحيل الأسد في بداية الانتقال السياسي. وهي المرة الأولى التي تشارك المعارضة في المفاوضات بوفد موحد يضم بالاضافة الى «الهيئة العليا للتفاوض»، منصتي القاهرة وموسكو اللتين يُنظر إليهما على أنهما أقل تشدداً في الموقف من الرئيس السوري. وفي مؤتمر صحافي عقده فور وصوله إلى جنيف، مساء أول من أمس، أكد رئيس وفد المعارضة نصر الحريري أن «الانتقال السياسي الذي يحقق رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية هو هدفنا»، ليعيد بذلك النقاش الى المربع الأول الذي انطلقت منه محادثات السلام. ولطالما شكل مصير الأسد العقبة التي اصطدمت بها جولات التفاوض السابقة مع اعتبار دمشق هذه المسألة غير مطروحة للنقاش. واتهم الحريري الوفد الحكومي باتباع «تكتيكات المماطلة»، قائلاً «تأتي قوى المعارضة بوفد واحد وتتجاوز كل العقبات... فيما نرى اليوم أن النظام لا يأتي في تأكيد لسياسته القديمة الجديدة المعرقلة للتقدم السياسي». ورأى أن رفض النظام حتى الآن للحل السياسي «يعكس حقيقة موقف الدول التي تدعم النظام»، مطالباً موسكو بالضغط على دمشق. وقال «إذا كانت لدى روسيا نية بالتوصل الى حل سياسي فهي الجهة الوحيدة القادرة على أن تأتي بالنظام الى طاولة المفاوضات»، معتبراً أن البديل عن ذلك «إرادة دولية جماعية تضغط على الروس والنظام» للمشاركة. وفي مؤشر على دعم عملية جنيف، اتفق الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والفرنسي ايمانويل ماكرون، خلال محادثة هاتفية مساء أول من أمس، على أن محادثات جنيف هي «المسار الشرعي الوحيد للتوصل الى حل سياسي في سورية»، وفق بيان للبيت الأبيض. من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم، في لندن مساء أول من أمس، ان محادثات أستانة (التي ترعاها بلاده إلى جانب روسيا وإيران) «ليست بديلاً عما يجري في جنيف»، مضيفاً ان «ما نحاول القيام به هو إعداد بُنية من أجل حل ينبثق عن محادثات جنيف». وأكد أن بلاده ما زالت متمسكة برحيل الرئيس السوري، قائلاً «على المدى الطويل لا يمكن للأسد البقاء في سورية. يجب تقبل هذا الواقع». وفي موسكو، أعلن الكرملين، أمس، أنه لم يتم تحديد موعد بعد لـ«مؤتمر الحوار الوطني السوري» الذي تسعى روسيا لعقده في سوتشي، مؤكداً أن مثل هذا المؤتمر يجب أن يشمل جميع الأطياف قدر الإمكان. وقال الناطق باسمه ديميتري بيسكوف: «ليس هناك وضوح بعد (بشأن الموعد). لم يلزم أحد نفسه بعد بتحديد موعد لهذا الحدث قبل عطلة رأس السنة أو بعدها»، مضيفاً «الشيء المهم هو الإعداد له بشكل ملائم والاتفاق على قوائم (المشاركين). هذا تحديداً هو أصعب ما في الأمر». وجاء كلام الناطق الروسي غداة تقارير إعلامية روسية ذكرت أن موسكو قررت إرجاء المؤتمر إلى فبراير المقبل. دمشق توافق على وقف النار في الغوطة جنيف - رويترز، ا ف ب - أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستيفان دي ميستورا ان الحكومة السورية وافقت على إعلان وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية المحاصرة، قرب دمشق، والمشمولة باتفاق خفض التوتر. وقال دي ميستورا، بعد ظهر أمس، «لقد أبلغت للتو من قبل الروس انه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن» في جنيف «اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة (السورية) على وقف اطلاق نار في الغوطة الشرقية»، مضيفاً «الآن نحتاج لنرى إن كان هذا سيحدث». وجاء إعلان وقف اطلاق النار بعد تمكن قافلة مساعدات تنقل الاغذية والأدوية من دخول المنطقة، حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية، الذي أوضح أنها «دخلت النشابية في الغوطة الشرقية المحاصرة لتسليم الطعام ومواد صحية وغذائية لـ7200 شخص يحتاجونها». وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل ثلاثة أشخاص، صباح أمس، في غارات جوية لقوات النظام على بلدة حمورية في المنطقة قبل دخول القافلة إليها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك