تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

استغلال سياسي بـ"ثوب عسكري".. كيف يمهد نتنياهو للإنتخابات عبر بوابة الأسرى؟

Lebanon 24
27-01-2026 | 11:37
A-
A+
استغلال سياسي بـثوب عسكري.. كيف يمهد نتنياهو للإنتخابات عبر بوابة الأسرى؟
استغلال سياسي بـثوب عسكري.. كيف يمهد نتنياهو للإنتخابات عبر بوابة الأسرى؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحوّلت قضية عودة جثة الرقيب أول "ران غويلي"، آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، إلى "مطيّة" سياسية صعد على متنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه في اليمين، سعياً لإضافة نقاط إلى رصيدهم الانتخابي الهش. هذه الخطوة قوبلت بموجة اعتراضات واسعة ترفض استغلال الموقف، وتطالب برحيل الحكومة التي عجزت عن تبكير عودة "غويلي" قبل قضاء 843 يوماً في الأسر منذ اختطافه في 7 تشرين أول 2023.

ولم تمنع التفنيدات نتنياهو وأعضاء حزبه الحاكم من استغلال الحدث، خاصة في ظل تصريحات احتفالية روجت لشعار "لا رهائن في غزة منذ 2014". واستغل نتنياهو مؤتمر مكافحة "معاداة السامية" ليعلن "نهاية مرحلة رهائن غزة"، مغازلاً "مجلس أكتوبر" المعني بالأسرى، ومسلطاً الضوء على "بطولات" غويلي وزعمه أنه قتل 14 عنصراً من حماس قبل أسره.

وفي مشهد دراماتيكي على منصة الكنيست مساء أمس الاثنين، استهل نتنياهو خطابه بدعاء "يحيا الموتى"، ثم قام بنزع "شارة الرهائن" عن صدره معلناً: "اكتملت المهمة، عاد الأولاد والفتيات إلى حدودهم"، في إشارة إلى طي الملف وبداية مرحلة "نزع سلاح غزة وتفكيك حماس" ضمن ما أسماها "حرب النهضة".


داخل دوائر "الليكود"، انبرى الوزير المخضرم يولي أدلشتاين للدفاع باستماتة عن نتنياهو، معتبراً أن القيادة السياسية وإن كانت تتحمل جزءاً من مسؤولية "السبت الأسود"، إلا أنها صاحبة "إنجازات مذهلة" في مواجهة حماس وإيران وحزب الله. ووصف أدلشتاين الوضع بأنه "عين سعيدة وأخرى حزينة" بعودة الجميع، أحياءً وأمواتاً.


في المقلب الآخر، شنّ الكاتب المعارض "بن كسبيت" هجوماً لاذعاً عبر إذاعة "FM103"، واصفاً تسويق عودة الجثة كإنجاز لنتنياهو بأنه "واحدة من أكبر الأكاذيب". وأكد كسبيت أن الرأي العام يعلم جيداً أن من أعاد الرهائن هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ساخراً من ادعاءات "بيبي" ومشبهاً إياها بـ "الادعاء بشروق الشمس من الغرب".

وانضمت "عينات تسنغوكر"، والدة أحد الجنود العائدين، إلى جبهة الرفض، حيث غردت عبر موقع "سيروغيم" موجهة الشكر لترامب الذي "وفى بوعده"، ومؤكدة أن الوقت قد حان لرحيل نتنياهو وكل من له يد في أحداث 7 تشرين أول، قائلة: "التصحيح قادم لا محالة".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك