تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: لنكن رحماء مع بعضنا البعض

Lebanon 24
23-04-2016 | 07:24
A-
A+
الراعي: لنكن رحماء مع بعضنا البعض<br/>
الراعي: لنكن رحماء مع بعضنا البعض<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي، الحركات الرسولية الشبابية في أبرشية انطلياس المارونية والتي ضمت: رابطة الأخويات "شبيبة وطلائع العذراء"، الحركة الرسولية المريمية، حركة الشبيبة الإفخارستية، حركة التجدد بالروح القدس، حركة الفوكولاري، كشافة لبنان، الكشاف الماروني، جماعة ايمان ونور، مدرسة الحياة في جماعة رسالة حياة، Irap,GVX, Jeunessechretienne de Service, Guides du Liban. بعدها أجاب الراعي على عدد من الأسئلة التي طرحتها الشبيبة، وفي رده على سؤال حول دور الكنيسة في مساعدة الشبيبة على البقاء في أرضهم ولا سيما من خلال تأمين المساكن لهم بأسعار مقبولة، أوضح الراعي وقال: "بداية أتمنى لكم يوم حج مبارك، غني بالنعم التي حملتموها في نواياكم وأنتم تعبرون الباب المقدس ، وكما يقول البابا فرنسيس "أن نعبر الى عالم الرحمة". العالم بحاجة اليوم الى رحمة. جميعنا بحاجة الى رحمة الله، لكي نكون نحن أيضا رحماء مع بعضنا البعض. كلمة رحمة هي كلمة واسعة وهي تعني كل عمل حب وخير بكل المضامين. الله محبة هي ترجمة للرحمة. لقد ترجمت محبة الله في الرحمة وكل عمل هو رحمة. مجيئكم اليوم هو رحمة من عند الله، وحياتكم العادية هي رحمة من عند الله ايضا. رحلة الحج الروحية هذه تدعونا لأن نكون جماعة الرحمة وخصوصا اذا ما شعرنا بكلمة الرب يسوع "كونوا رحماء كما أبوكم السماوي رحوم هو". أضاف: "قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته عن الرحمة الإلهية يقول "ان العالم بحاجة للرحمة وللمشاعر الإنسانية". جميعنا يعاني من هذا الأمر، وكأن قلب الإنسان بات من حجر. لقد فقد مشاعره وعاطفته واحترامه، وهذا ما نعيشه وللأسف أينما كان. فليبارككم الرب في مشوار الحج والتوبة والصلاة والوقفة مع الذات". وتابع: "إن الصندوق الماروني لا يزال يبني المساكن، ومن يود الإطلاع على الآلية هناك مكتب تابع للصندوق يعرض لكل التفاصيل. كذلك لقد انبثق عن هذا الصندوق مؤسسة التأمين الصحي الإجتماعي والمسؤول عنها هو الأب جورج كرباج. وحديثا تم افتتاح قطاع هو الإنماء اي مشاريع إنماية تمكن الناس من الإستفادة منها سواء على أرض الوقف او على الأراضي العامة. انها مشاريع انمائية تفسح المجال أمام الناس وتساعدهم على البقاء في قراهم. ولا يجب أن ننسى أن الكنيسة وضعت كل الإمكانيات بين يدي الذين يودون استثمار الأوقاف، وكثر هم من يستفيدون من هذا الموضوع". وقال الراعي: "نشكر الرب على أنه للكنيسة مؤسسات تقدم فرص عمل لكثيرين كالمدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز المتخصصة على أنواعها. ونحيي كل المبادرات الخاصة التي يقوم بها الأشخاص أيضا. ولا يجب أن ننسى الى جانب دور الكنيسة أن الدولة تقدم فرص عمل ونحن نرجو الشباب للدخول اليها والتطوع في الجيش والدرك والقوى الأمنية. هناك معاشات جيدة كذلك تقديمات وضمانات، لا أحد يريد أن يكون مأسورا، هذا أمر لا يجوز. هناك مجالات كثيرة، ونحن نشكر "لابورا" التي تساعد الشباب على الإنخراط في الدولة من خلال تحضيرهم للمباراة، ولكن هناك معاناة مع شعبنا وشبابنا، انهم لا يودون الإنخراط في مؤسسات الدولة. الدولة للجميع، ادخلوا في هذه المؤسسات ايها الشبيبة وهي من المجالات المفتوحة بدل طلب تأشيرة الهجرة الى الخارج. علينا ان نعطي وطننا من قلبنا وليس لأنه يمر بمرحلة صعبة نقول انه ليس لنا. أبناء البلدان التي تودون الهجرة اليها دفعوا أبهظ الأثمان ليبنوا اوطانهم ومروا بظروف أصعب من التي مررنا ونمر بها نحن، وأنتم درستم التاريخ من الشيوعية والنازية وغيرها. نعم نعيش ضيقة ولكن أيضا هناك مجالات يمكننا ان نتواجد فيها". وعن إمكانية توحيد عيد الفصح أوضح الراعي: "إن سبب الخلاف في هذا الموضوع هو أن هناك العد الغريغوري والعد الهيولياني. وقبل انقسام الكنيسة كان العيد على العد الهيولياني. من ثم اعتبروا ان هذا العد بحاجة الى اصلاح فكان الإصلاح الغريغوري ولكن الكنيسة الأورثوذكسية لم تقبل بهذا القرار. سنة 64 زار البابا الطوباوي بولس السادس الاراضي المقدسة والتقى بطريرك القسطنطنية يومها وقال له "نحن على قبر المسيح فلنتخذ قرارا بتوحيد العيد"، أجابه البطريرك "أنا لا يمكنني اتخاذ القرار لأن كل كنيسة ارثوذكسية هي مستقلة كليا عن باقي الكنائس والبالغ عددهم نحو 20 ، أي إن سلطة كل كنيسة مستقلة ولا وجود سلطة مركزية، لذلك سنعرض اقامة مجمع ارثوذكسي لبحث الأمر واتخاذ القرار". ومن تاريخه حتى اليوم لا يزال الأمر على حاله". أضاف: "كذلك دخل العنصر السياسي والديني لأن الكنائس الأورثوذكسية هي كنائس وطنية كالكنيسة الروسية والكنيسة الرومانية وغيرها، والمشكلة تكمن في انه ليس باستطاعتهم اتخاذ قرار فهم اضافة الى صفتهم الوطنية هم ايضاautocephale اي لكل كنيسة رأسها الخاص بها وليس كالكنائس الكاثوليكية تخضع لسلطة البابا". وتابع: "في حزيران المقبل سينعقد مجمع، والكل يعتقد انهم سيضعون على جدول أعماله موضوع توحيد العيد. وكان قد سبق للبابا بولس السادس ان إقترح ايضا بترك العيدين واتخاذ الاحد الثالث من نيسان كتاريخ موحد. كذلك كانت مبادرة من بابا الإسكندرية تواضروس الذي اقترح الاحد الثاني او الثالث من نيسان، وهي خطوة متقدمة اتخذها البابا تواضروس. وكان رد ايجابي من البابا فرنسيس معلنا ان الكنيسة الكاثوليكية تقبل بالأمر. لقد انعقدت الآمال على الإجتماع الذي سينعقد في حزيران المقبل عله يتضمن على جدول أعماله هذا البند، الا انه لم يوضع". وختم الراعي: "لكن دعونا ننظر الى الجانب الإيجابي لهذا الأمر، وهو التعرف الى طقوس بقية الكنائس فنفرح بعيدنا ونشارك إخوتنا أعيادهم وهكذا نتعرف الى طقوسهم وتقاليدهم حتى ولو عشنا مرة ثانية الذكرى. نحن نعيش في كل أحد موت المسيح وقيامته. فلنحاول قبول الواقع وإعطائه النعمة فالرب يسوع هو كلمة تحدثني في كل مراحل حياتي. نعم هي مشكلة ولكن علي الإحاطة بها في ضوء الكلمة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك