قُتل 6 أشخاص في
أوكرانيا -أمس الخميس- جرّاء هجمات روسية استهدفت مناطق دونيتسك وتشيرنيهيف ودنيبروبتروفسك، فيما أعلنت
روسيا مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين في هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة طالت مناطق بريانسك وسامارا وبيلغورود.
وفي منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، قُتل 4 أشخاص وأصيب 5 آخرون جراء هجمات روسية بقنابل ذكية وطائرات مسيّرة.
وأفاد مكتب المدعي العام الإقليمي الأوكراني -في منشور على تلغرام- بمقتل 3 أشخاص في بلدة دروشكيفكا الصغيرة والقريبة من خطوط
الجبهة الروسية، إثر سقوط قنابل انزلاقية.
وبعد نحو ساعة، استهدفت طائرة مسيّرة سيارة في المنطقة نفسها مما أسفر عن مقتل أحد ركابها.
وأفادت هيئة الطوارئ في أوكرانيا بمقتل شخصين بعدما قصفت روسيا منطقتيْ تشيرنيهيف على الحدود الروسية، ودنيبروبتروفسك جنوبي شرقي البلاد، مشيرة إلى وقوع عدد من الإصابات.
ضربات أوكرانية موسعة
وفي روسيا، أعلنت السلطات أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة فوق العاصمة
موسكو ومنطقة ياروسلافل القريبة في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن 4 طائرات مسيّرة كانت متجهة نحو موسكو أُسقطت، وجرى نشر خدمات الطوارئ، دون تقديم تفاصيل.
وقالت شركة السكك الحديدية الروسية -في بيان- إن قاطرة استُهدفت بطائرة مسيّرة في محطة أونيتشا بمنطقة بريانسك الحدودية، مما أسفر عن مقتل السائق ومساعده وتقني.
وكانت كييف قد اتهمت موسكو باستهداف شبكة السكك الحديدية التابعة لها بشكل متكرر.
وفي منطقة سامارا الروسية، قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف فيدوريشيف إن هجوما بطائرة مسيّرة على مدينة سيزران -الواقعة على نهر الفولغا- أسفر عن مقتل شخصين.
وقالت السلطات الروسية إن 3 أشخاص أصيبوا في هجوم بطائرة مسيّرة على بلدة شيبكينو ومحيطها في منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا.
وأعلنت
وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 101 مسيّرة أوكرانية -أمس الخميس- بين الساعتين 12:00 و17:00 بتوقيت غرينتش، فوق 12 منطقة بينها بريانسك وموسكو.
تحذير لبيلاروسيا
سياسيا، جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس تحذيره لبيلاروسيا من الانخراط في أعمال عدائية ضد أوكرانيا، وذلك عقب مناورات نووية روسية بيلاروسية مشتركة.
وقال زيلينسكي إن على القيادة البيلاروسية “أن تبقى متيقظة، أي أن تدرك بوضوح أن هناك عواقب وخيمة في حال اتخاذ أي إجراءات عدوانية ضد أوكرانيا وشعبها”.
وأعلنت أوكرانيا أنها بدأت تعزيز إجراءاتها الأمنية في المناطق المتاخمة لبيلاروسيا، محذرة من أن موسكو قد تستخدم مينسك -التي شكلت إحدى نقاط انطلاق الحرب عام 2022- منطلقا لشن هجوم جديد من
الشمال قد يشمل كييف.
وأفاد جهاز الأمن الأوكراني -في بيان- بأن وحداته -إلى جانب الجيش- باشرت اتخاذ مجموعة شاملة من الإجراءات الأمنية المعززة في المناطق الشمالية من البلاد.
وأوضح أن هذه الإجراءات -التي تشمل تشديد عمليات التفتيش والرقابة على الأفراد والممتلكات- ستشكّل “رادعا فعّالا لأي أعمال أو عمليات عدائية من جانب العدو وحليفه”.
ورفض الكرملين -الاثنين الماضي- اتهامات أوكرانيا لروسيا بمحاولتها جرّ بيلاروسيا إلى الحرب، معتبرا ذلك محاولة لمزيد من التحريض.
وفي ظل المناورات المشتركة التي شارك فيها آلاف الجنود والطائرات والقوات الصاروخية الإستراتيجية، قال زيلينسكي -الأربعاء الماضي- إن بلاده “تستعدّ للرد على كل السيناريوهات المحتملة لتحركات العدو إذا تجرّأت روسيا على توسيع عدوانها”.
وتعهد زيلينسكي -أمس الخميس- بتعزيز التحصينات على امتداد الحدود.
وقال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الخميس إن بلاده لا تشكل أي تهديد لأحد، لكنها مستعدة للدفاع عن روسيا بكل الوسائل الممكنة.
ووصلت جهود السلام لإنهاء الحرب الروسية
الأوكرانية -التي بدأت عام 2022- إلى حالة جمود، فيما كثف الطرفان عملياتهما في الأسابيع الأخيرة.
وشن الأوكرانيون ضربات عميقة على البنية التحتية الروسية ولا سيما منشآت النفط، مبررين ذلك بالغارات الجوية الروسية، ومؤكدين أن الهدف منها هو قطع الموارد المالية عن موسكو.