عقد اجتماع بين مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة "أمل" والعمل البلدي المركزي في "
حزب الله"، ضمن اللقاءات والاجتماعات الدورية وهو الأول للعام ٢٠٢٦، في مبنى العمل البلدي في حارة حريك، وناقش المجتمعون أمورا وملفات تعنى بالشأن البلدي والاختياري والتنموي في البلديات والاتحادات.
حضر الاجتماع عن "أمل" مسؤول مكتب البلديات المركزي بسام طليس وأعضاء هيئة المكتب والأقاليم الخمس، وعن "حزب الله" مسؤول ملف العمل البلدي المركزي محمد بشير وأعضاء المكتب ومديرو المناطق.
ورحب المجتمعون في بيان على الاثر، بـ"استكمال انتخابات روابط المختارين في كل
لبنان"، مشددين على "الدور الفاعل للمختار في القرى والبلدات والمدن ولا سيما في استحقاق الانتخابات النيابية المقبل هذا العام".
وناقش المجتمعون "قانون النفايات الجديد وتفاصيله القانونية والادارية والمالية، وهو استحقاق يفرض على البلديات والاتحادات تحديات كبيرة خصوصا لجهة تأمين الموارد المالية اللازمة لحين تنفيذ القانون"، مؤكدين "ضرورة تكثيف الجهود من الطرفين والتواصل مع جميع الجهات المعنية لمساعدة البلديات والاتحادات في مواجهة هذا الاستحقاق الحساس".
وفي ملف مستحقات البلديات، شكر المجتمعون "وزارات المال والداخلية والاتصالات على انجاز ملف عائدات الهاتف الخلوي للعام ٢٠٢٤، وتحويل الأموال إلى حسابات البلديات واتحادات البلديات"، مطالبين بـ"صرف المبالغ في أوقاتها وعدم التأخير فيها، ورفع قيمة هذه المستحقات ولا سيما من مخصصات الهاتف نظرا للأوضاع المالية الصعبة التي تعاني منها البلديات".
وطالبوا "الحكومة والمعنيين بضرورة الاهتمام بملف ترميم ما خلفه العدوان الاسرائيلي على لبنان وإعادة الإعمار ووضعه على سكك التنفيذ، والنظر إلى الاف العائلات التي لا تزال نازحة ومهجرة عن قراها وبلداتها ولا سيما قرى المواجهة الأمامية ودفع بدلات الإيواء للأماكن المستأجرة".
واستنكر المجتمعون "الاعتداءات والاستهدافات التي تطال رؤساء وأعضاء
المجالس البلدية والمختارين والعمال والموظفين في الاتحادات والبلديات في القرى والبلدات وخصوصا الجنوبية، والذين يستشهدون يوميا أثناء تأدية عملهم وواجبهم الوطني"، مطالبين "
وزارة الداخلية والحكومة وكل المعنيين برفع شكوى إلى المحافل الدولية لإدانة
إسرائيل على جرائمها بحق أشخاص مدنيين منتخبين يمارسون دورهم البلدي التنموي ومساعدة الأهالي في الإغاثة والعودة إلى بيوتهم".
وأشادوا بـ"الدور الفاعل الذي قامت به جمعية إرشاد في تنظيم ورشة العمل التدريبية للمخاتير، التي أقيمت في مجمع
نبيه بري الثقافي – الرادار"، مؤكدين "أهمية هذه الورش التدريبية في تعزيز قدرات المخاتير ورفع مستوى الكفاءة المهنية لديهم".
كما نوهوا بـ"مدى الفعالية العملية التي حققتها هذه الورشة، وانعكاسها الإيجابي على تطوير الأداء في العمل البلدي والاختياري"، مشددين على "ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه المبادرات النوعية لما لها من أثر مباشر في خدمة الشأن العام المحلي".
وفي الختام، شدد المجتمعون على "أهمية استمرار هذه اللقاءات والاجتماعات، مواكبة لمختلف الاستحقاقات والملفات المتصلة بالشأن البلدي والاختياري".