تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مخرج مرتقب في مجلس الوزراء لملف حصرية السلاح..."الميكانيزم" بانتظار قرار الحكومة

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
08-01-2026 | 01:00
A-
A+
Doc-P-1465278-639034513956066774.jpg
Doc-P-1465278-639034513956066774.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد عند العاشرة من صباح اليوم  في القصر الجمهوري بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وسط ترقب لما ستخرج به من قرارات بمسألة حصرية السلاح بيد الدولة وما إذا كان المجلس سيعلن إنهاء المرحلة الأولى من خطة الجيش لحصرية السلاح والانتقال إلى المرحلة الثانية من دون الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات أم سيربط بينهما؟
وكانت الاتصالات تكثفت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس من أجل التوافق على إخراج للجلسة لتفادي أي توتر حكومي، وتتركز الجهود على التوصل إلى قرار توافقي بعد سماع رأي وموقف قائد الجيش خلال الجلسة بناء على تقريره الميداني.
ووفق المعلومات، فإن التوجّه في جلسة اليوم بأن يجترح الجيش المخرج، بأن يعلن منحه المزيد من الوقت لإنهاء المرحلة الأولى، أو يعلن الانتقال إلى المرحلة الثانية من دون وضع مهلة زمنية وربط إنجازها بجملة مطالب من ضمنها الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات ودعم الجيش وتعزيز قدراته.
وعشية جلسة مجلس الوزراء، عقدت لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية "الميكانيزم" اجتماعاً أمس، في رأس الناقورة، اقتصر هذه المرة على التشكيلة الأساسية العسكرية للجنة المؤلفة من ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي وضباط أميركيين وفرنسيين، فضلاً عن قائد اليونيفيل.
وافادت المعلومات ان  اللجنة قيّمت عمل الجيش في جنوب الليطاني خلال الشهر الماضي،  كما بحثت ما يحتاجه الجيش من إمكانات وقدرات لمواصلة تنفيذ المرحلة الثانية، وفي آليات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار على الأرض، وتعزيز التنسيق بين أعضاء اللجنة لوقف الخروقات وإزالة السلاح وتجنب استهداف المباني المدنية التي يشتبه الجيش الإسرائيلي وجود سلاح في داخلها.
كما علم أن وفد الجيش، وخلال عرضه أمام اللجنة، لم يحسم أيّ مهل زمنية تتعلق بالمرحلتين، ولا أيّ حدود جغرافية فاصلة بين جنوب الليطاني وشماله.
كما علم أن اللجنة ستعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل، بحضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي سيتولّى متابعة الملف اللبناني خلفاً للمبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس.
وأكّد مرجع رئاسي "أنّ الموقف اللبناني متماسك وموحّد على كل مستوياته الرسمية، وسيتمّ التعبير بصورة واضحة  قريباً جداً لناحية التمسك بالثوابت اللبنانية؛ وقف الاعتداءات الإسرائيلية، الانسحاب إلى ما وراء الحدود، وإطلاق الأسرى".
أضاف" أنّ الوضع بصورة عامة لا يبعث على الاطمئنان، والمخاوف كبيرة جداً من تفاقم  العدوانية الاسرائيلية التي لا تميّز بين منطقة وأخرى، سواء جنوب الليطاني أو شمال الليطاني وحتى في العمق اللبناني، الذي تعتبره إسرائيل مشرّعاً أمامها، وليس من يحاسبها أو يمنعها. وأما الخوف الأكبر، فهو من حصول فراغ أمني خطير في منطقة انتشار قوات"اليونيفيل" في الجنوب، بعدما فرضت أميركا وإسرائيل صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بإنهاء مهمّتها آخر السنة الحالية. هذا الفراغ إن حصل، يثير قلقاً كبيراً على تلك المنطقة، وبالتالي فإنّ هذا الأمر يفرض أن يسدّ الجيش  هذا الفراغ، بما يستدعي من الدول الصديقة التي تجاهر بحرصها على لبنان، المساعدة في توفير عوامل إنجاح مهمّة الجيش، ولا سيما عبر الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية والانسحاب من المنطقة وتوازياً تقديم الدعم اللازم للجيش".
 
Advertisement
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"