تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المحرقة اليهودية: سعد دوابشة يلتحق بابنه الرضيع

Lebanon 24
09-08-2015 | 00:32
A-
A+
المحرقة اليهودية: سعد دوابشة يلتحق بابنه الرضيع
المحرقة اليهودية: سعد دوابشة يلتحق بابنه الرضيع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التحق سعد دوابشة بابنه الرضيع علي (18 شهراً)، وذلك بعدما اعلن امس عن وفاته متأثراً بالحروق البالغة التي اصيب بها نتيجة الجريمة التي اقترفها مستوطنون قبل اسبوع، عندما اضرموا النار بمنزل العائلة في بلدة دوما، قرب نابلس، شمال الضفة الغربية، ما ادى الى استشهاد علي فوراً، واصابة سعد (37 عاماً) وزوجته رهام، وابنه احمد(4 سنوات) بحروق بالغة جداً . وقد فارق سعد الحياة في مستشفى «سروكا» الإسرائيلي، في حين ما زالت زوجته وابنه يرقدان في مستشفى «تل هاشومير« في تل ابيب في حالة خطيرة، بحسب تقارير المشفى الاسرائيلي، الذي قدر اصابة الام بحروق بنسبة 90 في المئة من جسدها وابنها احمد بنسبة 60 في المئة. وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، تعقيباً على نبأ وفاة دوابشة «إن الجريمة لن تمر دون عقاب«، محملاً في بيان، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة الإرهابية. واعرب المالكي عن استيائه حيال صمت المجتمع الدولي وعدم اتخاذ إجراءات فاعلة وصريحة ضد الإرهاب الاستيطاني اليهودي في الأرض المحتلة، مشيراً إلى أنه ابلغ المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية وطاقمها المختص بملف دولة فلسطين، أن «هذه الجريمة الإرهابية اليهودية الأخيرة هي انعكاس واضح لسياسة التحريض والكراهية التي تبثها الحكومة الإسرائيلية بمكوناتها المختلفة يوميا ضد الوجود الفلسطيني«. وأكد أن الحراك السياسي والديبلوماسي الفلسطيني في ملاحقة المجرمين والمسؤولين في سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هذه الجرائم، مستمر على كل الأصعدة والمستويات في المحافل الدولية والمنظمات الحقوقية المختصة، وأن هذه الجريمة ستكون بداية إنهاء الاستيطان والمستوطنين. بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو، «أن الحكومة ستواصل كل الجهود الديبلوماسية والقانونية من أجل ملاحقة المجرمين الإسرائيليين، انتصارا لحق شعبنا في الحياة والحرية«، مشيرا إلى أنه تم توثيق 11 ألف اعتداء من المستوطنين بحق شعبنا خلال العشر سنوات الأخيرة«. واشار إلى أنه «خلال السنوات الخمس الأخيرة، تم توثيق إحراق 20 مسجداً و5 كنائس، فيما تستمر حكومة إسرائيل بتشجيع جرائم المستوطنين بحق شعبنا من خلال التحريض المستمر ضده والمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الأراضي المحتلة عام 1967 والتمدد الإستيطاني المستمر وإخطارات الهدم والإزالة كما يحدث في قرية سوسيا بالخليل«. وجدد بسيسو مطالبة الحكومة للمجتمع الدولي بتوفير الحماية «لأبناء شعبنا من هذه الجرائم والانتهاكات المتكررة«، داعياً في المقابل، إلى تعزيز أجواء الوحدة الوطنية، في مواجهة هذه الجرائم التي لا تفرق بين أبناء الشعب الواحد«. الناطق باسم حركة «فتح« في الضفة الغربية، أحمد عساف، نعى الشهيد سعد دوابشة، داعيا الشعب الفلسطيني إلى «أوسع مشاركة في لجان الحراسة الشعبية للبلدات الفلسطينية، للتصدي لهؤلاء القتلة ومنعهم من ارتكاب جرائم أخرى«. وأضاف عساف «أن ملف الشهيد سعد سيضاف إلى ملف ابنه الشهيد علي في محكمة الجنايات الدولية، لضمان محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومن قام بحمايتهم وزرعهم في الأرض الفلسطينية، وهي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولضمان عدم تكرار الجرائم بحق أبناء شعبنا«. حركة «حماس« في بيان لها، حول استشهاد سعد دوابشة، أكدت ان «المستوطنين القتلة لا يردعهم إلا المبادرة بالهجوم عليهم، وردعهم وليس انتظارهم حتى يصلوا القرى والمدن»، مشيرةً الى أن «المقاومة في الضفة صارت واجباً وسبيلا للدفاع عن النفس»، وداعية أهالي الضفة إلى البدء في مواجهة مفتوحة وشاملة مع «الاحتلال دون انتظار قرار من أحد، أو أخذ إذن من أي جهة كانت«. الى ذلك، دعا منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مجددا، إلى تقديم مرتكبي جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما إلى العدالة. وقال ملادينوف في بيان: «إنني أشعر بحزن عميق لوفاة سعد دوابشة، والد الطفل علي الذي قتل في هجوم متعمد على منزلهم في قرية دوما في 31 تموز«، مكرراً دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتقديم المستوطنين «مرتكبي هذا العمل الإرهابي الشنيع، الذي أدين عالميا، إلى العدالة على وجه السرعة«. كما دعا «القادة السياسيين والاجتماعيين والدينيين من جميع الأطراف، إلى العمل معا، وعدم السماح للمتطرفين بتصعيد الوضع والسيطرة على جدول الأعمال السياسي«. من جهة ثانية، افاد المسؤول الفلسطيني عن ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس بان مستوطنين ألقوا زجاجات حارقة وحجارة على منزل آخر يقع على طريق المعرجات قرب قرية دوما، جنوب نابلس. واعتبر دغلس ما اقدم عليه المستوطنون محاولة لارتكاب جريمة جديدة من خلال حرق المواطنين داخل منازلهم في ظل صمت مطبق من قبل الحكومة الاسرائيلية وعدم اتخاذ اجراءات رادعة ضدهم، داعيا المواطنين في كل المناطق الى تفعيل لجان الحراسة الفلسطينية. وفي سياق آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، «أن موجة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال آخذة بالاتساع والتصاعد، بانضمام أعداد جديدة من أسرى سجن «ريمون« للإضراب الذي بدأه 120 أسيراً من أسرى حركة «فتح« في سجن نفحة قبل أيام«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك