قال الجيش الإسرائيليّ، إنّه "في ضربة دقيقة شنّها سلاح الجوّ بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية ومع قدرات عملياتية فريدة في قلب
طهران، تم اغتيال علي لاريجاني، أمين سر
المجلس الأعلى للأمن القومي
الإيراني والذي شغل منصب المرشد الفعلي للنظام الإيراني وذلك أثناء وجوده بالقرب من العاصمة
الإيرانية طهران".
وأضاف في بيان: "على مدى سنوات كان لاريجاني يعتبر أحد أقدم وأبرز الشخصيات في قمة هرم النظام الإيراني وكان مقرّبًا من مرشد النظام
علي خامنئي".
وتابع: "بعد اغتيال
على خامنئي رسّخ لاريجاني مكانته مرشدًا فعليًا للنظام وقاد القتال ضدّ
إسرائيل ودول المنطقة. وفي إطار منصبه أشرف لاريجاني على التنسيق السياسي-الأمني للنظام الإيراني وعمل على إدارة النشاط على الساحة الدولية بما في ذلك العلاقة مع دول المحور الإيراني".
وقال الجيش
الإسرائيلي: "خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة ضدّ النظام في
إيران قاد عمليات القمع العنيفة والوحشية بل وأشرف شخصيًا على المجزرة التي ارتُكبت بحق المتظاهرين الإيرانيين".
وختم قائلاً: "تضاف عملية اغتيال على لاريجاني إلى سلسلة عمليات الاستهداف التي طالت عشرات
القادة والمسؤولين في النظام الإيراني الذين قضى عليهم الجيش الإسرائيلي خلال عملية زئير
الأسد الأمر الذي يشكّل ضربة إضافية لقدرات القيادة الإيرانية على إدارة وتنسيق أنشطتها ضدّ إسرائيل".