أجمع أربعة مستجوبين من مجموعة عرّابة إدريس أمام المحكمة العسكرية، على انتمائهم إلى مجموعة عرّابة إدريس في الجيش الحرّ ومعارضتهم للنظام السوري. فأكّدوا أنّ هدف عرّابة كان إخراج مجموعته من درعا بسبب الخطر الداعشي الذي كان يلفّ المنطقة.
السوريون الأربعة علي المحمّد، أمير درويش، ياسر حبيب ومحمد البيريني والذين يحاكمون مع ثمانية آخرين، بتهمة الإنتماء إلى مجموعة مسلّحة بايعت الولاء للدولة الإسلامية في العراق والشام وعلى القتال المسلّح ضد الجيش اللبناني، نفوا مشاركتهم في القتال ضد الجيش اللبناني في معارك عرسال، مؤكّدين أنّ من قاتل الجيش هو تنظيم الدولة الإسلامية و"جبهة النصرة"، مشيرين إلى أنّ نزولهم إلى عرسال كان قبيل إنطلاقهم إلى درعا بطلب من عرّابة إدريس.
وإذا كانت إفادات المعارضن للنظام السوري لم تقنع رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، فإنّ ما نطق به لسان البيريني قد لا يُصدّقه عاقل، فالشاب الذي كان مجنّدا في الجيش السوري ومتمرّسا في رمي مضادات الطائرات زعم أنّه بعد انشقاقه وانضمامه إلى مجموعة عرّابة ادريس صار يعمل طباخا لدى الجيش الحرّ، ما استدعى تدخلا من رئيس المحكمة ليسأله متعجّبا:"من رامي مضاد طائرات إلى طبّاخ.. شو كنت تحشي كوسى بالجيش الحرّ"؟، فأجابه المتهم: "نعم كنت أطبخ". ونفى المستجوب أن يكون أعطى معلومات عن قيام "أبو همّام " باحتجاز العسكريين في معركة عرسال.
وأرجئت الجلسة إلى 13 حزيران لمتابعة الإستجواب.