عقدت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام اجتماعها الدوري برئاسة رئيسها المطران منير خير الله وحضور نائبة الرئيس الأم غلاديس صبّاغ ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام المونسنيور عبده أبو كسم وتم التداول في الاوضاع الراهنة، ونوّهت ببيان مجلس المطارنة الموارنة الشهري الذي إنعقد برئاسة غبطة البطريرك
مار بشارة بطرس الراعي، وأصدرت بيانا ابدت فيه "في ظل تصاعد التوتر في المنطقة ،دعمها لرؤية
العهد الهادفة إلى تغليب منطق الدولة وتجنيب
لبنان شبح الحرب واعتماد الخيار الديبلوماسي سبيلاً وحيداً لحماية لبنان وصون سيادته وحقوقه"، واكدت" اهمية تحصين الوحدة الداخلية وتلاقي الجهود بين القيادات
اللبنانية لتنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري بما بضع لبنان على سكة التعافي ويوفّر للبنانيين مستقبلاً آمناً ومستقراً، لأنه آن الأوان للبنانيين أن ينعموا بالسلام".
ورأت" عشية عيد مار مارون، الذي يشكّل محطة وطنية جامعة، ولاسيما مع مشاركة رئيس الجمهورية وكل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الحكومة في القداس الاحتفالي في وسط
بيروت، في هذا الحضور رسالة بالغة الدلالة تؤكد أن لبنان، على الرغم من أزماته، ما زال قادرًا على الالتقاء حول ثوابته الروحية والوطنية. ويأتي هذا المشهد الوطني ليترجم عمليًا الرسالة التي حملها قداسة البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته الرسولية إلى لبنان، حين شدد على أن لبنان مدعو لأن يكون وطن اللقاء لا ساحة صراع، ومساحة رجاء لا منبر انقسام".
وتوقفت اللجنة عند "الحملات الاعلامية التي طالت أخيراً رئاسة الجمهورية والتي خرجت عن اطار النقد الموضوعي ومعايير الحرية المسؤولة". واكدت إن "حرية الاعلام تشكل ركيزة أساسية في نظامنا الديموقراطي غير أن هذه الحرية تفقد مشروعيتها عندما تتحوّل إلى حملات تشهير وإفتراء وتضليل".
وتابعت:"تعوّل اللجنة الاسقفية على جهود معالي وزير الاعلام الدكتور بول مرقص نحو إعلام يبني ثقافة لقاء لا نزاع، ويلتزم مبادىء الحقيقة، منوّهين بحرصه في قانون الاعلام الجديد على مراعاة وصون الحريات الاعلامية وحماية الصحافيين والمؤسسات الاعلامية ورفع أي سيف مسلط عليهم عبر ملاحقات جزائية وغيرها".