تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنوب الليطاني تحت سيطرة الجيش ..هيكل يطلب تحرير الجيش من المهل الزمنية

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
09-01-2026 | 01:15
A-
A+
Doc-P-1465865-639035434281223961.webp
Doc-P-1465865-639035434281223961.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبنى مجلس الوزراء القرار السياسي لخطة الجيش في خطوة ايجابية تمحورت بالتفاف أركان الدولة وغالبية مكونات الحكومة حول الجهود التي يبذلها الجيش لتنفيذ قرار حصرية السلاح المتخذ في جلسة الخامس من آب الماضي.
وبدا لافتاً أن الدولة تبنت التقويم والقرار العسكريين بدعم واضح من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عشية ذكرى السنة الأولى على انتخابه.
وكان مجلس الوزراء عقد جلسة مطولة الأولى هذه السنة استمع خلالها إلى تقرير قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني، وخلص المجلس إلى الدعوة إلى استكمال عملية حصر السلاح بالسرعة الممكنة من دون تحديد مواعيد.
وأفاد البيان الرسمي بأن مجلس الوزراء اطّلع على عرض قيادة الجيش حول خطّة سحب السلاح، وأثنى على جهود الجيش في جنوب الليطاني لناحية سيطرته العملانية عليها واحتواء السلاح في شمال الليطاني وضبط الحدود ومنع التهريب ومكافحة المخدرات والإرهاب، وشدد على مواصلة تنفيذ الخطة بمراحلها كافة بالسرعة الممكنة. 
وتابع البيان: ستعمل قيادة الجيش على إعداد خطة لسحب السلاح شمال الليطاني على أن تعرضها على مجلس الوزراء في شباط المقبل.
وكان الجيش مهّد لتقريره ببيان صدر عنه صباحاً، تحدث فيه عن عقبات أبرزها قدرات الجيش واستمرار الاحتلال والخروقات الاسرائيلية.
وأصدر رئيس الجمهورية بيانا، قبل انتهاء جلسة مجلس الوزراء، أعلن فيه دعمه الكامل للبيان الصادر عن قيادة الجيش، وشدد على أن تثبيت الاستقرار المستدام يبقى مرتبطًا بمعالجة القضايا العالقة والتي تعيق بسط سلطة الدولة بصورة كاملة، وفي مقدمها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، وإقامة مناطق عازلة داخلها، إضافة إلى الخروقات الاسرائيلية المتواصلة للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا". 
كما أكد التزام لبنان بتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية، ودعا المجتمع الدولي، لا سيما الدول الشقيقة والصديقة إلى مساعدته لتطبيق الاتفاق المذكور. 
وأكدت مصادر وزارية  أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل طلب تحرير القيادة من المهل، مؤكداً "أن الاعتبارات العسكرية وتقييم الوضع الميداني هو مهمة القيادة والضباط والعسكريين فقط لا غير". وأكدت المصادر "أن الوزراء سمعوا من العماد هيكل ما مفاده، أن الروزنامة الزمنية هي ملك الجيش، وتوضع تبعاً لمقتضيات المراحل والترتيبات على الأرض والتحرك الميداني وجهوزية العديد وتأمين المتطلبات والعتاد، وهو أمر متعثر جداً، والإنجازات التي يقوم بها الجيش ينفذها باللحم الحي".
وأضافت المصادر، أن مجلس الوزراء أشاد بعمل الجيش وقدرته السريعة على السيطرة العملانية على الأرض، لكن وزراء "القوات" أصروا على موقفهم بتحديد مهلة زمنية، الأمر الذي أثار حفيظة الرئيس عون، في  مقابل اعتراض معاكس لوزراء "الثنائي الشيعي"، الذين رفضوا المضي قدماً في خطة حصر السلاح شمال الليطاني، طالما أن الجيش لم ينه المهمة جنوبه، خصوصاً في ظل استمرار الاحتلال والأعمال العدائية وعدم إطلاق الأسرى. 
ديبلوماسيا، يزور لبنان المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان خلال الأيام المقبلة. كما يصل المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان أيضاً الأسبوع المقبل، ضمن الحراك الدبلوماسي الضاغط لإيجاد حلول للملف اللبناني.
وحطّ وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في بيروت على رأس وفد اقتصاديّ حيث من المقرر أن يجول على الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجي، إضافةً إلى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.


Advertisement
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"