تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحازمية إلى معركة طاحنة.. بعد فشل التوافق!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
26-04-2016 | 02:42
A-
A+
الحازمية إلى معركة طاحنة.. بعد فشل التوافق!<br/>
الحازمية إلى معركة طاحنة.. بعد فشل التوافق!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن فرص الإئتلاف قد انعدمت في الحازمية مما ينذر بوقوع معركة ستكون مفتوحة على كل الإحتمالات في إنتخاباتها البلدية والإختيارية. فقد اصطدمت مساعي الإئتلاف برفض رئيس البلدية الحالي جان الاسمر انضمامه مع مؤسس جمعية "اليازا" زياد عقل إلى لائحة واحدة، في حين تمسك "التيار الوطني الحر" بعقل ليس كممثل للتيار، بل انطلاقاً من حتمية وجوده في المجلس البلدي المقبل نتيجة نضاله الطويل في الشأن العام. وفي معلومات خاصة بـ "لبنان 24" أن المفاوضات بين الأسمر والتيار الوطني وصلت إلى شبه حائط مسدود، بعدما طلب التيار تمثيله بأكثر من عضوين وبحتمية وجود عقل في المجلس البلدي فما كان من الأسمر إلا أن رفض وجود عقل وقبل بممثل واحد فقط للتيار. أما "القوات اللبنانية فطلبت مختاراً وممثلاً لها في المجلس البلدي لكنها لم تحصل على مطلبها من الأسمر، الذي يعتبر أنه يمثل قوى 14 آذار التي دعمته في الإنتخابات الماضية عام 2010. يذكر أن المجلس البلدي في الحازمية يتألف من 12 عضواً، وأن فيها مختارين وللعائلات دورها كذلك لـ"لتيار الوطني" و"القوات" حضورها الفاعل. وكان الاسمر انتخب رئيساً للبلدية عام 2004 واستمر في هذا الموقع حتى اليوم. وتقول مصادر متابعة لـ"لبنان 24" إن نواة لائحة الأسمر معروفة وهي ستكتمل بعد أن يتحدد المصير النهائي للإئتلاف وما سيكون عليه موقف الأحزاب وما سيقدم عليه زياد عقل ورفاقه في نهاية المطاف. في المقابل يسعى عقل إلى تشكيل لائحة شبابية منافسة مع عدد من العائلات وهو مدعوم من "التيار الوطني" إلى حد بعيد جداً. إشارة إلى أن القوات والتيار والكتائب لم تتمثل سابقاً في مجلس بلدية الحازمية. وتوضح المصادر عينها أن القوات لا تزال تدرس موقفها من مجرى الأحداث في الحازمية بينما أعلنت الكتائب حيادها وتركت الحرية لمؤيديها، إذ في صفوف اللائحتين مقربون منها. وبتقدير المصادر فإن إحتمال تشكيل لائحة تلقى الدعم من قيادتي القوات والتيار وارد جداً وقد يرأسها عقل أو قد تسند إليه نيابة الرئاسة. وتبقى كل الإحتمالات واردة في الحازمية ويبقى لصناديق الإقتراع أن تحدد من سيرأس مجلس البلدية المقبل ومن سيكونون أعضاؤه. هذا ويقترع في الحازمية حوالى 1600 شخص ومعظمهم من المسيحيين بينما يبلغ عدد المقيمين فيها حوالى 50 ألفاً، وهم من مختلف الطوائف ومن اللبنانيين وغير اللبنانيين على حد سواء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك