تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هذه خطة نتنياهو ضدّ لبنان.. تقريرٌ يكشفها

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-04-2026 | 16:30
A-
A+
هذه خطة نتنياهو ضدّ لبنان.. تقريرٌ يكشفها
هذه خطة نتنياهو ضدّ لبنان.. تقريرٌ يكشفها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"السلام بين إسرائيل ولبنان.. بشروط من؟".. بهذا التساؤل بدأت صحيفة "arabnews" تقريرها الجديد للحديث عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "لبنان لم يبدأ الحرب الحالية، وقد لا يصمد أمام السلام"، وأضاف: "هذه هي المفارقة المُرّة التي واجهت بيروت بينما كان المبعوثون الإسرائيليون واللبنانيون يستعدون للاجتماع في واشنطن يوم الثلاثاء لإجراء أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ أكثر من أربعة عقود. لقد وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاجتماع، الذي عُقد برعاية أميركية في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران التي استمرت أربعين يوماً، بأنه بداية مفاوضات سلام شاملة، أما في بيروت، فقد بدا الأمر أشبه بإنذار نهائي أكثر من فرصة حقيقية".

واستكمل: "لم يكن مسار الأحداث الذي أوصل لبنان إلى هذه الحال خياراً شخصياً، فعندما أسفرت غارة أميركية - إسرائيلية على طهران عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار المسؤولين، أطلق حزب الله - الجماعة الموالية لإيران - صواريخ على إسرائيل تضامناً مع حليفه. في المقابل، كان رد إسرائيل سريعاً وقاسياً، إذ شنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى في جنوب لبنان، مع إصدار أوامر بإجلاء السكان شمال نهر الليطاني. ومنذ ذلك الحين، نزح أكثر من مليون لبناني وقُتل ما يزيد عن ألفي شخص".

وأضاف: "لقد سعت إسرائيل إلى استغلال القتال لإنشاء منطقة عازلة تمتد إلى الليطاني، لكنها واجهت مقاومة شرسة أعاقت تقدمها المدرع. ولم تتمكن القوات الإسرائيلية إلا من السيطرة على شريط ضيق يمتد من 8 إلى 10 كيلومترات شمال الحدود. وحتى الآن، كانت لا تزال إسرائيل تخوض معارك للسيطرة على بنت جبيل، معقل حزب الله التقليدي. وفعلياً، يتناقض هذا مع حرب حزيران الماضي التي استمرت 12 يوماً، حين ألحقت إسرائيل أضراراً جسيمة بحزب الله في وقت أقل بكثير، إذ سيطرت على خمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية ودمرت قرى حدودية".

واستكمل: "زعمت كل من إيران وباكستان أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة بين طهران وواشنطن يشمل لبنان. رفضت إسرائيل هذا التفسير، ودعمت واشنطن نتنياهو، إلى أن هددت إيران بالانسحاب التام من مفاوضات إسلام آباد. وعندها فقط، ضغط دونالد ترامب على نتنياهو لوقف قصف بيروت وحصر العمليات البرية في الجنوب".

وتابع: "كشفت الحرب عن الانقسامات الداخلية في لبنان وزادتها حدة، فقد اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام حزب الله علناً بتعريض السيادة اللبنانية للخطر والتصرف خارج نطاق القانون، وهو موقفٌ لافتٌ للنظر كان من المستحيل تصوره سياسياً قبل عام واحد فقط. بعد حرب حزيران 2025، سعى الرجلان إلى توسيع نطاق انتشار الجيش جنوب الليطاني وبدء عملية نزع سلاح حزب الله، إلا أن نتنياهو رفض هذه الجهود ووصفها بأنها غير كافية، وأعلن أن إسرائيل ستُكمل المهمة بنفسها".

وأضاف: "كذلك، أدى إعلان السفير الإيراني في لبنان كشخص غير مرغوب به مع الرفض القاطع لأي دور إيراني في الشؤون اللبنانية، إلى فتح الباب أمام اتصالات غير مباشرة مع إسرائيل. استغل نتنياهو هذا الأمر، معلناً ليس فقط وقف إطلاق النار بل معاهدة سلام شاملة كهدف له، مع توضيحه أنه لا ينوي وقف القصف في الوقت الراهن".

وتابع: "أثار الإعلان صدمة حزب الله، ووصف الأمين العام للحزب نعيم قاسم المحادثات بأنها عبثية، وحث المسؤولين على التخلي عنها. كذلك، وصف أحد نواب حزب الله في البرلمان المفاوضات بأنها انتهاك للدستور وتهديد للسلم الأهلي، في تحذير مبطن لما قد يفعله الحزب إذا مضت الحكومة قدماً".

وأكمل: "تكمن المشكلة الأساسية في أن مطلب إسرائيل الرئيسي - وهو نزع سلاح حزب الله بالكامل - أمرٌ لا تستطيع الدولة اللبنانية تحقيقه. فالجيش يفتقر إلى القدرة على فرضه بالقوة، والأخطر من ذلك، أن حزب الله يمتلك القوة الشعبية والكوادر المسلحة التي تُجبر أي حكومة تحاول فرض نزع السلاح على دفع ثمن سياسي باهظ. وفي الواقع، فإنَّ شبح الحرب الأهلية ليس مجرد كلام، بل هو احتمال قائم يُلقي بظلاله على كل حسابات بيروت".

وتابع: "سبق أن شهدت إسرائيل ولبنان هذا الوضع، فقد توصلا إلى اتفاق سلام في أيار 1983، صادق عليه البرلمان اللبناني، لكنه أُجهض قبل تنفيذه بسبب الضغوط والتهديدات السورية. واقتصرت الاتصالات المباشرة اللاحقة على قضايا محددة، كالحدود البحرية وولاية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان. ولا تزال المسافة شاسعة بين تلك الترتيبات الفنية ومعاهدة سلام شاملة، واجتماع الثلاثاء لا يُغيّر من ذلك شيئاً".

وأضاف: "ما يحدث في لبنان يُشابه إلى حد كبير ما حدث في غزة، فقد هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتحويل القرى اللبنانية إلى بيت حانون أخرى، في إشارة إلى الدمار الشامل الذي لحق بمدن القطاع. في الوقت نفسه، لم تتوانَ بيروت ومنظمات حقوق الإنسان عن عقد هذه المقارنة".

وأردف: "يبدو أن حسابات نتنياهو تقوم على ما يلي: استخدام غطاء المفاوضات لمواصلة هدم البلدات في الجنوب، وترسيخ منطقة عازلة كواقع ملموس، وضمان عدم عودة مئات الآلاف من اللبنانيين النازحين، وقد تمّ بالفعل إنشاء هذه المنطقة العازلة. أما إمكانية استعادة لبنان لتلك الأراضي في المستقبل، فهي موضع شك في هذه المرحلة".

وقال: "بدعم ترامب الكامل لإسرائيل، دخلت بيروت محادثات الثلاثاء من موقع ضعف شبه تام. الخيار المطروح ليس بين الحرب والسلام العادل، بل بين استمرار القصف وتسوية سلمية بشروط - تشمل نزع سلاح حزب الله، ومنطقة عازلة دائمة، ومعاهدة ثنائية تعزل لبنان عن حلفائه الإقليميين - لا يمكن لأي حكومة لبنانية قبولها والبقاء في ظلها".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"