تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ستارمر يحترق سياسياً.. استطلاع صادم يضع "العمال" على حافة السقوط

Lebanon 24
13-05-2026 | 23:49
A-
A+
ستارمر يحترق سياسياً.. استطلاع صادم يضع العمال على حافة السقوط
ستارمر يحترق سياسياً.. استطلاع صادم يضع العمال على حافة السقوط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت نتائج استطلاع جديد نشره موقع POLITICO أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يواجه أزمة سياسية خانقة بعد عامين فقط على وصوله إلى السلطة، وسط انطباع متزايد لدى الرأي العام بأن حزب العمال بات في وضع انتخابي شديد الهشاشة، بغض النظر عمّن يقوده مستقبلاً.
Advertisement

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة Public First وشمل أكثر من 2000 شخص في أنحاء المملكة المتحدة عقب الانتخابات المحلية الأخيرة، لم يرَ سوى 6 في المئة من المستطلَعين أن حزب العمال غيّر البلاد نحو الأفضل بالشكل الذي كانوا يأملونه.

في المقابل، قال 31 في المئة إن ستارمر وحكومته أحدثا تغييراً في الاتجاه الصحيح، لكن بصورة غير كافية، بينما اعتبر 56 في المئة أن الحزب إما لم يغير شيئاً منذ وصوله إلى الحكم عام 2024، أو أنه غيّر البلاد نحو الأسوأ.

وتزداد خطورة الصورة مع إقرار 53 في المئة من المشاركين في الاستطلاع بأن حزب العمال لا يملك فرصة واقعية للفوز مجدداً في الانتخابات المقبلة، متى جرت.

في الجهة المقابلة، بدا حزب "ريفورم يو كاي" القومي بقيادة نيجل فاراج المستفيد الأكبر من تراجع شعبية الحكومة. فالاستطلاع أظهر أن فاراج أكثر شعبية من ستارمر، وأن حزبه بات يُنظر إليه على أنه أكثر قدرة على التعامل مع أبرز الأزمات التي تواجه بريطانيا. كما رأى 65 في المئة من المشاركين أن الحزب بات يملك “فرصة حقيقية” للوصول إلى السلطة.

واعتبر رئيس قسم استطلاعات الرأي في Public First، سيب ورايد، أن حزب العمال وصل إلى السلطة تحت شعار "التغيير"، لكن قلة قليلة من الناخبين تشعر اليوم بأنه أوفى بهذا الوعد، ما سمح لحزب ريفورم بالاستيلاء على هذه الرواية السياسية لمصلحته.

ويأتي هذا الاستطلاع في وقت يواجه فيه ستارمر حملة متصاعدة من داخل حزبه نفسه لإبعاده عن داونينغ ستريت، بعد أشهر من الإخفاقات والجدل، بلغت ذروتها في سلسلة من النتائج الانتخابية السيئة في ويلز واسكتلندا وعدد من المجالس المحلية في إنجلترا.

لكن الاستطلاع لا يحمل أخباراً سيئة لستارمر وحده، بل أيضاً لأي شخصية قد تخلفه. إذ إن صورة حزب العمال نفسها بدت متضررة بقوة. ففقط 21 في المئة يعتقدون أن الحزب قادر على التعافي في ظل بقاء ستارمر، بينما يرى 30 في المئة أن التعافي لن يكون ممكناً إلا إذا جرى استبداله. ومع ذلك، قال 38 في المئة إن الحزب لن ينجح في استعادة زخمه حتى لو غيّر زعيمه.

وفي القضايا الأساسية التي تشغل البريطانيين، أظهر الاستطلاع تقدّم ريفورم يو كاي على العمال في معظم الملفات. ففي إنجلترا، تفوق الحزب القومي على العمال في ملف كلفة المعيشة بنسبة 27 مقابل 23 في المئة، وفي الهجرة غير الشرعية بنسبة 48 مقابل 19 في المئة، وفي مكافحة الجريمة بنسبة 34 مقابل 23 في المئة، وفي تحسين الاقتصاد بنسبة 25 مقابل 23 في المئة.

وحتى في الملفات الخارجية التي حظي فيها ستارمر سابقاً بإشادات، لم يعد العمال متقدماً، إذ تراجع خلف ريفورم في كيفية التعامل مع الأزمة الإيرانية بنسبة 28 مقابل 26 في المئة، وفي إدارة العلاقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنسبة 34 مقابل 25 في المئة.

ويرى الاستطلاع أن هذه الأرقام تعكس انقلاباً حاداً في المشهد خلال عامين فقط. ففي أيار 2024، أي قبل شهرين من فوز العمال بالسلطة، كان الحزب يتقدم بوضوح على ريفورم في ملفات كلفة المعيشة والجريمة والهجرة. أما اليوم، فيبدو أن الحزب الذي كان يُنظر إليه سابقاً على أنه مجرد صوت احتجاجي، تحول إلى قوة يمينية أكثر صدقية في نظر الناخبين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك