Advertisement

لبنان

"مفاجأة تشبهُ تفجير البيجر".. خطة إسرائيلية خبيثة ضد "حماس"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
31-08-2025 | 14:00
A-
A+
Doc-P-1411201-638922418908420926.jpg
Doc-P-1411201-638922418908420926.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
نشرت صحيفة "ذا ناشيونال" تقريراً جديداً قالت فيه إنَّه لدى إسرائيل سلسلة خطط تكنولوجية لمهاجمة حركة "حماس" داخل غزة مع فرار المدنيين من المدينة.
Advertisement
ويقولُ التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إن إسرائيل أعلنت مؤخراً مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة"، فيما يتوقع محللون أن يعتمد الهجوم الإسرائيلي المكثف في القطاع حالياً، على عمليات تُجبر مقاتلي "حماس" على الخروج إلى أرضٍ مفتوحة.
ووفقاً التقرير، فقد أفاد مُحللون مطلعون على التكتيكات التي سيطبقها الجيش الإسرائيلي في "المراحل الأولية" من الهجوم المخطط له، أن القادة اعتمدوا على الأسلحة الثقيلة والتكنولوجيا المتطورة لتجنب خسارة القوات في الكمائن، وقد أثار الهجوم في منطقة حضرية كثيفة السكان، يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، إدانة دولية شديدة.
ويتابع التقرير بالقول: "3 أسابيع مما وصفه أحد المحللين بالنشاط الحركي العالي تنتظرنا، وهو ما يحمل في طياته مخاطرة كبيرة بوقوع خسائر كبيرة في أرواح المدنيين ويزيد من احتمالات ألا ينجو سوى عدد قليل من الرهائن الإسرائيليين الـ20 المتبقين".
التوقعات هذه تأتي في ظل تعرض قوات إسرائيلية، الجمعة، لهجومٍ داخل حي الزيتون في غزة، وهو ما اعترفت به إسرائيل.
وأمس السبت، أقرّ الجيش الإسرائيلي، بإصابة 7 من جنوده شمالي قطاع غزة، مشيراً إلى أنَّ "ناقلة جند مدرعة أصيبت بانفجار عبوة ناسفة في حي الزيتون شمال القطاع، خلال عملية نفذتها الفرقة 99 واللواء 7".
وذكر الجيش الإسرائيلي أن جنديين أُصيبا بجروح متوسطة ونُقلا إلى المستشفى، بينما غادر خمسة آخرون بعد تلقي العلاج".
مخطط لإخراج عناصر "حماس" من الأنفاق
إلى ذلك، يكشف تقرير "ذا ناشيونال" أنَّ "قوات الكوماندوز الإسرائيلية تخطط لإخراج حماس من أنفاقها، وذلك عبر شبكتها من أنظمة التعرف على الوجوه التي تعمل بالذكاء الاصطناعي . تعمل هذه الأنظمة على تحديد هوية المقاتلين المختبئين بين عامة السكان الفارين من القصف المميت. منذ صباح الجمعة الباكر، بدأ مئات من سكان مدينة غزة رحلتهم جنوبًا، محملين بما تبقى لديهم من ممتلكات، كالفرش، على شاحنات صغيرة أو عربات تجرها الحمير".
وذكر التقرير أنَّ إصرار إسرائيل على تجنب خسائر بشرية كبيرة في صفوف جيشها، يعني استمرار قصف المدينة للقضاء على أي خطر وقوع كمين، قبل إرسال قواتها في مركبات مدرعة إلى معاقل "حماس"، مشيراً إلى أنه سيتم استخدام دبابات ميركافا 5 وناقلات جنود من نوع "نامر" وجرافات "دي-9".
التقرير تحدث عن أنه سوف يجري نشر مجموعة من الطائرات من دون طيار وكاميرات سرية وغيرها من وسائل المراقبة باستخدام نظام لافندر الإسرائيلي المتطور للغاية لتحديد الوجوه، وحتى طريقة المشي، والتي من الناحية النظرية، ستسمح لإسرائيل بتحديد هوية المشتبه بهم من "حماس".
ومن خلال قدرة مشغلي الذكاء الاصطناعي على إصدار إذن وتنفيذ ضربة في غضون 20 ثانية، فإن قادة "حماس" سوف يصبحون أهدافاً، فيما سيتم قبول القتلى والجرحى من المدنيين على أنهم أضرار جانبية، وفق ما قال التقرير.
وفي السياق، قالت لينيت نوسباتشر، الضابطة السابقة في الاستخبارات العسكرية البريطانية: "سوف يحاول عدد كبير من عناصر حركة حماس التسلل مع السكان غير المقاتلين، وهذا أحد الأشياء التي يريد الإسرائيليون رؤيتها. أول شيء ستفعله الطائرات من دون طيار هو التحليق فوق الأشخاص الذين يتم إخلاؤهم من مدينة غزة واستخدام قدرة التعرف على الوجوه لتحديد الشخصيات المعروفة، إما لاعتقالها أو قتلها".
وبحسب التقرير، سيتم استخدام الطائرات من دون طيار أيضاً لدعم الاستخبارات العسكرية قبل نشر وابل من الذخائر الدقيقة من الطائرات والمدفعية. أيضاً، ستسعى أجهزة استشعار متعددة الأبعاد متطورة، بما في ذلك التصوير الحراري، إلى رصد الأشخاص الذين يعملون تحت الأرض أو يخرجون من أنظمة الأنفاق.
وبعد عامين من الدمار الذي سببته الحرب، سوف تكون هناك حاجة إلى خرائط جديدة حتى يمكن إدخال البيانات إلى نظام الذكاء الاصطناعي المستخدم لتحديد نقاط القوة أو المباني التابعة لحماس.
التقرير يقولُ إنَّ عملية جمع المعلومات الاستخباراتية سوف تكون مكثفة وسريعة لتغذية العناصر البشرية بها، الأمر الذي سيسمح للإسرائيليين بالتحرك بسرعة خلال العمليات، مما قد يؤدي إلى تحقيق أهداف العملية العسكرية في غزة بعد 3 أسابيع من القتال المكثف.
لكن خبير الحرب العميد بن باري، من مركز أبحاث المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، قال إن "حماس تستطيع الاعتماد على قوات قوامها نحو 40 ألف مقاتل، رغم خسارتها ما يُقدر بـ 13 ألف مقاتل"، وأضاف: "بعد قرابة عامين من الحرب، لم يتم القضاء على الحركة عسكرياً، وهي تبدو قادرة على شنّ هجمات وكمائن تصل قوتها إلى قوة فصيلة".
وأكمل باري بالقول: "سيواصل مقاتلو حماس محاولاتهم لشن حرب عصابات بهدف رئيسي وهو إيقاع خسائر في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي".
مفاجآت
في المقابل، لم يستبعد فرانك ليدويدج، ضابط الاستخبارات البحرية السابق، أن تشهد المعركة مفاجآت، مشيراً إلى أن الإسرائيليين قد يلجأون أيضاً إلى تكتيكٍ مفاجئ يشبه تفجير أجهزة البيجر التي كان يحملها عناصر "حزب الله" في لبنان، وأضاف: "بالنظر إلى الابتكارات التي شهدناها ضد إيران وحزب الله، فليس من المستبعد أن تستخدم إسرائيل نوعاً من التكتيك المفاجئ داخل غزة".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"