Advertisement

لبنان

"يدافع عن الجنوب".. كلام لافت لجنبلاط عن "الحزب" والنزوح السوري فماذا قال؟

Lebanon 24
16-05-2024 | 13:35
A-
A+
Doc-P-1200518-638514891031728553.jpg
Doc-P-1200518-638514891031728553.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
 اعتبر الرئيس السابق للحزب النقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن "لحظة 7 تشرين الأول هي لحظة كبيرة في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي"، مشددا على أن "الأرض التي تمَ الهجوم عليها هي أرض فلسطين".
 
Advertisement
 
وسأل جنبلاط في حديث الى قناة "بي بي سي": "أي نضال في سبيل التحرر لا يكون فيه ضحايا؟"، مضيفاً: "هذا أمر مكلف، ولكن هذا هو الطريق، وليس هناك من طريق آخر في التحرر من المشروع الاستعماري، استعمار على أرض فلسطين من دون استثناء".
ولفت إلى أن "الحملة العسكرية مستمرة"، وقال: "كل التصريحات الخجولة للإدارة الأميركية هي تمويه وكذب بأنهم سيوقفوا بعضا من الذخائر، ولكنهم لن يوقفوا شيئا. وفي هذه الحملة الانتخابية، فإن الرئيس الأميركي جو بايدن لا يفكر في أطفال فلسطين، بل يفكر كيف يكسب أصوات اللوبي الصهيوني".

وعن الحرب في الجنوب، قال جنبلاط: "كان حديثي في بداية الحرب في الجنوب بألا نتورط أو لا يُورط الحزب في الحرب، لكن الحرب بدأت".

وردا على سؤال، قال جنبلاط: "لا، لم يورط الحزب، فهو قرار حزبي، أو حزبي إيراني، وهذا موضوع آخر، فالحزب يدافع عن لبنان".

أضاف: "ننسى دائماً أن هناك عدوا تاريخيا للبنان استباح الجنوب مرات ومرات من الخمسينات إلى الستينات، فيما اليوم بعض من اللبنانيين ينسى هذا الأمر".

وتابع: "إن القرار 1701 لم يمت، فيمكن إعادة إحيائه، شرط أن نقوم بترتيبات متوازية من جهتي الحدود اللبنانية، وأن يكون هناك وقف للمسيرات والطائرات التي تقصف الجنوب وتغتال أهله".

إلى ذلك، تحدث جنبلاط عن النزوح السوري، وقال: "يمكن أن يشكل النزوح أزمة، إذا أصبح هناك تجنيس للسوريين، لكن نريد أن نجد طرقاً إنسانية في البداية، ولا أوافق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على فتح البحر أمام السوريين، وأرفض هذا الطرح".

أضاف: "إن التفاوض السياسي هنا هو أمر دقيق، وعلى الحكومة اللبنانية أن تفاوض الحكومة السورية وترى إذا كان بالإمكان أن يعود قسم من اللاجئين السوريين، لكن مشروط بضمانات أمنية، وألا يُعتقلوا"، وتابع قائلا: "أما الموضوع الآخر فهو الخدمة العسكرية وهي موجودة في غالبية البلاد العربية، ولا نستطيع أن ندخل في هذا الأمر، ونقول إنه بسبب الخدمة العسكرية في سوريا لا يستطيع اللاجئ أن يعود".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك