دعا نايب رييس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب "الذين يناهضون
المقاومة، الى أن يتعلموا من التاريخ حيث فشلوا في الماضي من تحقيق هذا الهدف". وقال: "ان المقاومة تدافع عن كل
لبنان في وجه المشروع
الاميركي الصهيوني".
وأضاف الخطيب في المجلس العاشورائي في الجمعية العاملية، والذي يقام بالتعاون مع المجلس الشيعي: "اليوم نساؤنا ورجالنا وشبابنا سيعودون إلى بيوتهم وهي مهدمة وهي مخربة وشوارعها مغلقة بسبب الدمار والخراب الذي أحدثه العدوان الأميركي، فليست
إسرائيل من هدم جنوب لبنان، الذي هدم جنوب لبنان ويحاول أن يسحب عنه المسؤولية اليوم الرئيس الأميركي
ترامب الذي زود العدو
الإسرائيلي بكل أدوات القتل والتخريب والهدم ، والذي حمى إسرائيل قانونيا وإعلاميا والذي قتلنا وقتل أبناءنا هي
الولايات المتحدة الأميركية ومن تحالف معها في الداخل اللبناني ، هؤلاء الذين أتتهم الفرصة لكي يعبروا عما في نفوسهم ليظهروا حقدهم وما يكتنزونه من هذا الحقد لتأتيهم الفرصة لينقضوا على أهل هذا البيت، هذا البيت اللبناني الأصيل والعربي أكثر من أي عربي. يتهموننا بأننا إيرانيون وبأننا عملاء. هم يقلبون الصورة، هم العملاء، هم الذين يعملون لصالح العدو الإسرائيلي ويتحالفون معه ضد المقاومة وضد الذين يدافعون عن لبنان وعن شرف لبنان وعن شرف اللبنانيين كل اللبنانيين، هذه المقاومة لم تكن مقاومة عن الطائفة الشيعية وللطائفة الشيعية، هذه المقاومة كانت من أجل إنقاذ شرف العرب والمسلمين بمن فيهم اللبنانيون".
وقال: "من هي إسرائيل، لا تصغروا قيمة معركتكم إ نها معركة في وجه الغرب ، معركة ثقافية ، معركة تاريخية، معركة دينية، معركة وطنية تحتوي كل هذه المعاني، هذه أهمية هذه المعركة وأهمية ما قمتم به، هذه أهمية هؤلاء
الشهداء الذين قدمناهم في هذا الوقت بالذات الذي تراخى فيه العرب وتراجعت فيه الأمة وباعت كل شيء وتخلت عن فلسطين، وهم يرون
الفلسطينيين في غزة يذبحون ويقتلون عطاشى جوعى، لم يقدم لهم أحد كوب ماء، هؤلاء حلفاء أمريكا هم الذين تآمروا مع أمريكا على فلسطين ويتآمرون على المقاومة في العالم العربي ، مهمتهم ضرب أي حالة وعي في هذه الأمة، وكانت هذه المقاومة هي التي حققت هذه الانطلاقة في وجه العدو الإسرائيلي وهزمته ووقفت أمامه في لحظات تاريخية كبيرة حينما حررت لبنان في العام 2000 وحينما أفشلت العدوان الإسرائيلي في 2006".
وختم العلامة الخطيب قائلاً: "نحن لا نريد لهذه السلطة ان تكون شريكة في هدر دمنا وتدمير قرانا. نحن الشعب اللبناني شعبنا، ونحن نحافظ على الشعب اللبناني المسيحي والسني والدرزي ولا ننظر للانتماء المذهبي والديني، نحن ننظر للإنسان اللبناني وللمجتمع اللبناني وللوطن اللبناني، نحن ندافع ونحفظ كرامة الجميع، هل أسأنا يوما ما إلى كرامة أحد من اللبنانيين ؟ نحن لم نأتِ للبنان إلا بالخير أما أنتم فلم تأتوا للبنان إلا بالويل. كان الأجدر بالذين يناهضون المقاومة أن يتعلموا من دروس التاريخ والا يفكروا بهذه الطريقة لأنهم سيفشلون في
المستقبل كما فشلوا في الماضي".