أكّد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في ختام محاكمته أمام الاستئناف على خلفية التمويل الليبي المفترض لحملته الرئاسية أنه لم يخن ثقة الفرنسيين، بحسب "فرانس برس".
ووصفت النيابة العامة ساركوزي بأنه "المُحرّض" على اتفاق فساد مع ليبيا في ظل حكم الزعيم الراحل معمر القذافي، معتبرة أن هذا الاتفاق "من أخطر الجرائم التي عرفتها الجمهورية"، وطالبت بسجنه سبع سنوات بتهم التآمر الجنائي والفساد وتمويل حملته الانتخابية الناجحة بشكل غير قانوني بأموال عامة ليبية مُختلسة.
ودفع ساركوزي بواسطة محاميه ببراءته، فيما يُنتظر أن يصدر رئيس محكمة الاستئناف في باريس القاضي أوليفييه جيرون حكمه في 30 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال ساركوزي إن "هذه القضية المزعومة لتمويل ليبي لحملتي بدأت بكذب وتواطؤ. ولا بدّ من أن تنتهي بحقيقة وشفافية"، رافضا "تسمية المتواطئين الذين يعرفون أنفسهم".