تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فاريّا: محاولات لإحراج الأحزاب واستقلالية العائلات

Lebanon 24
21-04-2016 | 00:57
A-
A+
فاريّا: محاولات لإحراج الأحزاب واستقلالية العائلات
فاريّا: محاولات لإحراج الأحزاب واستقلالية العائلات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعيش فاريا، البلدة الجميلة في الجرد الكسرواني، حرارة إنتخابية تتناقض مع ثلوجها التي صنعت شهرتها بين البلدات اللبنانية. لا يتغير الكثير في إرباك الأحزاب المسيحية وتخبطها في مواجهة تحالفات عائلية ومحلية، سواء على الساحل الكسرواني أو على ارتفاع 2465 مترا في فاريا. فالبلدة "العونية الهوى" بغالبيتها، لا يتجاوز عدد حاملي البطاقة الحزبية فيها الـ62 شخصاً. لـ"القوات" فيها حصة وكذلك لـ"الكتائب" كما للزعامات المحلية. لكن في الإستحقاق الإنتخابي تظهّرت حساسيات عائلية وحسابات لها علاقة بشؤون البلدة وشجونها ومرجعياتها المحلية. على الأرجح أن للـ2200 مقترع المسجلين على لوائح الشطب ميولاً سياسية، لكنها ستتراجع إلى المرتبة الثانية عند حسمهم خيارهم الإنتخابي. هنا للعائلات و"كراماتها" وحضورها وعلاقاتها، المرتبة الأولى. ينتخب في فاريا ما يقارب الـ1850 شخصاً من أصل 2200 ممن يحق لهم الاقتراع. هؤلاء يتوزعون على آل خليل (600 ناخب) آل سلامه (415 ناخبا) آل بطيش (412 ناخباً) آل مهنا (220 ناخباً) إضافة الى العائلات الاخرى كعقيقي وضو وماما وغيرهم. في خطوة فيها الكثير من الدلالات، حاول رئيس البلدية الحالي نضال خليل الدخول من باب الأحزاب إلى العائلات ليخلط الأوراق ويحرج الجميع. فشكل نواة دعم ومواجهة من مسؤول "التيار" في البلدة جاك سلامة، ومن "القواتي" كريم بطيش، و "الكتائبي" يوسف عبدالله ومن فوزي بطيش الذي تربطه علاقات بالتيار كما بفريد هيكل الخازن. فإذا نجحت اللائحة يتبنى "الريس نضال" نجاحها، وإن فشلت فإن الخسارة تلحق بالأحزاب. لكن هذه التركيبة أثارت حساسية العائلات في فاريا، قبل أن تسحب الأحزاب يدها منها، أقله حتى الآن. فـ"القوات" و"التيار" يؤكدان أنهما لم يقولا الكلمة الفصل في موضوع فاريا. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (دنيز عطالله حداد – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك