فجّر جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، مفاجأة من العيار الثقيل خلال منتدى دافوس، حيث عرض "الخطة الرئيسية" لتحويل
قطاع غزة إلى مركز اقتصادي عالمي، مؤكداً أن الهدف هو تحقيق "توظيف بنسبة 100%" وتحويل القطاع إلى وجهة سياحية وصناعية مزدهرة.
وأوضح كوشنر أن الخطة تعتمد على "عمليات هدم مدروسة" لإفساح المجال لبناء "غزة جديدة" تضم مناطق صناعية متطورة ومناطق سكنية للقوى العاملة. ووصف الخطة بأنها "خيار وحيد" لا بديل عنه، مشيراً إلى إمكانية بناء مدن تضم الملايين خلال 3 سنوات فقط إذا توفرت الإرادة، مع تطبيق مبادئ "السوق الحرة".
وبحسب الخريطة التي عرضها كوشنر، فإن
إعادة الإعمار مرتبطة عضوياً بنزع سلاح
حماس بشكل كامل، وفق المراحل التالية:
-البداية من
رفح: إزالة الركام وتوفير المأوى والمساعدات الإنسانية.
-التمدد شمالاً: بناء الموانئ والمطار والمناطق السكنية تدريجياً بعد التحقق الأمني من كل قطاع.
-قوة شرطة جديدة: جمع الأسلحة الصغيرة بواسطة شرطة فلسطينية جديدة، مع دمج بعض المقاتلين بعد فحص أمني دقيق.
وعقب عرض الخطة، صعد
الرئيس دونالد ترامب إلى المنصة مشيداً بالمشروع، ووصف غزة بأنها "قطعة أرض جميلة على البحر"، مؤكداً أن موقعها الجغرافي يجعلها مكاناً عظيماً إذا استُثمر بالشكل الصحيح، واعداً سكانها بحياة أفضل بكثير.