أكد مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم أن "الأمن هو المدماك الصلب للسياسة والاقتصاد كمفهومين ما انفصل أحدهما عن الآخر يوماً"، مشيراً الى أن "الأمن الإقتصادي هو المدخل والحجر الاساس لتنمية الدول وتطورها".
وأضاف ابراهيم في حفل التكريم الذي يقيمه على شرفه رئيس وأعضاء غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان أنه "لا يمكن الحديث عن دولة واقتصاد في ظل اقتصاد انتقائي لا سياسة واضحة له، أو برامج متوسطة وبعيدة الأجل".
وعن الوضع الامني، قال ابراهيم: "على رغم الانجازات التي حققناها نوعاً وكمّاً، إلا أن وطننا تتهدده الأخطار من كل حدب وصوب. هناك الخطر الإسرائيلي، كذلك الارهاب التكفيري الذي يتسلل بأوجه عدة ليضرب لبنان التنوع والتفاعل الحضاري والثقافي، كما كان سبّاقاً وريادياً في المجال الاقتصادي"، لافتاً بالتالي الى أن "الامن والاقتصاد يتأثران بعضهما ببعض سلباً أو ايجاباً فالأمن هو عنصر أساسي في توفير البيئة المناسبة للاستثمارات الداخلية والخارجية التي تنعكس إيجاباً على نمو الدول".
كما استقبل اللواء ابراهيم في مكتبه رئيس أركان لجنة مراقبة الهدنة اللواء آرثر دايفيد غاون، حيث تناول البحث الوضع على الحدود الجنوبية وسبل التنسيق والتعاون بين المديرية العامة للأمن العام واللجنة.