تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ينال صلح: لبنان يحتاج إلى دولة قوية عادلة تحمي سيادته

Lebanon 24
03-01-2026 | 09:57
A-
A+

Doc-P-1463346-639030564415812284.webp
Doc-P-1463346-639030564415812284.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أكد عضو لجنة الشباب والرياضة النيابية، النائب الدكتور ينال صلح، أن "لبنان يحتاج إلى دولة قوية، عادلة، حاضرة، تمتلك قرارها وتحمي سيادتها، لا دولة ضعيفة مرتهنة للإملاءات والضغوط الخارجية. وبناء الدولة لا يكون بالتنازلات ولا بكسر أي مكوّن لبناني، بل بالشراكة الوطنية الحقيقية والتوازن الداخلي، لأن أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس العدوان وحده، بل الارتهان الذي يفرّغ الدولة من مضمونها ويحوّل مؤسساتها إلى أدوات تنفيذ لسياسات الخارج".

جاء ذلك خلال رعايته افتتاح ملعب في "ثانوية الحكمة" في مدينة بعلبك، بحضور رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة، ممثلي الفصائل الفلسطينية، فعاليات تربوية ورياضية واجتماعية.

وبعد كلمة ترحيب من المربية حفيظة الرفاعي الططري، تحدث صلح معتبرًا أن "المقاومة ليست نقيض الدولة، بل هي من عناصر قوتها، نشأت عندما غابت الدولة عن حماية أرضها وشعبها، وحمت لبنان في لحظات تخلّى فيها المجتمع الدولي عن مسؤولياته"، معتبرًا أن "المطلوب دولة تستفيد من عناصر قوتها، لا تفرّط بها أو تقدّمها على طاولة المساومات".

ورأى أن "هذا الحدث يتجاوز قصّ شريط افتتاح ملعب، ليشكّل محطة وطنية وإنسانية بامتياز. وقال: "نلتقي اليوم لافتتاح ملعب، لكننا في الحقيقة نلتقي في محطة تتجاوز الرياضة، إلى معركة الإنسان، ومعركة القرار، ومعركة السيادة. نحن نريد في لبنان دولة قوية، دولة عادلة، دولة تحمي شعبها وأرضها وسيادتها بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لا دولة ضعيفة تُدار من الخارج، ولا دولة مرتهنة في قرارها السياسي والاقتصادي والأمني".

وتابع: "هذا المشروع ليس ترفًا ولا تفصيلًا، بل فعل مسؤولية وطنية، لأن الرياضة مدرسة أخلاق وانضباط، وخط الدفاع الأول عن شبابنا في وجه الانحراف واليأس والهجرة القسرية. الاستثمار في الشباب هو استثمار في بقاء لبنان، وفي تحصين المجتمع من التفكك والضياع".

وأردف: "الدولة القوية لا تُبنى بإقصاء أحد، ولا بكسر أي مكوّن لبناني، بل بالتوازن والشراكة الحقيقية. ورغم كل ما قيل ويُقال، ما زلنا نؤكد بأن شركاءنا في الوطن هم كل اللبنانيين، لأن لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه، لا بمنطق الغلبة ولا بمنطق الإلغاء".

وأضاف: "أي التزامات تتعلّق بالقرار 1701 يجب أن تكون متبادلة"، لافتًا إلى أن "القرار يُطبّق جنوب نهر الليطاني، في حين أن استخدامه لتوتير الداخل اللبناني أو تعميق الانقسام الداخلي يشكّل مسارًا خطيرًا لا يخدم مصلحة لبنان ولا استقراره".

وختم صلح مشددًا على ضرورة "احترام الاستحقاقات الدستورية"، وقال: "نحن مع إجراء الانتخابات في موعدها، لأن احترام الدستور هو أساس الاستقرار، ولأن إرادة الناس هي الأساس، لا التأجيل ولا الهروب إلى الأمام". (الوكالة الوطنية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك