تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زيارة هيكل لواشنطن بعنوان عريض: سحب سلاح حزب الله وأين أصبح الجيش من تطبيق خطته؟

Lebanon 24
21-01-2026 | 22:22
A-
A+
زيارة هيكل لواشنطن بعنوان عريض: سحب سلاح حزب الله وأين أصبح الجيش من تطبيق خطته؟
زيارة هيكل لواشنطن بعنوان عريض: سحب سلاح حزب الله وأين أصبح الجيش من تطبيق خطته؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من الثالث إلى الخامس من شباط يزور قائد الجيش العماد رودولف هيكل واشنطن، على وقع عودة الأمور إلى مجاريها بين الإدارة الأميركية وهيكل وخصوصًا بعدما ألغيت زيارته سابقًا.
وكتبت جويس عقيقي في" نداء الوطن" ان الأميركيين يعتقدون الآن أن هيكل بات أكثر وضوحًا لجهة مسألة سحب سلاح "حزب الله" وهو قام بجهود بهذا الخصوص، من هنا جاء قرار تحديد موعد جديد لزيارته.
وعلم أن جدول أعمال قائد الجيش في واشنطن بات جاهزًا وأن مواعيده مع المسؤولين الأميركيين حددت وهي تتضمن حتى الساعة لقاءات في ثلاث محطات:
المحطة الأولى: وزارة الدفاع الأميركية أي البنتاغون حيث سيلتقي هيكل شخصيات عسكرية ليبحث معها في مساعدات الجيش والتدريبات والتعاون الأمني بين البلدين
المحطة الثانية: مجلس الأمن القومي الأميركي، حيث يتوقع أن يشرح هيكل خطة الجيش اللبناني وما أنجزه حتى الساعة لجهة سحب السلاح وكيف يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تساعد وتساهم في تنفيذ ما تبقى من الخطة؟
المحطة الثالثة: وزارة الخارجية الأميركية حيث سيبحث هيكل في الدبلوماسية العامة والأمن العام والمفاوضات والتطورات في المنطقة وتأثيرها على لبنان.
وهيكل سيشرح تفاصيل خطة الجيش والتقدم الذي أُحرز حتى الساعة والصعوبات التي يواجهها وما الذي يحتاجه الجيش لاستكمال خطته شمال الليطاني.
تركيز المسؤولين في العاصمة الأميركية سيكون على نقطة مهمة جدًا بالنسبة إلى الإدارة ألا وهي "البطء في إحراز تقدم في خطة الجيش وتنفيذها" وهذا الأمر سيأخذ حيزًا كبيرًا من النقاش مع القائد.
كذلك سيتجه المسؤولون الأميركيون في لقاءاتهم مع هيكل إلى التشدد في وجه "حزب الله"، وفي ضرورة فرض سيطرة الجيش على الأراضي اللبنانية كافة كمرجعية أمنية وحيدة لحماية اللبنانيين.
هيكل، في المقابل، سيطلب من المسؤولين الأميركيين الاستمرار في دعم الجيش لا بل رفع مستوى هذا الدعم. الأميركيون سيبادرون إلى الترحيب بمطالب هيكل، لكن من خلال معادلة تعاون متبادل بمعنى: "منعطيك بس متوقعين منك تعطي بالمقابل" لجهة سحب السلاح.
وكذلك علم أن هيكل سيتحدث أمام المسؤولين الأميركيين عن استمرار إسرائيل باعتداءاتها وخروقاتها وضرباتها على لبنان وباحتلال التلال الخمس وكيف أن هذا الأمر ينعكس سلبًا على قدرة الجيش على تطبيق وتنفيذ خطته، وسيطلب تدخل الولايات المتحدة الأميركية لوقف هذه الاعتداءات.
على أي حال، ثمة من يقول إنه ربما من الأفضل لهيكل لو عقدت جلسة مجلس الوزراء المتوقعة في الخامس من شباط قبل سفره، والتي سيعرض فيها تقرير خطة سحب السلاح شمال الليطاني فقرار كهذا سيشكل ورقة دعم إضافية له قبل زيارته المرتقبة.
وكتبت دوللي بشعلاني في" الديار": تكتسب زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، المقرّرة بين 3 و5 شباط المقبل، أهمية إستثنائية تتجاوز الطابع البروتوكولي. تُعدّ الزيارة المرتقبة إلى واشنطن إختباراً مزدوجاً، على ما تؤكّد أوساط ديبلوماسية مطلعة، لقدرة قائد الجيش على إعادة تثبيت موقع المؤسسة العسكرية، كشريك موثوق للولايات المتحدة، ولقدرة واشنطن بالتالي على الموازنة بين استمرار دعم الجيش، وبين مطالب سياسية وأمنية متصاعدة تتصل بدوره في المرحلة المقبلة. فماذا يمكن أن يجنيه قائد الجيش من زيارة واشنطن، تجيب الأوساط أنّ الزيارة بحدّ ذاتها تمثّل بالنسبة إلى العماد هيكل فرصة استراتيجية على ثلاثة مستويات مترابطة:
1- إعادة ترميم الثقة مع واشنطن.
2- تحصين موقع الجيش داخلياً وخارجياً.
3- فتح الباب أمام دعم نوعي لا شكلي.
في المقابل، تحمل واشنطن إلى طاولة الاجتماعات، وفق الأوساط الديبلوماسية، مطالب واضحة، يمكن اختصارها بثلاثة عناوين رئيسية:
1- التزامات عملية في ملف "حصرية السلاح".
2- دور أكثر فاعلية في الجنوب.
3- تحييد المؤسسة العسكرية عن التجاذبات.
ولكن من الواضح أنّ بعض الأمور قد تغيّرت اليوم، فأي زيادة أو تثبيت طويل الأمد لهذا الدعم، بات مشروطاً بنتائج سياسية وأمنية واضحة. كما أنّ بعض دوائر الكونغرس تضغط لربط المساعدات بتقارير دورية للجيش. في الوقت نفسه، تربط الأوساط بين الزيارة والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 آذار المقبل في باريس، سيما وأنّ الدعم الدولي المالي له بات يتطلّب "جهوزية لبنان لتنفيذ المطالب الدولية".
وتتوقّع الأوساط أن يتراوح حجم التعهّدات في مؤتمر دعم الجيش، بين 500 مليون ومليار دولار على شكل دعم متعدّد السنوات، على ما سبق وأن طالب رئيس الجمهورية. علماً بأنّ جزءاً كبيراً منها سيكون مشروطاً بالإصلاحات وبالدور الأمني للجيش.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك