تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

معادن نادرة في صحراء مصر وأقدم منجم للذهب بالعالم.. إليكم التفاصيل

Lebanon 24
26-01-2026 | 01:16
A-
A+
معادن نادرة في صحراء مصر وأقدم منجم للذهب بالعالم.. إليكم التفاصيل
معادن نادرة في صحراء مصر وأقدم منجم للذهب بالعالم.. إليكم التفاصيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي وجود تكليفات من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بتطوير استراتيجية وطنية شاملة للاستفادة من المعادن النادرة، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لمعالجة وتصنيع هذه الخامات لرفع قيمتها المضافة، بما يضمن تحقيق أهداف الدولة في التنمية الاقتصادية

وقررت الحكومة المصرية قبل أيام قليلة إجراء عمليات المسح الجيولوجي للبلاد، بما يسهم في تحديد العناصر المعدنية المتوافرة، والعمل على خلق شراكات لاستيراد كميات كافية من المعادن التي تدخل في الصناعات الاستراتيجية المستهدف التوسع فيها، فضلاً عن بحث التوسع في قطاع معالجة وتكرير المعادن النادرة.
في السياق، أوضح الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الاعمال المصرية الإفريقية والمتخصص في الاستثمار الدولي أن مصر تمتلك احتياطيات واعدة من المعادن النادرة، ومعادن استراتيجية مرتبطة بها مثل التنتالوم والنيوبيوم، خاصة في منجم أبو دباب بالصحراء الشرقية الذي يُعد ثالث أكبر احتياطي عالمي للتنتالوم، إلى جانب تواجد محتمل في مناطق أخرى بالصحراء الشرقية وسيناء والصحراء الغربية.

كما أضاف في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت أن أهمية هذه المعادن تكمن في دورها الحاسم في صناعات التكنولوجيا المتقدمة، و الإلكترونيات، والطاقة المتجددة، والأسلحة الدقيقة، والمركبات الكهربائية، مما يجعلها عنصراً حاسماً في الاقتصاد العالمي والأمن القومي.
وأشار الشرقاوي إلى أن الحجم الدقيق لاحتياطيات العناصر النادرة لا يزال قيد التقييم والاستكشاف المكثف، لكن التقديرات تشير إلى إمكانيات هائلة تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، مع تركيز حالي على التنتالوم والمعادن المصاحبة في أبو دباب.

إلى ذلك، أكد وجود معدن آخر نادر وهو الثريوم، الذي يمثل اهمية كبيرة في انتاح الطاقة النووية السلمية. وأوضح أنه يجب تبني استراتيجية طموحة لاستغلال هذه المعادن النادرة والاستراتيجية، تركز على تحويلها من ثروة خام إلى مصدر للنمو الاقتصادي والصناعي المستدام، من خلال تسريع الاستكشاف في مناطق رئيسية مثل أبو دباب ونويبع بالصحراء الشرقية.ورأى أن أولى الخطوات الرئيسية تشمل إجراء مسوح جيولوجية شاملة حديثة، وتحديث قاعدة البيانات الوطنية، وإصدار حوافز استثمارية جديدة لجذب الشركات الدولية، مع التركيز على شراكات استراتيجية خاصة مع الصين ودول أخرى لنقل التكنولوجيا والتمويل.
من جانبه، أوضح الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن النشاط التعديني في مصر يرجع إلى حوالي عام 3000 قبل الميلاد، حيث توجد خريطة أقدم منجم للذهب في العالم في البرامية بالبحر الأحمر.

كما أضاف أنه يوجد فى مصر معادن اقتصادية تحتوي على عناصر كيميائية هامة مثل الذهب في مناجم السكري وحمش وعشرات المواقع الأخرى غير مستغلة في الوقت الحالي، و كذلك الحديد فى منجم الواحات البحرية، وشرق أسوان، والفوسفات في الصحراء الشرقية.
وتابع شراقي أنه يوجد كذلك اليورانيوم في جبل جتار بالغردقة ويستخدم فىيانتاج الطاقة النووية، والرمال البيضاء أو الكوارتز أو السيليكا في سيناء والصحراء الشرقية وتستخدم في صناعة الزجاج والرقائق الالكترونية، وألواح الطاقة الشمسية والألياف الضوئية.

كما لفت إلى أنه توجد الرمال السوداء على طول الساحل الشمالي من رشيد حتى رفح، وتحتوي على معادن ثقيلة مثل إلمنيت، وزيركون، وروتيل، وماجنتيت، ومونازيت، وماجنيتيت والتي تدخل في صناعات استراتيجية عديدة مثل الطيران، والسيراميك، والإلكترونيات، والأصباغ. وأكد أن مصر افتتحت مجمعاً لخمس مصانع في رشيد لاستغلالها لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك