أطلق مهرجان "بيروت ترنّم" دورته التاسعة عشرة، خلال مؤتمر صحافي أُقيم في نادي اليخوت في بيروت، بحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والمدير العام للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب شخصيات إعلامية وفنية وداعمين للمهرجان.
وتُقام فعاليات
الدورة الجديدة بين 1 و23 كانون الأول المقبل، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين من
لبنان والعالم، على أن تكون جميع الحفلات مجانية ومتاحة للجمهور.
وخلال المؤتمر، أكدت رئيسة المهرجان ميشيلين أبي سمرا أن "بيروت ترنّم" حافظ على استمراريته طوال 19 دورة، رغم الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان، مشددةً على أن الموسيقى يجب أن تبقى متاحة للجميع، لا حكراً على فئة محددة.
وأوضحت أن برنامج هذا العام يتضمن مجموعة متنوعة من العروض الموسيقية التي تمنح الجمهور فرصة اكتشاف تجارب فنية جديدة.
من جهتها، اعتبرت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود أن المهرجان أصبح محطة ثقافية سنوية في بيروت، مشيرةً إلى أن حفلاته المجانية تجمع اللبنانيين من مختلف المناطق والخلفيات حول الموسيقى، خصوصاً خلال فترة الأعياد.
بدوره، تناول مؤسس "بيروت ترنّم – السيستيما" ريشارد عازوري مسابقة "Sounds of Poland" لعزف الكمان، التي نُظّمت بالتعاون مع السفارة البولندية في لبنان، مؤكداً أهمية دعم المواهب الشابة وتوفير فرص التعليم الموسيقي.
واختُتم المؤتمر بتوزيع الجوائز على الفائزين الستة في المسابقة، الذين قدّموا مقطوعات موسيقية مباشرة أمام الحضور.
ويواصل مهرجان "بيروت ترنّم"، الذي رسّخ حضوره على مدى 19 دورة، دوره في تنشيط الحياة الثقافية والفنية في العاصمة، من خلال تقديم عروض موسيقية مجانية تجمع فنانين لبنانيين وعالميين.