تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا خيار ثالثاً!

Lebanon 24
01-04-2026 | 23:11
A-
A+
لا خيار ثالثاً!
لا خيار ثالثاً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب معروف الداعوق في" اللواء": يصرُّ حزب الله ومن ورائه النظام الايراني الداعم له سياسياً ومالياً وعسكرياً، على اعتبار لبنان دولة ملحقة بايران، مطلقة اليد في التعاطي معه، لا تحكمها قوانين ولا انظمة ولا ممنوعات، تحت مايسمى بمقاومة إسرائيل ظاهرياً، وواقعياً بما يؤمن مصالحها ونفوذها في المنطقة، واستعماله كمنصة لترهيب اللبنانيين والدول العربية والاجنبية، كما اظهرت وقائع وممارسات العقود الاربعة الماضية، واقوى الدلائل ان الحزب الذي تدعي انه لمقاومة إسرائيل، لم يُلقِ السلاح وينضوي تحت جناح الدولة، بعد انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية الجنوبية المحتلة في الخامس والعشرين من شهر أيار عام الفين، بالرغم من الاحتفال بهذا الحدث، واعتبار هذا التاريخ بمثابة عيد وطني لتحرير الارض. بعدها تم اختراع مشكلة مزارع شبعا بالتنسيق والتعاون مع نظام بشار الاسد الساقط، لإبقاء السيطرة على لبنان ومصادرة قراره، وإلحاقه قسراً، بمحور ايران وسوريا لمواجهة الدول العربية تحديداً. اليوم، يكرر النظام الايراني ممارساته لاستباحة سيادة لبنان، وابقائه ساحة نفوذ له، بالايعازمجدداً لحزب الله للخروج على الاجماع الوطني، وتجاوز سلطة الدولة، باستعمال جنوب لبنان منصة لاطلاق الصواريخ الايرانية ضد إسرائيل. أكثر من ذلك يخرج أكثر من مسؤول بحزب الله بتهديد المسؤولين بالدولة، ومحاولة العودة الى زمن تسلط الحزب على الدولة، لتجرؤهم على اتخاذ قرارات منع تجاوزات الحزب في كل المجالات، وحصر السلاح بيد الدولة وحدها وملاحقة عناصر الحزب المخالفين للقوانين ومحاكمتهم، ما يضع المسؤولين، أمام معادلة الدولة اوالحزب، ولا خيار ثالث بينهما، بعد ان جربت اساليب التهاون والمساكنة والتعايش الفاشلة مع السلاح غير الشرعي سابقاً.  
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك