هبط مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنسبة 1.8% اليوم الجمعة، ليسجل بذلك أسوأ أداء يومي له منذ شهر حزيران، تزامناً مع تكثيف وتفاقم عمليات البيع في أسهم شركات التكنولوجيا.
وقد تفاقمت عمليات بيع أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة "
وول ستريت" على خلفية المخاوف من أن تؤدي حالة الهوس المحيطة بالذكاء الاصطناعي إلى دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة للغاية.
وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 2.9% في حين هبط مؤشر "داو
جونز" الصناعي بنسبة 1.1%.
وأصبحت سوق الأسهم الأميركية أقل بنسبة 3.1% عن أعلى مستوياتها على الإطلاق. ويأتي هذا التراجع في سوق الأسهم الأميركية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
وأصبحت المخاوف بشأن
الذكاء الاصطناعي بشكل عام هاجساً عاماً مشتركاً بالنسبة للناخبين من الحزبين
الجمهوري والديمقراطي، في حين يستخدم الرئيس الأميركي
دونالد ترامب أداء الأسهم الأميركية كمؤشر على نجاحه الشخصي.
وقاد سهم شركة صناعة الرقائق العملاقة "إنتل" التراجع حيث سجل أسوأ أداء يومي له منذ 1974، بعد تراجعه بنسبة 30%.
وقدمت الشركة توقعات أقل من تقديرات المحللين بشأن نتائج الربع الأخير من العام الحالي، في الوقت الذي قال فيه إن قطاع صناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصي ما زال يتعرض للضغوط.
وتراجع سهم إمبراطورية التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية بنسبة 2.1%، بعد إعلانها تحقيق أرباح ربع سنوية أقل من التوقعات.
هذا الخبر من وكالة أسوشيتد برس (أب) ترجمه من
الإنجليزية محرر من
وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يعمل بالقاهرة.