تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" وخطة التخفّي"سياسياً

Lebanon 24
13-02-2026 | 23:12
A-
A+
حزب الله وخطة التخفّيسياسياً
حزب الله وخطة التخفّيسياسياً    photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في" الجمهورية": في دهاليز الاتصال المعقّدة التي تربط طهران ب "حزب الله" واضح أنّ الجانبين قرّرا اعتماد خطط متشابهة: إضاعة الوقت.
"حزب الله" يوحي بأنّه في صدد التبدّل من داخل القيادة، ملمّحاً ضمناً إلى أنّه سيتخلّى عن السلاح، بمعنى أن يتمّ احتواؤه في مخازنه، وتمسك الدولة بالمفاتيح تحت إشراف لجنة معينة، ووفق صيغة تسووية. وتترافق هذه الإيحاءات مع ورشة حزبية تنظيمية بدأت بتنحية وفيق صفا ورموز آخرين، وتظهير الشخصيات المعروفة بطبيعتها السياسية والحوارية، تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم. المسألة تتعلق بمحاولة «الحزب » تجنّب الضربة الإسرائيلية الوشيكة، عندما يتبين أنّه ليس في وارد التعاون مع الدولة في مسألة السلاح شمال الليطاني. والاثنين المقبل، سيعلن قائد الجيش العماد رودولف هيكل هذه الخطة في مجلس الوزراء، محاولاً تحديد محطات زمنية لها، ضمن الإمكانات التي يعتقد أنّ الجيش يمتلكها، ومراعاةً بقدر الإمكان للوعود التي قطعها للأميركيين في زيارته الأخيرة لواشنطن. ستكون جلسة مجلس الوزراء المقررة الإثنين المقبل أقرب إلى "ساعة الحقيقة" التي ستكشف مدى قدرة الدولة على تدبير
المخارج استباقاً لأي صدمة. فإذا كان الحزب يراهن على إضاعة الوقت فيمقاربته لملف نزع السلاح أو حصره، فسيكون خطراً جداً أن تعتمد هي أيضاً مناورة إضاعة الوقت في الداخل، لعل أمراً ما يسقط من السماء ويحل المشكلة بأعجوبة. فالبلد ومعه الشرق الأوسط بكامله  يصطدم بجداول زمنية أميركية  إسرائيلية يصعب الرهان على سقوطها. فإذا جاءت خطة الجيش خالية من الآليات التنفيذية الواضحة في شمال الليطاني، فإن نتنياهو العائد "غاضباً"من واشنطن كما تردد، لأن ترامب لم يلب رغباته بتنفيذ الضربات العسكرية الحاسمة فوراً، سيمنح نفسه المبرر لشن عملية عسكرية طاحنة في لبنان، فينهي السجال الدائر حول السلاح بقوة النيران.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك