تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ديبلوماسي إيراني: موسكو تسرق تضحياتنا

Lebanon 24
30-11-2015 | 20:23
A-
A+
ديبلوماسي إيراني: موسكو تسرق تضحياتنا
ديبلوماسي إيراني: موسكو تسرق تضحياتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم الديبلوماسي الإيراني والمدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية جاويد قربان أوغلي، روسيا بأنها تسرق تضحيات إيران في سوريا، موصياً صنّاع القرار في بلاده بعدم التمسك ببشار الأسد. وقال أوغلي إن روسيا «تريد قطف ثمار تضحيات إيران في سوريا«. وأكد في مقابلة مع وكالة «خبر أونلاين» الإيرانية امس، أنه «بعد 4 سنوات ونصف استطاعت إيران أن تمرر استراتيجيتها في سوريا المتمحورة حول بقاء الأسد في السلطة بمساعدة الحلفاء الروس»، غير أنه شكك بنيات الروس حيال الأسد وإيران وقال إن «السياسة الروسية برغماتية مطلقة تبحث عن مصالحها وقد تنقلب على حلفائها في طهران ودمشق«. وأضاف: «صحيح أن ثمن بقاء الأسد كان غاليا وتم على حساب تدمير سوريا ومقتل 250 ألف سوري وتهجير 10 ملايين آخرين، غير أنه الآن تجاوز الأزمة، حيث قبل الغرب بالحل السياسي ووجود دور لإيران في هذا الحل». لكن الديبلوماسي الإيراني رأى أن «القبول الدولي بدور إيراني في تسوية الأزمة السورية هو إحدى نتائج الاتفاق النووي بين طهران ودول 5+1 ولن يقتصر الأمر على سوريا». وشدد على أن «ما حصل في مؤتمر فيينا 2 من اتفاق حول وقف إطلاق النار مع بداية العام المقبل وهيئة حكم انتقالية خلال 6 أشهر وإجراء انتخابات بغضون 18 شهرا، كان اتفاقا جيدا«. وقال «لا تزال هناك خلافات حول من يمثل المعارضة السورية وكذلك حول مصير الأسد، سواء مع الغرب وحتى مع حلفائنا»، ويقصد بذلك الروس. وكشف أوغلي عن حقيقة موقف طهران من مصير الأسد وقال: «لا يجب أن نوحي للمجتمع الدولي مرة أخرى بأننا متمسكون فقط ببقاء الأسد، بل يجب علينا أن نحافظ على مكتسباتنا في سوريا، ويحبذ أن نقوم بتحركات خفية لحماية مصالحنا بدل الإعلان عن الخطوات العلنية كزيادة حضورنا العسكري في سوريا«. وحذر من مغبة استغلال الروس للتسوية حول سوريا وتهميش الدور الإيراني، قائلا: «من الخطأ أن نقدم التضحيات طيلة هذه السنوات في سوريا ومن ثم تأتي روسيا وتحصد ثمرة حل الأزمة السورية«. وتساءل: «كم قدم بوتين من القتلى في سوريا؟ وكم صرف من أموال في هذه الأزمة كي يفوز بسوريا؟»، وأجاب: «أنا أعتقد أن بوتين يحصد بذكاء ثمرة الأزمة السورية على حساب الإيرانيين وتضحياتهم طيلة 4 سنوات ونصف، لأنه يقايض الغربيين ويكسب الامتيازات منهم، في حين أننا نصر على موقفنا وندافع عن بقاء الأسد«. وبحسب المدير العام السابق لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية الإيرانية، فإن «التدخل الروسي في سوريا جاء لهدفين: أولا للحفاظ على قواعدهم في الشرق الأوسط، وثانيا لكسب الأوراق لمقايضة الغرب حول قضايا أخرى خاصة في أوكرانيا«. وأضاف: «إن السياسة الروسية برغماتية مطلقة، وإن ما يهمها المصالح فقط، ولا مكان للأيديولوجيا في سياسات الكرملين. وحتى لو لزم الأمر سيقايضون حول إيران أيضا كما فعلوا في السابق، ولذا فإن خلاف رؤيتنا مع الروس حول قضية دعم الأسد خلاف جوهري«. وانتقد أوغلي رؤية إيران حول مستقبل الأسد و«حزب الله«، ورأى أنه بسقوط الأسد ستفقد إيران اتصالها بـ»حزب الله« عن طريق سوريا لأنه لن يكون لديها أي حليف هناك، وإنها خسرت كافة أطراف المعارضة السورية. وطالب بتوجه إيراني جديد لمستقبل العلاقة مع «حزب الله« يتمثل في فتح قنوات مع المعارضة السورية، «لأن الغرب قام بقطع كل جسور العلاقة بين طهران وحزب الله». وقال إن «إصرار طهران على بقاء الأسد سيؤدي بإيران إلى ألا تجد لها حليفا مستقبليا من بين أطراف المعارضة السورية»، مضيفا: «كان يجب علينا أن نفتح قنوات حوار مع أطراف المعارضة السورية منذ البداية، وألا نضع كل بيضنا في سلة واحدة«. في غضون ذلك، نقلت مواقع إيرانية أن سبعة إيرانيين من المنتمين إلى الحرس الثوري قتلوا خلال معارك قرب مدينة حلب. وذكرت المواقع أيضاً أن كلاً من سلمان برجسته وعمر ملازهي ومراد عبد اللهي، فضلاً عن نظر بامري واصغر بامري ومحسن سجادي وجميعهم من مدينة زاهدان الواقعة في محافظة سيستان وبلوتشستان جنوب شرقي إيران، قتلوا خلال معارك ضد من وصفتهم المواقع بالإرهابيين التكفيريين. ويأتي هذا الخبر بعد يوم واحد من مقتل الضابط في الحرس الثوري حميد سياهكالي مرادي، فضلاً عن مقتل قائد كتيبة الإمام الحسين العميد في الحرس الثوري عبد الرضا مجيري أيضاً خلال معارك قرب مدينة حلب. وفي دمشق أكد الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام مقتل ما لا يقل عن سبعة عناصر من مقاتلي «حزب الله« اللبناني، فجر أمس في إثر الاشتباكات مع الثوار على جبهة المرج في غوطة دمشق الشرقية، بحسب وسائل إعلام الاتحاد. وقالت مصادر ميدانية إن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط مطار مرج السلطان شرقي الغوطة الشرقية، والتي تحاول قوات النظام المدعومة بالميليشيات الموالية لها التقدم للسيطرة عليها. (أورينت نت، كلنا شركاء، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك