تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الخيار الدبلوماسي غير مضمون النتائج وهذا ما تبلغه مسؤول لبناني عن نيّات نتنياهو

Lebanon 24
12-02-2026 | 23:01
A-
A+
الخيار الدبلوماسي غير مضمون النتائج وهذا ما تبلغه مسؤول لبناني عن نيّات نتنياهو
الخيار الدبلوماسي غير مضمون النتائج وهذا ما تبلغه مسؤول لبناني عن نيّات نتنياهو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عماد مرمل في" الجمهورية": بينما يبدو لبنان في موقع المتلقّي والفاقد للمبادرة، تسعى بعض دول الإقليم مثل السعودية وقطر وسلطنة عُمان وتركيا إلى التأثير ولو نسبياً على الموقف الأميركي وإيجاد نوع من التوازن مع الدور الإسرائيلي التحريضي، وهي مهمة صعبة جداً بفعل العلاقة المميزة التي تربط واشنطن بتل أبيب عموماً، ونتنياهو بترامب خصوصاً، وهما اللذان التقيا سبع مرات خلال نحو سنة في رقم قياسي غير مسبوق، بمعزل عن وجود بعض التباينات التكتيكية والموضعية أحياناً، والتي لا تفسد في «الود الاستراتيجي» قضية.

ولأن الساحة اللبنانية هي بطبيعتها هشّة وتعاني من ضعف المناعة، فإن كلفة الوقت الضائع عليها مرتفعة جراء النزيف والاستنزاف الناتجين من مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية بأشكالها المتنوعة، واستمرار الاحتلال لأجزاء من الجنوب، وسط غياب أي مظلة يمكن الاحتماء بها.

ويكشف مسؤول لبناني رفيع المستوى أنّ إحدى الشخصيات الغربية التي تتولى موقعاً رسمياً في بلادها أبلغت إليه خلال لقائها به أنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز «الموساد» يفضّلان الانسحاب من لبنان «لكن نتنياهو هو الذي لا يزال يرفض هذا الخيار ربطاً بحساباته الشخصية والانتخابية».

وينبّه المسؤول إلى أنّ نتنياهو «مجنون وعلينا حماية لبنان من جنونه»، مشدداً على أنّ لا خيار حالياً سوى المسار الدبلوماسي، «وعلى «حزب الله» أن يساعد في تسهيل هذا المسار عبر تعزيز أوراق الدولة اللبنانية، حتى تستطيع إقناع الجانب الأميركي بالضغط على المحتل الإسرائيلي لإلزامه بالانسحاب ووقف الاعتداءات».
ويقرّ المسؤول إيّاه بأنّ الخيار الدبلوماسي غير مضمون النتائج، وأن نسبة نجاحه خمسون في المئة، «إنما ليس لدينا سواه وهو أفضل الممكن راهناً، لأن بديله استمرار الوضع الحالي، وعندها ستكون نسبة تحقيق اختراق إيجابي صفر في المئة».
ويؤكد المسؤول أنّ السلام أو التطبيع مع «إسرائيل» غير مطروح، مشيراً إلى أنّه بعد الانسحاب واستعادة الأسرى ووقف الاعتداءات وترسيم الحدود، يمكن الذهاب إلى معادلة تثبيت اتفاقية هدنة 1949 وتفعيلها.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك