تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هاني افتتح معرض الزيتون الأول في حاصبيا: لتحصين جودة الزيت اللبناني وتعزيز هويته

Lebanon 24
31-10-2026 | 17:13
A-
A+
هاني افتتح معرض الزيتون الأول في حاصبيا: لتحصين جودة الزيت اللبناني وتعزيز هويته
هاني افتتح معرض الزيتون الأول في حاصبيا: لتحصين جودة الزيت اللبناني وتعزيز هويته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتُتح مهرجان ومعرض الزيتون الأول في حاصبيا، برعاية وزير الزراعة نزار هاني، بمشاركة رئيس اتحاد بلديات الحاصباني لبيب الحمرا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، إلى جانب رؤساء بلديات وجمعيات ومخاتير وفعاليات محلية وزراعية، وحشد من المزارعين والعارضين.
Advertisement


وشكّل المهرجان مساحة لعرض منتجات الزيتون وزيت الزيتون والتعريف بها، ومناسبة لتسليط الضوء على واقع القطاع في منطقتَي حاصبيا والعرقوب، وسبل تطويره وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات، ولا سيما تداعيات الحرب وأعبائها على المزارعين.


واستُهلّ الاحتفال بكلمة ترحيبية لعريفة المناسبة، تلتها كلمتان للحمرا والقادري، أشادا فيهما بدور وزير الزراعة في مواكبة القطاع الزراعي، وخصوصاً في الجنوب، وإيلاء قطاع الزيتون أولوية في العمل والمتابعة، مثمّنَين حضوره إلى جانب المزارعين واهتمامه بقضاياهم واحتياجاتهم.


من جهتها، شكرت رئيسة جمعية "ماراثون حرمون" للوزير هاني رعايته المهرجان، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثّل خطوة أولى نحو ترسيخه محطة سنوية لمزارعي الزيتون، ومنصة لعرض منتجاتهم وتسويقها وإبراز جودة زيت الزيتون في حاصبيا والعرقوب.



هاني



وفي كلمته، أكد هاني أن الجنوب أرض الزيتون والزيت البكر الممتاز، مشيراً إلى أن محافظتَي النبطية والجنوب تحتضنان نحو 30 في المئة من زيتون لبنان، رغم الأضرار التي خلّفتها الحرب.
 
 
وأوضح أن نتائج فحوص عيّنات الزيت المأخوذة من معاصر محافظة النبطية جاءت مطمئنة ومطابقة للمواصفة اللبنانية.


وعرض هاني التقديرات المتوقعة للموسم الحالي، مشيراً إلى أن إنتاج لبنان يُقدَّر بنحو 200 ألف طن من الزيتون، يُخصَّص منها نحو 30 ألف طن لزيتون المائدة، فيما يُتوقَّع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون نحو ٣٠ ألف طن.



وحدّد وزير الزراعة أربع أولويات للنهوض بالقطاع، تبدأ بالارتقاء بجودة الإنتاج وزيادة حصة الزيت المصنّف بكراً وبكراً ممتازاً، من خلال تحسين الممارسات على امتداد سلسلة الإنتاج، بدءاً من العناية بالشجرة والقطاف، مروراً بالنقل والعصر، وصولاً إلى التخزين والتعبئة وإيصال المنتج إلى المستهلك. وشدّد على أن الحفاظ على ثمرة تعب المزارع طوال العام يتطلّب عناية في كل مرحلة، بما يتيح ترجمة الجودة إلى مردود أفضل.



أما الأولوية الثانية، فتتمثّل في تعزيز هوية الزيت اللبناني وتسويقه في عبوات تحمل أسماء المناطق والقرى وعلامات تجارية معروفة وموثوقة، تتيح للمستهلك معرفة مصدر المنتج والجهة المنتجة. وأكد أن زيت حاصبيا والعرقوب، كما زيت سائر المناطق اللبنانية، يستحق الوصول إلى الأسواق باسمه وهويته، بما يحفظ قيمة هذا الاسم لأبناء المنطقة ومنتجيها.



ودعا هاني، في الأولوية الثالثة، إلى زيادة استهلاك زيت الزيتون اللبناني وتشجيع العائلات والمطاعم والفنادق على اعتماده، لافتاً إلى أن متوسط استهلاك الفرد سنوياً في لبنان يبلغ نحو 4 ليترات، مقابل نحو 8 ليترات في إيطاليا، و8.2 ليترات في إسبانيا، و10.2 ليترات في اليونان، بحسب بيانات المجلس الدولي للزيتون لموسم 2022 - 2023.
 
 
وشدّد هاني على أن دعم المزارع يبدأ أيضاً من الخيارات اليومية للمستهلكين وعلى موائدهم.



وفي الأولوية الرابعة، أكد العمل مع الإدارات المعنية لوقف تهريب زيت الزيتون ومكافحة الغش وتشديد الرقابة على الأسواق، حمايةً للمزارع والمستهلك وسمعة الزيت اللبناني، مشدّداً على ضرورة محاسبة كل من يغشّ في الزيت أو يزوّر مصدره.



وتطرّق هاني إلى الاجتماعين اللذين عقدهما خلال الزيارة مع اتحادَي بلديات الحاصباني والعرقوب، موضحاً أن اتحاد بلديات الحاصباني طالب بإحياء "المؤسسة العامة للزيتون وزيت الزيتون"، فيما طالب اتحاد بلديات العرقوب بتوفير مزيد من الدعم للمزارعين المتضرّرين من الحرب، وبحث سبل إدارة الأحراج لتأمين الحطب للأهالي في ظل ارتفاع أسعار المازوت، ضمن الأصول وبما يحافظ على الغابات.



وتخلّل المهرجان ندوة إرشادية قدّمها الخبير فؤاد ونسة، تناولت الممارسات السليمة لقطاف الزيتون ومعاملات ما بعد القطاف، وأثرها في الحفاظ على جودة المحصول والزيت.



وفي إطار دعم المزارعين، وزّع الوزير هاني، بمشاركة رئيس الاتحاد ورئيس المصلحة، مجموعات من الأدوات الزراعية المقدّمة من «SEAL»، تضمّ مقصات ومناشير تعمل بالبطارية، على المزارعين المشاركين والمسجّلين في سجلّ المزارعين.



ووجّه هاني تحية تقدير إلى المزارعين المتمسّكين بأرضهم ومصدر رزقهم، شاكراً المنظّمين على جهودهم في إقامة المهرجان وإتاحة مساحة لدعم الإنتاج المحلي وتعزيز حضوره في الأسواق

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك