تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
27-09-2026 | 15:19
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة "المنار"



إنا على العهدِ باقونَ، عامينِ وعقودًا وعهودًا، ولن تتزحزحَ القلوبُ عن حبِّها، والعقولُ عن انتمائِها، والأصابعُ عن زنادِها.



ومددُ الصبرِ والثباتِ من نهجِ السيدينِ الأمينينِ الشهيدينِ، اللذينِ زرعا وإخوانُهم أجسادَهم في الأرضِ، والقطافُ آتٍ لكلِّ المستضعفينَ، نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبٌ..



وعلى مقربةٍ من ضريحِ السيدِ الأبقى في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروتَ، فاضتِ الجموعُ واحتشدتِ القلوبُ من كلِّ جهاتِ الوفاءِ، وواساها المحبونَ من مرقدِ السيدِ الهاشميِّ في ديرِ قانونِ النهرِ، إلى مرقدِ سيدِ شهداءِ المقاومةِ في النبيِّ شيتٍ..
Advertisement



ومن منبرِ الذكرى أقسمَ الشيخُ الأمينُ باسمِ دماءِ الشهداءِ وعذاباتِ الجرحى وتضحياتِ أهلِ العزَّةِ والإباءِ، بأننا على النهجِ ماضونَ، وللمقاومةِ وأهلِها حافظونَ، وبخطِّ الولايةِ مؤمنونَ..



وبخطٍّ وطنيٍّ عريضٍ، أكدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيمُ قاسمٍ أنَّ لبنانَنا واحدٌ، أو لن يكونَ، والوحدةُ مسؤوليةٌ يجبُ أن يعملَ لها الجميعُ..



وللمتحججينَ بالعجزِ من السلطويينَ، فالأولى لهم الصمتُ وعدمُ اتخاذِ قراراتٍ تقسِّمُ البلدَ وتضرُّ بالشعبِ لإرضاءِ أميركا وإسرائيلَ، وليتراجعوا عن مفاوضاتِهم المباشرةِ وإطارِهم الذي تنازلَ عن كلِّ عواملِ القوةِ اللبنانيةِ بلحظةٍ واحدةٍ، وأعطى المحتلَّ الصهيونيَّ كلَّ ما عجزَ عن تحقيقِه بالحربِ، وكلَّ ما يريدُ. أما إذا كان البعضُ يقبلُ الاستسلامَ، فنحنُ لا نقبلُ به، ولا بالتفريطِ بشبرٍ واحدٍ من بلدِنا الذي لن يبقى دونَ المقاومةِ، كما أكدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ..



حاضرونَ للحوارِ، قالَ الشيخُ قاسمٌ، لكن على السلطةِ أن تتراجعَ أولًا عن قراراتِها ضدَّ المقاومةِ، ونريدُ لرئيسِ الجمهوريةِ أن يكونَ حكمًا وجامعًا وليسَ طرفًا كما هو الواقعُ.



وعن واقعِ المقاومينَ الذينَ سطَّروا المعجزاتِ، تحدثَ الشيخُ قاسمٌ مقدِّرًا صمودَهم وجزيلَ تضحياتِهم، وسألَ الدولةَ عن دورِها وواجباتِها اتجاهَ الصامدينَ والمهجرينَ والمضحينَ، وعن خطتِها اتجاهَ كلِّ الأزماتِ المعيشيةِ التي تعصفُ ببلدِنا، مؤكدًا أنَّ حزبَ اللهِ ملتزمٌ بتأمينِ الإيواءِ والترميمِ والإعمارِ بإمكاناتِه، وسيعلنُ قريبًا جدًّا عن مساهمتِه رغمَ الحصارِ والتضييقِ الذي يواجهُه من كلِّ جانبٍ، حتى من السلطةِ بحجَّةِ القانونِ ومنعِ دخولِ التبرعاتِ..



والأولوياتُ لأهلِ القرى التي دُمِّرتْ بالكاملِ في جنوبِ لبنانَ، فهمُ النموذجُ الحيُّ لعطاءاتِ الشرفِ والكرامةِ والعزَّةِ والإنسانيةِ والتضحيةِ، كما قالَ، فهم لم يقدِّموا البيوتَ فقط، بل الأبناءَ والأرواحَ، وستبقى عطاءاتُهم دينًا علينا جميعًا، كما عبَّرَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ.



مقدمة "أل بي سي"



حزب الله يخوِّن السلطة اللبنانية... فقد بلغ الأمر بالأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أن قال حرفيًا: "السلطة تساعد المشروع الإسرائيلي الأميركي وتراهن على أميركا والكيان الإسرائيلي". 



كلام قاسم جاء في الذكرى الثانية لاغتيال السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين. قاسم كشف في خطابه عن إسم الجنرال الإيراني الذي كان مع السيد نصرالله لحظة الاغتيال، فقال: "استذكر باعتزاز الشهيد القائد، اللواء عباس مرتضى نيلفُروشان، الذي استشهد مع سماحة السيد حسن في المنشأة نفسها، وهو إداري قدير وعسكري متمرس وصاحب رؤية". 



قاسم، أقر بالتراجع أمام الإسرائيلي ميدانياً، فقال: "عندما تصعب المحافظة على المكان وترتفع التكاليف، يتراجع المقاومون إلى أماكن أخرى".



بعيدًا من السقف المرتفع لحزب الله، وفي الوقت الذي يخوِّن فيه قاسم السلطة اللبنانية، تتجه الأنظار إلى اللقاء المنتظر غدًا بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وفي معلومات خاصة بالـ"ال بي سي آي" فإن الرئيس سلام سيطرح بندين: الأول، العمل على تأمين بديل من اليونيفيل ضمن إطار اتفاق الإطار، وتحت مظلة الأمم المتحدة، والثاني، الخروجُ من الحلقة المفرغة... ماذا يبدأ أولًا؟ الانسحاب الإسرائيلي، أو حصر السلاح والعمل على التوصل إلى جداول زمنية تحدد مواعيد الأنسحاب وحصرِ السلاح. كذلك سيطرح الرئيس سلام طرق الإغاثة ودعمَ الجنوب وإعادة إعماره من خلال شرح الواقع الحالي.



إسرائيليًا، العمل على خطين: الأول الاستعداد للانتخابات بعد شهر من الآن، والثاني التخطيط لِما بعد علي الطاهر، ومن هذا الملف نبدأ.



مقدمة "أن بي أن"



بعد إنجاز لبنان إطلالتهَ على العالم من باب الجمعية العامة للأمم المتحدة يعود إلى همومه الداخلية وجلُّها منشأُهُ الخاصرةُ الجنوبية المفتوحة على عدوان إسرائيلي لا يتوقف. فمع إطلالة صباح اليوم كان العدوان يوسّع نطاقه الجغرافي نحو مرتفعات إقليم التفاح من خلال غارات جوية عنيفة على منطقة سجد - جبل الرفيع استُخدمت فيها صواريخ إرتجاجية. كما سَجَّلت الوقائع العدوانية استخدامَ العدو مجدداً القذائف الفوسفورية في قصف زوطر الشرقية.



واللافت للإنتباه أن توسيع النطاق المستهدَف بالغارات يأتي غداة إعلان العدو أن جيشه سيدخل مرحلة جديدة من العمليات في الجنوب بعد استكمال مهماته في مرتفعات علي الطاهر والمنصوري ومناطق أخرى. وبحسب المعلومات التي وزعتها وسائل الإعلام العبرية فإن المرحلة الجديدة تشمل تقليص حجم قوات جيش الإحتلال وإعادة تنظيمها على امتداد ما يُسمى بالخط الأصفر وإنشاء شبكة مواقع عسكرية جديدة.



