تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزير الصحة: أرقام السرطان في لبنان مقلقة

Lebanon 24
07-02-2026 | 07:55
A-
A+
وزير الصحة: أرقام السرطان في لبنان مقلقة
وزير الصحة: أرقام السرطان في لبنان مقلقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أُقيمت محاضرات توعوية حول مرض السرطان في مركز النادي الثقافي في شحيم، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، بدعوة من لجنة الصحة في البلدية ورعاية وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، وبالتعاون مع جمعية «أملنا» وفريق مختبر الدكتور وسيم أبو الخير.



وتخلّل اللقاء إطلاق الخطة الاستراتيجية للجنة الصحة في البلدية للعام الحالي، إلى جانب تكريم الدكتورة غنى عمر الحاج شحادة، بحضور النائب بلال عبد الله، وحشد من الشخصيات والفاعليات البلدية والاجتماعية والصحية.



وألقى كل من رئيس بلدية شحيم طارق شعبان، رئيس لجنة الصحة في البلدية محمد شافي كلمتين شدّدا فيهما على أهمية التوعية الصحية والتشخيص المبكر، فيما تولّت مريم فواز تقديم الحفل.



وزير الصحة



وفي كلمته، أكد الوزير ناصر الدين أن "الرابع من شباط هو اليوم العالمي للسرطان، وهو يوم توعوي بامتياز، لكنه للأسف يحمل طابعًا مأساويًا في لبنان، حيث إن أرقام الإصابة بالسرطان مذهلة ومقلقة"، مشيرا إلى أن "وزارة الصحة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان، ونشرت أرقام الأعوام 2022 و2023 و2024".



وأوضح أن "معدل الإصابة بلغ 224 حالة سرطان لكل 100 ألف نسمة، مع تسجيل أعلى نسب لسرطان الثدي لدى النساء وسرطان البروستات لدى الرجال"، لافتا إلى أن "لبنان لا يزال متأخرا على صعيد التوعية الصحية والتشخيص المبكر، وغالبا ما نعالج النتيجة قبل السبب".



وأضاف: "أن وزارة الصحة حققت في عام 2025 نقلة نوعية في ملف أدوية السرطان، إذ جرى توسيع البروتوكولات العلاجية، والانتقال من توزيع نحو 65 ألف علبة دواء في عام 2024 إلى ما يقارب 200 ألف علبة في عام 2025".



وبيّن أن "كلفة أدوية السرطان ارتفعت من 32 مليون دولار في عام 2024 إلى 103 ملايين دولار في عام 2025"، معتبرًا أن "هذه الأرقام تشكّل مؤشرا خطيرا على ازدياد عدد الإصابات".



وأشاد ناصر الدين ب"جهود بلدية شحيم في مجال التوعية والتشخيص المبكر"، معلنا "إطلاق ثلاث حملات توعوية هذا العام: الأولى في آذار للتشخيص المبكر لسرطان القولون، والثانية لسرطان الثدي، والثالثة لسرطان البروستات".



كما تطرّق إلى قانون منع التدخين في الأماكن المغلقة، مؤكدا متابعته، ومنوّها ب"دور النائب بلال عبد الله في دعم القوانين الصحية"، مثنيا على الدكتورة غنى الحاج شحادة، ومعتبرا أنها "تشرف لبنان وشحيم بإنجازاتها العلمية"، وقال: "شحيم ولّادة".



وختم شكره لجمعية «أملنا» على مبادرتها تجاه البلديات ودعمها للملفات الصحية، مشددا على "أهمية الرعاية الصحية الأولية في المدن والقرى، لكونها حجر الأساس في التشخيص المبكر"، مؤكّدا "العمل على تعزيز مركز الرعاية الصحية الأولية في شحيم ليكون في خدمة أبنائها".



وفي الختام، قُدِّم درع تكريمية للدكتورة غنى الحاج شحادة، تسلّمته والدتها نيابة عنها لوجودها خارج البلاد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك