بغياب روميو لحود ينكسر ضوء من أضواء الفن الأصيل وتسقط دمعةٌ حزينة على وجنة ثقافتنا. لعقود كان واسطة العقد، إبداعًا ونقدًا وأخذًا بأيدي من لمعت أسماؤهم نجومًا في سماء الدنيا. اليوم، في عيد الاستقلال، ينعتق من وهن الجسد وتنطلق روحه نحو بارئها ليبقى اسمه غصنًا أخضر من أرز لبنان. pic.twitter.com/1VCea7tcpp — القاضي محمد وسام المرتضى وزير الثقافة (@JugeMMourtada) November 22, 2022
بغياب روميو لحود ينكسر ضوء من أضواء الفن الأصيل وتسقط دمعةٌ حزينة على وجنة ثقافتنا. لعقود كان واسطة العقد، إبداعًا ونقدًا وأخذًا بأيدي من لمعت أسماؤهم نجومًا في سماء الدنيا. اليوم، في عيد الاستقلال، ينعتق من وهن الجسد وتنطلق روحه نحو بارئها ليبقى اسمه غصنًا أخضر من أرز لبنان. pic.twitter.com/1VCea7tcpp