تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"أمل" تتقدم.. و"حزب الله" يربح الرهان في "خزان المقاومة"!

Lebanon 24
10-05-2016 | 00:58
A-
A+
"أمل" تتقدم.. و"حزب الله" يربح الرهان في "خزان المقاومة"!
"أمل" تتقدم.. و"حزب الله" يربح الرهان في "خزان المقاومة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لعل النتيجة الأساس التي خرجت فيها المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية، ليست فقط في تحديد الرابح والخاسر، بل في أنها حددت أحجام القوى السياسية المشاركة فيها. ليست مبالغة إن قيل إن انتخابات بيروت، وبالإقبال الخجول عليها من قبل أبنائها المسيحيين والمسلمين، "فضحت" الرابحين والخاسرين معاً. وأقلية الـ20 في المئة من البيارتة التي شاركت، موزعة على كل المشاركين من حزبيين وسياسيين ومجتمع مدني وغير ذلك، وهذه "الأقلية"، وإن توزعت بين رابح وخاسر ورقمياً، فإنها منيت بخسارة موصوفة وقاصمة أمام أكثرية الـ80 في المئة من أبناء بيروت الذين صوتوا ضدها بالغياب والتجاهل والامتناع عن التصويت. والأهم في هذه النتيجة أن تمنّع أي فريق من أن يقول "أنا الممثل الشرعي والوحيد لطائفتي"، فلا سعد الحريري يستطيع أن يقول ذلك، خاصة أنه لم يتمكن من جذب البيارتة إلى لائحته، بل إن الذين لم يستجيبوا لنداءاته هم أربعة أضعاف تلك الأقلية التي استجابت ونزلت إلى صناديق الاقتراع. وكذلك الأمر بالنسبة إلى المسيحيين، وعلى وجه الخصوص التحالف المستجد بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، الذي لطالما سوّق الطرفان أنهما يمثلان مجتمعين 86 في المئة من المسيحيين، لكن المفارقة الغريبة أن الطرفين أحسا بالسخن يوم الانتخاب، فاستعانا بميشال عون وسمير جعجع شخصيا لمناشدة المسيحيين المشاركة، والمفاجأة التي تجلت أن حجم الاستجابة كان موجعاً وأقل بكثير مما هو متوقع. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (نبيل هيثم - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك