تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حزب الله يثبّت قواعد الانتخابات مع "أمل"ويناقش العلاقة مع العونيين... "الرباعي" في "بيت الوسط"؟

Lebanon 24
18-02-2026 | 23:04
A-
A+
حزب الله يثبّت قواعد الانتخابات مع أملويناقش العلاقة مع العونيين... الرباعي في بيت الوسط؟
حزب الله يثبّت قواعد الانتخابات مع أملويناقش العلاقة مع العونيين... الرباعي في بيت الوسط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت" الاخبار": يتحضّر حزب الله للانتخابات النيابية المقبلة على قاعدة أنها ستجري في موعدها المُحدّد في أيار المقبل. ويستند في مقاربته إلى أن أي تأجيل يتطلّب قانوناً يصدر عن مجلس النواب، الأمر الذي لا مؤشرات إلى احتمال حصوله حتى الآن. وكان الاجتماع التنسيقي الأول مع حركة أمل، قد عقد برئاسة رئيس المجلس نبيه بري بحضور معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، ووفد من حزب الله ترأّسه النائب السابق محمد فنيش وبمشاركة المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل. وجرى في خلاله التفاهم على عدة أمور منها:
أولاً: تثبيت التحالف السياسي والتعاون الانتخابي بحيث يكون الطرفان في لوائح مشتركة في كل لبنان.
ثانياً: الإبقاء على التوزيع القائم للحصص من جهة ولتوزيع المقاعد الخاصة بكل طرف من جهة ثانية.
ثالثاً: تثبيت التعاون الانتخابي مع النائبين السابقين وليد جنبلاط وطلال أرسلان في دوائر بيروت الثانية وحاصبيا - مرجعيون والبقاع الغربي. والانفتاح على تعاون انتخابي مع التيار الوطني الحر في أكثر من منطقة.
رابعاً: يترك حزب الله للرئيس بري إدارة أي تحالف ممكن أو تعاون مع تيار «المستقبل» في الجنوب أو بيروت أو جبل لبنان. وبحسب ما يرشح من معطيات، فإن الطرفين لا يظهران حماسة لإدخال تغييرات على أسماء المرشحين، وإن كان الأمر غير محسوم بصورة نهائية، لكن بري أكّد أن وزير المال ياسين جابر ليس مرشحاً للانتخابات، التزاماً بالاتفاق الذي رافق تشكيل الحكومة الحالية، والذي قضى بأن جميع الوزراء إضافة إلى رئيسها لا يترشحون للانتخابات النيابية المقبلة. من جهته، بدأ الحزب يكثّف اتصالاته مع القوى والأحزاب «الحليفة» و«الصديقة»، وفي ما خص العلاقة الخاصة مع التيار الوطني الحر، تكشف المصادر أنه عقد اجتماع أوّلي جمع النائب جبران باسيل بوفد من الحزب ترأّسه النائب علي فياض، تلاه اجتماع تفصيلي بين باسيل وفنيش، ما ساعد في وضع تصوّر مشترك، حول «المصلحة المبتغاة من كلا الطرفين، والتي قد يحقّقها التعاون في الاستحقاق الانتخابي، إن بالجملة أو بالمفرّق». ويعمل الطرفان حالياً على دراسة مُعمّقة لشكل التعاون المُرتقب، على أن يتوصّلا إلى خلاصات واضحة في المدة القريبة المقبلة.

وكتب إبراهيم بيرم في" النهار": في "بيت الوسط" الحافل بالزوار من كل ألوان الطيف السياسي، ظهر أخيراً الرباعي: إلياس بو صعب، وآلان عون، وإبراهيم كنعان، وسيمون أبي رميا، من بين ضيوف الرئيس سعد الحريري.
النواب الأربعة غادروا، كما هو معلوم، التكتل النيابي لـ "التيار الوطني الحر"، إما إبعاداً وإما استقالة، ولكن لأنهم أبوا أن يكون خروجهم هذا نهائياً من دورة الحياة السياسية والبرلمانية، اجتمعوا في حينه في إطار موحد اختاروا أن يطلقوا عليه اسم "اللقاء النيابي التشاوري"، دلالة على أنهم ليسوا في وارد الذهاب إلى تأسيس إطار سياسي منافس يرتب على نفسه مهمات ومسؤوليات عريضة، وأطلقوا على الأثر حراكاً سياسياً معقولاً تمثل في زيارات لفعاليات ولقاءات مع مرجعيات، وفي إطلاق مواقف سياسية تظهر هويتهم السياسية الجديدة.
بدا ظهور الرباعي (أبو صعب وعون وكنعان وأبي رميا) في "بيت الوسط" معاً بمثابة حدث، إذ إن هذا الظهور في هذا التوقيت بالذات يعني إصرار هؤلاء على الحضور مجتمعين في الساحة السياسية التي يعلمون أنها تشهد تحولات أفضت إلى خلط كل الأوراق ومعادلاتها وموازينها، بما يوجب على كل اللاعبين، كباراً أو صغاراً، البحث عن مطرح لهم.
لكن النائب آلان عون يفضل ألا يعطي اللقاء الذي جمع النواب الأربعة بالرئيس الحريري بعداً استثنائياً ينفصل عن طبيعة الحراك السياسي المحتدم الذي تشهده الساحة السياسية اللبنانية.
ويقول في تصريح لـ "النهار": "نحن بالأساس ككتلة نيابية، على علاقة جيدة بالرئيس الحريري، وحرصاء جداً على متابعتها، خصوصاً أن الجوامع والقواسم المشتركة بيننا عديدة إلى درجة تجعلنا مقربين بعضنا من بعض". ويضيف: "حتى لا يكون هذا اللقاء الذي جمعنا يتيماً، تفاهمنا على سبل التواصل والتنسيق مستقبلاً مع فريق عمل الرئيس الحريري، خصوصاً أنه أطلق في كلمته أمام ضريح والده، وفي اللقاء الذي جمعنا به، حراكاً سياسياً مستداماً، ليس في وارد أن يوقفه أو يجمده".
وهل يمكن إدراج هذا اللقاء في خانة البحث عن تفاهمات انتخابية في المرحلة المقبلة؟ يجيب عون: "المؤكد أننا لم نتطرق إلى هذا الموضوع، لكن كل شيء وارد والأمور مرهونة بأوقاتها، وكلنا نتحرك في ساحة متحولة اختلطت أوراقها وحساباتها حتى بات باب الاحتمالات مفتوحاً. وما يمكن استنتاجه من اللقاء أن الأمور عند دولته مربوطة أيضاً بالصيغة التي سيقررها للمشاركة في الانتخابات المقبلة، إذا ما حصلت، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تداعيات وحسابات. والثابت الذي لمسناه عنده أنه ماضٍ قدماً في خيار المشاركة في عملية إخراج البلاد من أزماتها، وأنه ليس في وارد العودة إلى الوراء".  
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك