كتب رئيس المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة إفرام، على حسابه في منصة "إكس"، أنه "التقى مساء أمس الأمير يزيد بن فرحان والسفير الصديق
وليد البخاري، وتبادل معهما مختلف أمور الساعة المهمة على صعيد
لبنان والمنطقة".
وأوضح افرام أن اللقاء تناول عدة محاور أساسية:
أولا: لمس خلال اللقاء مدى ارتياح الأمير لحركة الحكومة وأدائها الجيد، وللمواقف الحكيمة للرئيس في إدارة المرحلة الراهنة.
ثانيا: أبدى الأمير اهتماما كبيرا بموضوع حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا على "التقدم المحقق في هذا الملف الصعب والشائك"، مشددا على أن "صعوبة الملف لا تعني التراخي، بل تستوجب المزيد من الجهود والدعم الجدي لحل هذه المسألة".
ثالثا: ناقش اللقاء الاقتصاد اللبناني، حيث أشار أفرام إلى "الحركة الاقتصادية التي شهدها لبنان خلال الشهرين الماضيين، وما يدل على الحيوية الكامنة في البلاد"، مؤكدا "أنه بمجرد اتخاذ بعض القرارات وخلق حد أدنى من الثقة، تنطلق العجلة الاقتصادية، وهو أمر بالغ الأهمية".
رابعا: تناول الاجتماع مسار الإصلاحات التي بدأت، ولو لم تكن بالسرعة الكافية، لكنها انطلقت، كما بحثوا قانون الفجوة المالية، من دون الدخول في تفاصيله الداخلية، وإنما من منطلق المبدأ وأهمية إقرار قانون في هذا الشأن.
خامسا: بحثوا ملف مرفأ
بيروت، وأهمية ضبط
الحدود البحرية وتفعيل أجهزة الـScanner التي سيتم تشغيلها في الأيام المقبلة. وأوضح إفرام أنه بعد ذلك سيبدأ خلال الأيام المقبلة البحث الجدي في عودة تصدير البضائع
اللبنانية إلى
المملكة العربية السعودية، والتي كانت البلد المستورد الأول للبنان قبل توقف التصدير، متمنيا أن يعود ذلك بأسرع وقت ممكن.
وفي ختام اللقاء، أكدوا "أهمية السياح السعوديين وعودتهم إلى لبنان، سواء خلال الصيف أو حتى في الشتاء للاستمتاع بثلوج لبنان"، مشددين على "ضرورة استكمال كل الإجراءات اللازمة لاستقبالهم، باعتبار أن ذلك يعكس متانة العلاقة بين البلدين ويدعم الاقتصاد اللبناني بشكل كبير".