غداة المفاوضات التمهيدية التي جرت في
واشنطن أمس الثلاثاء بين السفيرين
الإسرائيلي واللبناني، تواصلت الغارات
الإسرائيلية على
لبنان..
فقد شهد
جنوب لبنان، فجر اليوم الأربعاء، تصعيداً عسكرياً واسعاً مع تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على عدد من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية في محيط مدينة بنت جبيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية وتعزيز انتشاره داخل المناطق الحدودية ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر ان قادة الجيش الإسرائيلي يدفعون لتوسيع العملية البرية لما بعد الخط الثالث في قرى جنوب لبنان.
وأفادت المعطيات الميدانية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف فجراً محيط مدينة بنت جبيل، فيما عمدت القوات الإسرائيلية إلى تفجير منازل في بلدة حانين. كما شن الطيران الحربي غارات على بلدات المجادل، خربة الدوير، أنصارية، وجباع، حيث أدى القصف على منزل في جباع إلى استشهاد عائلة كاملة مؤلفة من أربعة أفراد.
وفي أنصارية، ارتفعت الحصيلة النهائية للغارة الإسرائيلية إلى خمسة ضحايا وأربعة جرحى، فيما سجل تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق أجواء النبطية، ترافق مع غارات متقطعة وأصوات اشتباكات وتمشيط بالأسلحة المتوسطة من جهة الخيام.
في الموازاة، استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي مركبات على طريق الجية وفي بلدة السعديات الواقعة على بعد حوالى 20 كيلومترا جنوب
بيروت، وعند مفرق بلدة برجا أيضا.
كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات استهدفات كل من بلدات تبنين، برعشيت، خط الساحل جنوب مدينة صور على عدة قرى الصوانة، ما ادى الى وقوع عدد من
الشهداء والجرحى.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر المتحدثة باسمه إيلا واوية، أن قوات لواء الاحتياط 8 التابعة للفرقة 91 تواصل "عملية برية دقيقة" في جنوب لبنان بهدف تعزيز خط الدفاع الأمامي.
وقالت إن القوات عثرت خلال إحدى العمليات على منصة إطلاق صواريخ مضادة للدروع كانت موجهة نحو بلدات
الشمال، إلى جانب صواريخ إضافية ووسائل قتالية متنوعة تشمل عبوات ناسفة، قنابل يدوية، ذخائر ومعدات تكنولوجية، قال الجيش إنها تعود لعناصر
حزب الله.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "قواته، بالتعاون مع سلاح الجو، استهدفت خلال الأيام الأخيرة شققاً عملياتية ومقر قيادة لعناصر من حزب الله".