وفي بيروت نُقل عن مصادر أن الإجراءات الإسرائيلية تندرج في إطار تكتيك عسكري من دون تغيير في جوهر الإحتلال... احتلال لم تُزِلْه مفاوضاتٌ مباشرة واتفاقٌ إطاري علماً أن الجولة المقبلة من هذه المفاوضات تأجّلت إلى ما بعد الأسبوع الأول من الشهر المقبل بحسب ما أعلن السفير الأميركي ميشال عيسى. بين لبنان وعدوّه المفاوضات في استراحة وبين الولايات المتحدة وإيران جولةٌ ثانية عبر الوسطاء في نيويورك على حدّ ما لمّح إليه مسؤولون أميركيون وقطريون. لكنّ مقترح طهران الاخير الذي قدمته عبر الوسطاء اصطدم برفض أميركي إذ اعتبر الرئيس دونالد ترامب أن إيران تتكبّد خسائر فادحة لأنها لا تحصل على الأموال بسبب الحصار. ترامب تحدث في المقابل عن انتصار كبير مؤكداً أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز الذي تمرّ عبره كميات ضخمة من النفط ومشيراً إلى أنّ 29 سفينة عَبَرت المضيق خلال الليلة الماضية.



أما الآن وقد غادر الرئيس (شي جين بينغ) واشنطن فإن الزيارة الرسمية التي تخللتها قمة مع ترامب قاربت الملف الإيراني لكنها اتسمت عموماً بمراسم فخمة واستعراضات مبهرة واحتفالات بارزة لكنها خلت من أي اختراقات جوهرية في العمق ولم تُسفر عن أي إعلانات سياسية واقتصادية وتكنولوجية كبرى بشأن قضايا ساخنة مثل الذكاء الإصطناعي والتجارة وتايوان.



وفي ما عدا تمديد هدنة الرسوم الجمركية بين بكين وواشنطن فإن الإعلان الوحيد الآخر كان يتعلق بوصول اثنين من حيوانات الباندا الصينية قريباً إلى إحدى حدائق الحيوانات في الولايات المتحدة. ومع ذلك لا يمكن إنكار نجاح القمة الصينية - الأميركية في إيصال رسالة مفادها أن الرئيسين نجحا في تخفيف حدة التوتر بين القوتين العُظمييْن المتنافستين. وسيكون لحديثهما صلة في لقاءين إضافيين على هامش قمتين دوليتين تستضيفهما الصين والولايات المتحدة قبل نهاية هذا العام.



مقدمة "أو تي في"



بين تفاؤلٍ يُعلَن أمام الكاميرات، وتشاؤمٍ يَظهر بين سطور المواقف والتسريبات، يبقى الملف الأميركي–الإيراني معلّقاً في المنطقة الرمادية: لا اختراق يفتح باب التسوية، ولا انهيار نهائيا يقود حتماً إلى المواجهة الشاملة.



ويزداد المشهد تعقيداً تحت ضغط الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، حيث تتحول ملفات المنطقة إلى أوراق في صناديق الاقتراع.



أما الجنوب اللبناني، فلا يزال عالقاً بين احتلال إسرائيلي مستمر وسلاح لم يُحصر بالدولة، فيما تكتفي حكومة اللاسيادة بإدارة العجز بدل استعادة القرار الوطني والمبادرة.



حكومة فشلت في حماية الأرض كما فشلت في الداخل، من الإصلاح والكهرباء إلى الاقتصاد وأموال المودعين، وتركت اللبنانيين بين دولة غائبة وسلطة تتقن الكلام وتفشل عند كل استحقاق.



وفي الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصرالله، يقف لبنان أمام واقع مختلف وأسئلة لم تُحسم: فإلى أين يتجه حزب الله في ظل التحولات الداخلية والإقليمية المتسارعة؟



واليوم، شكل الكلام المسيء الذي ادلى به النائب السابق نواف الموسوي بحق النائب جبران باسيل محور رد من التيار الوطني الحر الذي شدد على ان هذه التهجمات على التيار ورئيسه، هي دليل إضافي إلى صحة موقفه الوطني المبني على ركيزة ثابتة هي مصلحة لبنان الذاتية خارج أي تمحور، وهذا ما يبدو أنه يُخرِج البعض الموتور عن صوابه، فيخبط خبطَ عشواء، تماماً كما فعل الموسوي الذي يعلم الجميع ما ارتكبه دوماً من سوء أداء وتصرف وكلام أساء بنتيجته إلى حزبه وجميع اللبنانيين، ما جعله في موقع النائب السابق.



واشار التيار الى انه في مناسبة الذكرى الثانية لاغتيال السيد الشهيد حسن نصرالله التي يستذكرها بحزن شديد والتأسف الكبير على غيابه الذي كان ليوفّر على حزبه وعلى لبنان الكثير من الأخطاء، يدعو حزب الله إلى تجنّب الدخول في مشاكل إضافية مع اللبنانيين، لا مبرّر لها ولا جدوى منها.



مقدمة "أم تي في"



27 ايلول 2024 - 27 ايلول 2026. عامان على غياب الامين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله. أمور كثيرة تغيرت في العامين الفائتين، وابرز التغيّرات تتعلق بحزب الله نفسه، وبلبنان. فالحزب الذي كان يـُعتبر قبل حرب الاسناد الاولى درة التاج لمحور الممانعة، اثبتت التطورات انه لم يكن كذلك. شخصية نصر الله وحضوره الكاريزماتي أوحيا للبنانيين وللعالم ان حزب الله لا يقهر، وانه قادر على مقاومة اسرائيل وعلى تأمين توازن الردع معها. وهو امر تأكد انه غير صحيح. ولذلك يظهر الحزب اليوم على حقيقته. انه حزب يفتقر الى الرؤية المستقبلية بقدْر ما يفتقر الى حرية القرار، وهو اضحى بلا حلفاء مؤثرين وحتى بلا اصدقاء في الداخل، ما جعله غير قادر حتى على المناورات السياسية التقليدية. على الصعيد اللبناني، نصر الله لم يكن مجرد امين عام لحزب سياسي، بل شكل عنوانا بارزا لمرحلة اختلط فيها شعارالمقاومة بالرغبة في مصادرة السلطة، وامتزج فيها السلاح الفئوي بالعمل على التحكم في القرار اللبناني. من هنا فان خصوم نصر الله كانوا يرون في تجربته تكريسا لانشاء دولة ضمن الدولة. وما قاله خليفة نصر الله اليوم الشيخ نعيم قاسم يؤكد ان الحزب، وان ضعـُف كثيرا ، لكنه مستمر في مشروعه العبثي التدميري. حزب الله، ورغم كل ما جره على اللبنانيين وعلى بيئته من ويلات، لا يزال يريد الحرب، ولا يزال ينادي بالمقاومة، ولا يزال يرفض الدولة ويعادي السلطة. ان كلام قاسم اليوم يدل على انفصام عميق عند الحزب، بين الواقع والمتخيّل، بين الحقيقة والاوهام. فحزب الله، وفق قاسم، لن يتخلى عن سلاحه طالما ان اسرائيل محتلة، علما ان الحزب هو من اعاد الاحتلال الاسرائيلي فيما سلاحه غير قادر على التحرير. الا يعني هذا ان الهدف الاول والاخير للحزب هو ان يحتفظ بسلاحه؟ فهل يستطيع اللبنانيون ان يستعيدوا دولتهم وان يبنوها في ظل سلاح غير شرعي وغير مضبوط ومرتهن لايران ولحرسها الثوري؟
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
28/09/2026 00:14:02 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
28/09/2026 00:14:02 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
28/09/2026 00:14:02 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك