تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دبلوماسي عربي: "أبو عمر" غرّر بقاصرين!

Lebanon 24
15-01-2026 | 23:24
A-
A+
Doc-P-1469263-639041415228088114.jpg
Doc-P-1469263-639041415228088114.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عماد مرمل في "الجمهورية":
 
لا تزال قضية الأمير الوهمي "أبو عمر" تتفاعل على مستوى الأوساط السياسية والشعبية، الاهتمام بفيلم "أبو عمر" الذي ينتمي إلى فئة "الخيال العلمي"، لم يقتصر على الجهات المحلية بل تعداها إلى عدد من الأوساط الدبلوماسية في بيروت، خصوصاً تلك التي يُعرف عنها بأنها على صلة وثيقة بالملف اللبناني.
 
وإذا كان النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش قد ادعى على الشيخ خلدون عريمط وابنه محمد ومصطفى الحسيان (أبو عمر) بجرائم "تعكير العلاقات مع المملكة العربية السعودية والاحتيال والابتزاز والتأثير على السياسيين وإرادتهم في الاقتراع وانتحال صفة"، وعلى الشيخ خالد السبعي بجرم الإدلاء بإفادة كاذبة، فإن المعلومات تفيد بأن إحدى السفارات العربية الناشطة في لبنان تقصّت على طريقتها عن المسألة وتولّت التدقيق في تفاصيلها.
 
وضمن هذا السياق، أبلغ دبلوماسي عربي بارز في بيروت، ومواكب لقضية "أبو عمر" إلى بعض زواره، أنه ومنذ نحو 5 سنوات كان يسمع بالتواتر عن أن شخصيات سياسية لبنانية تتواصل مع شخص يقدم نفسه على أساس أنه أمير سعودي نافذ، "وعندما تم الاستفسار عن الأمر كان المعنيون ينفون صلتهم به، وينكرون معرفتهم بـ منتحل الصفة، ومع ذلك بقيت تصل إلى مسامعنا وشوشات حول تواصل يتم على رغم من نفي أصحاب الشأن".
 
ويكشف الدبلوماسي، أنه سبق أن نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة السعودية منذ فترة طويلة، تحذيرات من التعاطي مع أشخاص وهميين يدّعون النطق باسم المملكة العربية السعودية، لكن لم يؤخذ بها. ويضيف الدبلوماسي العربي أمام زواره: "عندما وقعت الواقعة سأل المعنيون في السفارة السعودية معظم أولئك الذين استدرجهم "أبو عمر" إلى فخّه، وكلّ لوحده، عن تفسيرهم لما حصل، فطأطأوا رؤوسهم وأفادوا بأنّ ما سرده "أبو عمر" من معلومات وما ادعاه حول قربه من الديوان الملكي أفقدهم التوازن، مشيرين إلى أنهم تبلّغوا منه ضرورة أن لا يعرف السفير السعودي وليد البخاري بتاتاً بما يجري بينه وبينهم، على قاعدة أن "أبو عمر" يمثل خطاً منفصلاً عن السفارة في بيروت، ويرتبط مباشرة بالديوان الملكي".
 
ويعتبر الدبلوماسي العربي أن تعاون بعض السياسيين اللبنانيين مع الأمير المزعوم شيء مخجل، مؤكداً عدم التدخل في مسار القضاء الذي يحقق في هذا الملف، وهو موضع ثقة تامة، "إنما نحن نعتبر أن هناك مادة ملائمة في قانون العقوبات اللبناني تنطبق على الذين خدعهم وضحك عليهم "أبو عمر"، وهي تلك التي تنطبق إلى التغرير بقاصرين".
 
وينتهي الدبلوماسي العربي إلى توصيف وضع الذين حاولوا فتح خط مع السعودية عبر "أبو عمر" بالقول: "قبل المملكة كانوا يهتفون لغيرها، والآن يزعمون أنهم يريدون التقرب منها، ولاحقاً سيلهثون وراء سواها.. هؤلاء لا يهمهم إلا مصالحهم فقط".
وكتبت" النهار": روّج مكتب إعلامي لأحد النواب بأن لقاءه مسؤولاً سعودياً يؤكد براءته في ملف المدعو "أبو عمر".
 
بالموازاة أيضاً، وجّه ديبلوماسي غير لبناني "كلاماً قاسياً" إلى نواب وسياسيين وناشطين قدّموا اعتذاراتهم على خلفية قضية "أبو عمر"  التي ما زالت تشغل الرأي العام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك