استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، وفداً برلمانياً فرنسياً يمثّل مجموعة الدراسة حول مسيحيي الشرق في الجمعية الوطنية الفرنسية، في حضور عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الياس اسطفان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات" الوزير السابق ريشار قيوميجيان، وعن الجهاز طوني درويش وإلسي عويس.
وضمّ الوفد الفرنسي رئيسة مجموعة الدراسة حول مسيحيي الشرق النائبة ساندرين فوشيه - شازيه، النواب إليزابيث دو ميستر، إريك ليجيون، دومينيك بوتييه وإريك مارتينو، ترافقهم المسؤولة عن مجموعة الدراسة حول مسيحيي الشرق في الجمعية الوطنية الفرنسية والعاملة ضمن لجنة الشؤون الخارجية أوريلي بيريّو.
وتناول اللقاء آخر التطورات السياسية والاقتصادية في
لبنان، في ضوء التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الاستقرار اللبناني ومستقبل البلاد.
كذلك، تطرّق البحث إلى أوضاع
المسيحيين في لبنان والتحديات التي تواجه حضورهم ودورهم الوطني، وأهمية الحفاظ على التعددية والتنوع اللذين يشكّلان ركيزة أساسية للهوية
اللبنانية.
وشكّل الاجتماع مناسبة لعرض رؤية حزب "القوات اللبنانية" لمستقبل لبنان، وسبل تعزيز سيادة الدولة ومؤسساتها، وترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً لجميع اللبنانيين.
أيضاً، تم تبادل وجهات النظر حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به
فرنسا في دعم المسيحيين في لبنان وتعزيز صمودهم وحضورهم، إلى جانب دعم الشعب اللبناني بمختلف مكوّناته، انطلاقاً من العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والحرص المشترك على الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره وتعدديته.
وفي الختام، تمّ تأكيد أهمية استمرار التواصل والتعاون مع المؤسسات البرلمانية الفرنسية، بما يسهم في تعزيز العلاقات اللبنانية – الفرنسية ودعم لبنان في مواجهة التحديات الراهنة.